نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في بيور
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

مينا كوماري ملكة الحزن في السينما الهندية

 

عندما بدأت بالكتابة عن هذه النجمة،  بدا  قلمي متحرراً  من سيطرتي ، مطلقاً  العنان لحرية حسن الكلامِ، مزخرفاً بالخطوط العريضة عن رحلة  ممثلة مدتها أربعون عاما بدءا من ولادتها و حتى رحيلها.

فهي ممثلة لها التميز والخصوصية في رقة الصوت  والنظرة الحزينة التي تفتح آفاقاً من سماءات الشجون،  فالحزن و الجمال الطاهر صنعا منها أسطورة في السينما الهندية،  و صورتها كبطلة معذبة بقيت محفورة في أذهان الجماهير لحقبة طويلة من الزمن،  فلنبدأ بمشوار تراجيدي تأخذنا به محطات حياة أسطورة،  مارين بجزر الدموع والكآبة وعظمة التجسيد،  فلنمضي  مع مينا كوماري التي أبدعتْ في تصوير معاني الحزن بلوحاته و التي  كانت    دموعها طابعاً لرسائل الآهاتِ.

الولادة و التأسيس:

    ولدت ماهجبين بانو-الاسم الحقيقي لمينا - في عيادة الدكتور غادري في الأول من آب  عام 1932،  البنت الثالثة لعائلة فقيرة،  فكانت الأخت الصغرى بين أختيها (خورشيد-مادهو)،  أسماها والدها ماهجبين لأن العائلة كانت فقيرة جدا لدرجة لمْ تكن تملك النقود الكافية  لإعطائها إلى الطبيب حين ولادتها.         والدها علي بوكس كان يعرف بسوني  المسلم وهو شخص متمرس في المسرح الفارسي  وله لمسات خفيفة في السينما،  بالإضافة لكتابته القصص و القصائد و تعليمه للموسيقى،  كما لعب أدواراً  صغيرة في أفلام مثل (أي دي إك تشاند) ولحّن لعدة أفلام صغيرة  مثل فيلم (ساهي لوتير).

والدتها برابهاتي ديفي هي زوجة علي بوكس الثانية ومن أسرة تقليدية من تاجور تعمل راقصة و ممثلة،  قبل أن تقابل علي بوكس كانوا ينادونها كميني و بعد زواجها من "علي" اعتنقت الإسلام و غيرت اسمها إلى إقبال بيجام.

 عند ولادة مينا  تركها والدها في دار أيتام تابعة للمسلمين (بسبب العادات البالية و الخرافات القائلة بأن الفتاة تجلب النحس للعائلة لذا على الأب تزوجيها ودفع مهرها)و لكنه استعادها بعد عدة ساعات.                                                               

بداية العمل المبكر:

عندما ولدت مينا كان والدها يعيش أوقات مادية عصيبة و كان منزلهم بجوار استديو روبراترا

متأملا أن يأخذ فرصته بدور..فأخذ ابنته مينا إلى الاستديو لتأخذ دورا ويكون  أول ظهور لها  عام1939ولكن الفتاة الصغيرة كانت تريد الذهاب إلى المدرسة وليس أن تعمل في الأفلام فعلاقتها بالأفلام علاقة حب و كره حتى آخر لحظة من حياتها.

ظهرت في أول فيلم لها باسم الطفلة مينا في فيلم (فرزند أي وطن)عام1939 من إخراج فيجاي بهات لاستديو براكاش بدور بائعة خبز صغيرة و تتالت عليها  الأدوار لاحقا فلعبت أدوارا في قصص خيالية وأسطورية  ( فير كاتاتكاتش) 1949..(شري جانيش ماهي)1950والفانتازيا  "علاء الدين و المصباح السحري" عام1952.

 

النجومية والتألق:

  قضت مينا وقتا طويلا مع فيجاي بهات إلى أن جاء فيلمها القوي (بيجو باوارا) عام 1952 حيث أضفت مينا بعدا روحيا للفيلم ،  فصرخاتها و ألمها و تناغمها مع الموسيقى الغنية أضافت إلى الفيلم نموذجا جديدا و رشحها لجائزة أفضل ممثلة.

كان عام1953 عاما خيرا على مينا حيث لعبت دورا جميلا في فيلم (دايرا) في شخصية امرأة  حياتها عقيمة و ما يتبعها من فقر وعوز جسّدتها مينا بروعة ليُسطر اسمها في دفاتر التاريخ و يصنع أعظم لحظات حياتها.                                    

نقطة الحسم الأخرى في حياتها كان فيلم (شاردا)1957 بتجسيدها شخصية زوجة أب راج كابور و حبيبته،  لكن لسوء حظها جاء فيلم (أمّنا الهند ) في نفس السنة و حصدت بطلته نرجس على كل الجوائز إلا أن الاتحاد العام للصحفيين الهنود اعتبروا أن مينا تستحق جائزة أفضل ممثلة عن عام 1957 .

في حقبة الخمسينيات بدأ أداء مينا ينضج و تتحول من دور قوي إلى أقوى لتجسد معاناة المرأة الهندية،  بيد إنّها سقطت في هاوية الأدوار التراجيدية المكرّرة حيث إن المخرجين كانوا ينادونها ملكة الحزن،  فحاولت الابتعاد عن الأدوار الميلودرامية لتلعب أدوارا خفيفة الظل غير تقليدية إلا أنها فشلت ولم تستطيع الخروج من نمطها التراجيدي ولم يتقبلها الجمهور في النمط الكوميدي أو حتى الميلودرامي،   كما في أفلام (ميس ماري(1957 (آزاد) 1955 (شرارات)1959 ,ولكن معظم أدوارها لم يصل لمستوى أدائها  في فيلم (ساهيب بيوي أور غلام)عام 1962 من إنتاج العبقري غورو دت حيث نلاحظ القواسم المشتركة بين بطلة الفيلم و مينا.

حياتها العاطفية:                                                  عند تصويرها أحد الأفلام وقعت في حب المخرج والمنتج كمال أمروهي،   الذي يكبرها بخمسة عشر عاماً،  فأحبته وتزوجا عام 1952 رغم أنه كان متزوجاً وقضيا شهر العسل الذي كان عبارة عن مشروع فيلم جديد يعكس قصة حبهما وهو (دايرا ) عام 1953،   كان كمال يدلل زوجته ويناديها مانجو وكان ابنه من زوجته الأولى يناديها بالأم الصغرى.

لم تنجب مينا منه أولاداً وبدأت علاقتهما بالفتور،  لتنتهي بالطلاق عام1964  فعبرت عن حزنها بكتابة الشعر وزيادة كمية الكحول.                          

صفحات حياتها الأخيرة تكتب خاتمتها:

على الرغم من حياتها العاطفية التعيسة وزيادة كمية الخمر إلا أنها لعبت دورين قويين هما "آرتي" ،"مين تشوب رهونج"عام 1962بالإضافة إلى فيلمي((كاجال)) 1965و((بهول أور باتار))1966 مع النجم دهرام إيندرا،  فالفيلم جعلها تتربع  القمة في  هرم النجمات .

في صفحاتها الأخيرة وحين بدأ برق الموت يطوف في سمائها، بدأت تفقد جمالها لإفراطها بالشرب،   وبدا الأسى واضحاً على ملامحها بالإضافة إلى زيادة وزنها حيث يبدو ذلك جلياً في فيلم((جواب)) 1970 و)) دوشمن)) 1971 وعلى الرغم من الظروف الصعبة إلا أنها لعبت دورا ملفتا للنظر في فيلم ((باكيزاه )) 1972والذي أطلق بعد شهر من مماتها .

وفي 31 آذار وحين تغدو الهند أرضاً خضراء ترحب بالربيع ودّعت الهند مينا كوماري عام 1972 حيث تم إسعافها إلى المستشفى وعاشت عدة ساعات على صمامات الأوكسجين وتوفيت في الساعة "03:30" صباحاً إثر التهاب كبد شديد جراء إدمانها على الكحول.

تركتْ مينا وراءها أشعاراً ومذكراتاً  تماماً كالمرآة التي تعكس جميع خفايا وأسرار حياتها نشرها الشاعر المعروف جولزار بعد موتها.               

كان آخر فيلم لها((جومتي كي كناري )) عام 1972.

بعض من جوائزها:

جائزة أفضل ممثلة عن فيلم بيجو بي باوارا-1953  بمهرجان (فيلم فير)

جائزة أفضل ممثلة عن فيلم بارينتا-1954  بمهرجان (فيلم فير)

جائزة أفضل ممثلة عن فيلم ساهيب بيوي أور غلام 1962-     بمهرجان (فيلم فير)

جائزة أفضل ممثلة عن فيلم كاجال 1965-  بمهرجان (فيلم فير)مصادر وهوامش البحث   باللغتين الإنكليزية والهندية : 

 

 

1-www.upperstall.com                                                                         

2-www.imdb.com                                                                                 

3-www.123india.santabanta.com                                                              4www.kusum.com                                                                               

5- www.rediff.com    by Dinesh Raheja                                                

6-www.bollywood501.com                                                                     

7-www.angelfire.com                                                                               

8-www.idlebrain.com                                                                            

9-www.3to6.com                                                                                    

10-www.en.wikipedia.org                                                                      

11-www.cinemaa.indya.com                                                                  

حلب 2007

 


22/7/2010 , 08:38 PM أساطير السينما الهندية
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

كاندال لال سيجال عندليب الهند السكير

 

إنه جذاب الطلعة وحنون النظرة وطويل القامة(188سم)، يشعرنا بنشوة فريدة بصوته العذب ويغرقنا بسكرة الحب بإحساسه العالي فهو يعتبر من أوائل نجوم الغناء والتمثيل في السينما الهندية.

هو المثل الأعلى للنجوم ومعلم للكبار سار على دربه الكثيرون وحاولوا تقليده (موكيش ,سي اتش أتما ,كيشور كومار) إلا انه بقي لأسلوبه الفرادة والأناقة.

نظر للحياة بأنها زجاجة خمر يحتسي منها إلى أن تفرغ وتنتهي معها حياته، لم يكن باستطاعته الغناء لولا كأس السلاف فانتهى بصحة متدهورة وهو في أوج عطائه، فلو كنت في الهند ستسمع رنين صوته في الصباح الباكر من خلال الإذاعات الهندية، وكما تهدينا نجمة القطب إلى الشمال فهو يهدينا بصوته الرخيم والجبار إلى ظلال الحب .

فلنذهب برحلة مع محطات من حياة كاندال لال سيجال ولنرَ ما الذي سيقال والى أي مدى نجمه طال.

 

الولادة والنشأة: 

ولد  كاندال لال سيجال في 11 نيسان عام 1904 في منطقة نوى شاهر في مدينة جامو إلا أن جذور أسلافه من مدينة جالاندهار البنجابية.

أبوه عمر تشاند سيجال موظف في محكمة جامو وأمه قيصر كور سيدة دينية محافظة ومولعة بالموسيقا التقليدية، كانت تصحب كاندال للحفلات الموسيقية الشعبية، وكان والده يصحبه إلى حانة شعبية ليحتسي منها الخمر برفقة موسيقا كشميرية وأغانٍ بنجابية يرددها الرعاة والمنشدون الجوالون.

ترتيب  كاندال بين أخوته الطفل الرابع المولود من أصل خمسة، ترك المدرسة مبكرا لنتائجه السيئة فخيب ظن والده الذي كان ضد غنائه بشدة فترك البيت وتوجه لكلكتا.

 

مغادرة كاندال لبيته والعمل:    

                                                      

في كلكتا بدأ بالعمل كمراقب في محطة قطار ثم عمل كضارب آلة كاتبة متنقل لشركة ريمنتجن فسمح عمله بالتنقل في أماكن عديدة  ثم عمل موظفا في فندق ولكن حبه للغناء استمر وأمسى أكثر حدة وتصميما، فكان يحيي بعض حفلات الأصدقاء بصوته الجميل.

أكتشف موهبته بي أن سركار مدير استديو نيوثياتر فأعجب به وقرر العمل معه متقاضيا أجرا 200 روبية وبقي أسلوبه مميزا مع كبار النجوم(بي سي بورال,بانكاج مولكيك,أسيت باران).

من أوائل أفلام سيجال (موهبات كي انسو) باللغة الاوردية تلاها (سوباه كي ستارا) و(زندا لاش)

وأطلقوا عام 1932 ولكنها لم تكلل بالنجاح الجماهيري.

في العام الذي تلاه مثّل سيجال في أفلام قوية (يهودي كي لاركي) و(تشانديداس) و(روبليكا) ولعل فيلم تشانديداس أطلق نجوميته لدرجة أن المغنية الصغيرة وقتها لاتا مانجيشكار قالت إبان مشاهدتها الفيلم:( أريد أن أتزوج سيجال).

في عام 1935 لعب سيجال دوره التاريخي الهام في فيلم ديفداس المأخوذ عن قصة سارات شاندرا وإخراج بي سي باراو فأطلقه في سماء النجومية وكانت نقطة التحول الحاسمة.

تزوج سيجال من اشا راني عام 1935(توفيت عام 1978) فأنجبت له بنتين (نينا 1937-2000) و بينا (1941-2001) وولدا أسماه مادان موهان توفي عام 1981.

بدأت نجاحات سيجال تتالى في استديو نيوثياتر كأفلام (ديدي) و (بريزيدينت)في عام 1937 و(ساثي ) و(ستريت سنجر) في عام 1938 و(زندقي ) عام 1940 فحطمت أغانيه سجل المبيعات وحققت أفلامه أعلى الإيرادات.                        

شارك سيجال في سبع أفلام بنغالية في مسيرته وحوالي 30 أغنية.

الرشفة الأخيرة:                                                

في كانون الأول عام 1941 توجه إلى بومباي  وعمل في استديو رانجيت موفي تون كأفلام (بهاكت سورداس)عام 1942 و(تانسين) عام 1943 وعاد في عام 1944 إلى نيو ثياتر ليكمل فيلم (ميري بيهن) بسحر رائع  ويعتبر من أفضل أفلام سيجال في نيو ثياتر تقنيا، ولكن صحته بدأت بالتدهور حيث أن مفعول الكحول أخذ  يسري.. فنصحه الأطباء بالابتعاد عن الكحول ولكن قرار الابتعاد عن الشرب كان بمثابة قراره الابتعاد عن الغناء فرفض وأبى إلاأنه  بعد عشرة سنوات من الإدمان والشرب المتواصل،  كانت النتيجة المنطقية وفاته المبكرة في 18كانون الثاني عام 1947 في مدينة جالاندهار مسقط رأس عائلته وعن عمر يناهز 42عاماً  بعد أن قدم أجمل أفلامه (شاه جيهان) عام 1946 مقدما فيها ثلاث أغانٍ بقيت خالدة مع الموسيقار نوشاد.

آخر فيلم لسيجال كان (بروانا ) وأطلق عام 1947 .

قدم سيجال في مسيرته حوالي 36 فيلم منها 28 هندي و7 بنغالي و 1 تاميل وشارك في فيلم غنائي كوميدي واحد عام 1933( دولار بيبي).

 

سيجال الأسطورة:                                              

يعتبر المؤسس الحقيقي للموسيقا الميلودرامية  و الطريقة  التراجيدية في التمثيل في مرحلة ما قبل الاستقلال الهندي ولم يكن بشكل البطل التقليدي فاثبت جدارته على الرغم من صلعته (كان يستخدم باروكة في أفلامه)  فكان يحرك مشاعر كل إنسان باتجاه صوته.

لقب بعندليب الهند بتعبيره الصوتي العالي وبالتخفيف عن روحه المعذبة، فحاولْ أن تسمع أغانيه الأبدية وأطلق العنان لروحك في سماء الحب فهو رجل لكل الأوقات وصوته مناسب لكل الفصول.

تستطيع سماع صوته في الكويت ونيروبي وكابول وتنزانيا والرباط من خلال الراديو وصوته معروف في جاكرتا وجزر فيجي وستسمعه في الصباح الباكر في راديو سيرلانكا فالجسد رحل ولكن صدى صوته بقي.

صوته ملكي رنان يشد المستمعين بإيقاعه محبا لشعر الأوردو، فخلق انشطارا جديدا بين الموسيقى والشعر وتلاعب بالألفاظ بطريقة مبتكرة جديدة فأنتج صنفا مدهشا من العواطف والمشاعر كساحر يهز حبال قلوب المستمعين.

أحب شعر غالب ميرزا وغنى له ولم يكن باستطاعة أحد أن يغني أشعار ميرزا بالطريقة التي غناها سيجال من خلال ربط نفسه بأفكار ومشاعر الشاعر.

له حضور قدسي وتعبير بصوته الداخلي الشفاف مكتشفا كمية الإحباط في بحثنا عن العالم الخارجي بإغلاق عيونه الخارجية لتصحو الرؤية الداخلية للإدراك الذاتي، فصوته جهوري ذهبي وطبيعي بحاجة إلى سبع بروفات ورشفة كحول ليصبح ناضجاً وجاهزا للتسجيل.

غنى سيجال لشعراء كبار أمثال (ميرزا غالب ,ذوق,سيماب), تحدى الموت بصوته العذب فتخلد بركوبه  قطار عظماء عبر التاريخ.

غنى حوالي 185 أغنية منها 142 من الأفلام و43 ليست من الأفلام

110 هندي  30 بنغالي    2 تاميل      * أغاني من الأفلام

37هندي 2 بنغالي 2 بنجابي 2 فارسي  * أغاني ليست من الأفلام   . 

  دمشق 14-6-2005

     

 

مراجع وهوامش البحث باللغتين الإنكليزية والهندية :

1-rcvap.741.com/KLSaigal.htm
2-www.hindu.com/.../stories/2006052601290300.htm

3-http://en.wikipedia.org

4-K. L. Saigal - A profile By Har Mandir Singh & Harish Raghuwanshi

5-K. L. Saigal By Suresh Chandvankar

6-www.imdb.com

KUNDAN LAL SAIGAL (1904-1947) Profile7-

By Har Mandir Singh 'Hamraaz' & Harish Raghuwanshi

K.L. Saigal The Musical Genius   by Pran Neville 8-

BollywoodSoundtracks. com9-

10-www.indianscreen.com

11-www.upperstall.com

123india.santabanta.com   -  12

13-www.downmelodylane.com/klsaigal.html


28/1/2010 , 10:52 AM أساطير السينما الهندية
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

الشّاعر الهندي شيلندرا حياتُه قصيدةٌ شعريّة

 

استطاع بقلمه أن يلتمس ويحتفظ بنبض الحياة، فهو قلم نابض بالأحاسيس ومدجج بالمشاعر ومسّلح بالعواطف، هو شاعر يكتب بيراع دواته الدموع ,هو وجه لم يضيع في جمهرة المرايا بل بقى مرآة أصيلة فريدة وخير انعكاس وجواب لأسئلة القلب المضنية، هو إنسان أحبّ الحياة لدرجة جنونية فعشقه الموت وخطفه سريعا، هو ابن ثورة نهرو وابن الاستقلال، فقبعته روسية وقلمه فرنسي وأوراقه إنكليزية إلا أن أشعاره هندية وطنية تتغنى للوطن وتتغذى من قلب الشارع ..أشعاره لكل المناسبات والحالات فتتدرج من الولادة إلى الموت لتحمل كل الحياة بين طياتها. 

فلنبحر في رحلة أدبية مركبها ديوان شعري اسمه الحياة وقبطانها شاعر مغوار اسمه شيلندرا مارين بجزر وخلجان  هي قصائد وأشعار وغناء للحب والوطن والفقر والحياة ..والموت أيضا.

 

  افتتاحية القصيدة: 

ولد شانكر داس كيسرلال شيلندرا في 30 آب عام 1923 في مدينة روا لبيدي الهندية(هي الآن باكستان)، والدته بارفاتي ديفي  ووالده سري كيسرلال القادم من منطقة بهار والذي كان متزوجا من قبل وله ابن وابنة، أما شيلندرا فكان الولد الأكبر لأربعة أشقاء.

انتقلت عائلته إلى ماثورا لتصبح حياتهم أفضل وليسير دولاب الحياة إلى الطرف الأيمن إلا أن الحياة انتكاسات وأفراح وأتراح، فمرضت والدة شيلندرا مرضا شديدا ومشى شيلندرا على شاطئ البحر حافي القدمين تحت أشعة الشمس التي أحرقت قدميه وهو يتضرع لربه ويدعو شفاء أمه ..

ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فتوفيت أم شيلندرا وتركت حزنا عميقا في قلب هذا الشاب الأسمر النحيل .

بُعيْد وفاة أمه وفقدانه أجمل شيء له في الحياة، غادر ماثورا وتوجه إلى بومباي حينها كانت الهند في أوج نضالها ضد المستعمر الانكليزي  وبدأ نسيم الاستقلال يداعب الجفون .

وبدأ مهنته بالطريقة الأرثوذكسية بالانضمام إلى وظيفة حكومية، كان ذلك في عام 1947 حيث أجبرت الظروف المادية الصعبة شيلندرا إلى العمل كموظف في السكك الحديدية، وأثر في شعره ظروف النضال كما أثر فيه استقبال الناس ووداعهم في المحطة وهو الباقي، فلعبت سكة القطار دورها في حياته ، ومشى مع الحزن كخطين متوازيين تماما كخطي السكة سوية ..

قافية الحياة : 

وقع شيلندرا في الحب من فتاة ذي أصول عريقة فخطبها من أهله ولم يوافق أحد من العائلة إلا أبوها الذي وافق على الفور فأقيم العرس فور الموافقة  وبعد العرس أعاد شيلندرا كل الحلي والمجوهرات التي أعطاها والد زوجته لابنته وقال لها بأنه سيعيدها إليها ولكن بعمله ، وقتها كان شاعرنا مازال يعمل في محطة القطار وكان الشعر حبه الأول والأخير وهمه الدائم ، أصدقاؤه في المحطة كانوا يسخرون منه ومن كتاباته ويصفونه بالمجنون الذي يهدر وقته بالكتابة وقراءة بعض القصائد التي لا تحمل معنى.

كان يستمتع يوميا بالمشي صباحا على شاطئ جوهو يستلهم من الطبيعة وغروب الشمس أفضل القصائد ومن عمله في المحطة  يكتب أجمل الأشعار عن طبقة الكادحين .

في إحدى الأيام بينما كان راج كابور المنتج والممثل المعروف يمر بشوارع بومباي سمع صوتا قويا وتصفيقا مدويا وهدير  الجمهور، فتوقف واستمع للشاب المتحمس الثوري وهو يتلو قصيدة ثورية بعنوان(جالتا هي بانجاب ) فأعجب بحماسه وعاطفته الطاغية على أشعاره والتفت إليه (حينها راج كان  يخرج فيلمه أج ) وطلب من شيلندرا بعض الأشعار لأغاني فيلمه فرفض شيلندرا وقال بأن شعره ليس برسم البيع .

أجمل أبيات القصيدة:

وُلد طفل شيلندرا الأول وسماه شيلي وتأثرت حالته المادية وازدادت سوءا حيث كان يسأل زوجته إن كان سيأكلون البطاطا الوحيدة على الغداء أم العشاء، حينها اتخذ قراره وأيقن أنه لا حل له سوى راج كابور وليرى هل مازال يرغب بقصائده أم لا! ..

زار شيلندرا راج وقال له : أنا بحاجة المال، هل مازال عرضك قائماً؟ ..رحب راج به وكان يستعد لإطلاق فيلمه برسات وانضم شاعرنا للفريق الذي أسطع سماء السينما الهندية (الشاعران شيلندرا وحسرت جابوري، الموسيقاران شنكر وجيكي شان، المغني موكيش والممثل والمخرج راج كابور ).

وجلبت النجاحات المتتالية للأفلام الثروة مصطحبة  الخدم إلى بيت شيلندرا، لم يكن شيلندرا يضطهدهم أو يقسو عليهم حتى أنه وبخ ابنته مرة بمجرد أنها طلبت من الخادم جلب حقيبتها المدرسية .

حقق شيلندرا جماهيرية عالية في حقبة الخمسينات وبداية الستينات وبرغ نجمه وتهافت عليه المنتجون وعمل مع عظماء الموسيقى الهندية أمثال (ساليل تشودري، رافي شانكر، أس دي بورمان ).

ولكن أفضل ما حققه كان مع الموسيقارين شنكر و جيكي شان وبعلاقته مع راج كابور التي كانت جداً وطيدة حتى أنه كان يدفع لشيلندرا 10000روبية عن القصيدة الواحدة وخصص له راتبا شهريا 500 روبية .

يكمن السحر في أشعار شيلندرا بأن كلماته وعاء عادي الشكل إلا أنه عميق جدا بمعنى كلمات سهلة وأفكار عميقة تصل للذروة بالتألق الأدبي.

له طبيعة رومانسية تجدها في أغنية (كويا كويا تشاند ) وروح مرحة تجدها في أغنية (تشاهي كوي موجي جانجلي ) وثقة بالنفس عالية (اسمان كاتراهون )ومشاعر وطنية (أب لوت تشالي ).

 الخروج عن القافية : 

 

أنتج شيلندرا فيلم (تيسري كاسام ) عام  1966 ففشل في شباك التذاكر ولتحل به عاصفة مادية ومعنوية وليجد نفسه لأول مرة بلا أصدقاء الذين هجروه ,وتحققت نبوأته المرعبة الخاصة بأنه سيبقى وحيدا كما يقول في أغنية (مين أكيلا توناتا ) ..

الذين كان يعتبرهم سنداً تحولوا إلى شامتين وساعده فقط راج كابور الذي عمل بدون أجر وصديقه المغني موكيش .

كان الفيلم من إخراج: باسو بهاتشاريا عن قصة قصيرة للكاتب المعروف ماري جاي جولفام وتمسك شيلندرا بالقصة الأصلية بحذافيرها متجاهلا نصيحة راج كابور بإضافة بعض البهارات التجارية إلى الفيلم ليسوق بشكل أفضل.

 و كان من المقرر أن يلعب البطولة فيه كل من الممثلين محمود ومينا كوماري وأن يصور في عام 1962 وأن يكون موقع التصوير في نيبال بيد أن المنطقة شهدت اضطرابات فألغي التصوير في المنطقة وتبّدل الممثلين ب راج كابور و وحيدة رحمن  وموسيقى : شانكر جيكي شان.     

والغريب في الأمر أن الفيلم الذي هزم في شباك التذاكر وتعرض لعاصفة من النقد في حياة شيلندرا ,حصل على الجائزة الذهبية الرئيسية في أحد المهرجانات العالية المستوى في الهند وصار من أشهر الأفلام التي ظهرت في تاريخ السينما الهندية ولكن بعيد وفاة شيلندرا.

 

ختام القصيدة : 

بدأت صحة شيلندرا تتدهور, وفي 13 ك1 عام 1966 شعر شيلندرا بأن أيامه معدودة فذهب للمشفى ومعه زوجته, وفي طريقه توقف عند مقر شركة أر كي لصاحبها راج كابور وأخبره بأنه مازال يريد أن يكمل أغاني فيلم (ميرا نام جوكر)   ووعده أن ينهيها  في الغد  .

وفي 14 ك1 من عام 1966 توفي شيلندرا في اليوم   الذي صادف عيد ميلاد صديقه راج كابور وكان قد كتب بعض أغاني فيلم (ميرا نام جوكر)  وقصيدة لم تكتمل تتحدث عن الحياة والموت أكملها من بعده ابنه الشاعر أيضا شيلي وتصنف الأغنية كأفضل الأغاني التي ظهرت في رحلة السينما الهندية وأطلق الفيلم عام 1970.

وهكذا انتهت حياة شاعر كانت حياته أغنية بدايتها إيقاع ونهايتها لحن ناي وكنتيجة طبيعية لسخرية القدر لشخص أحب الحياة خطفته منا الحياة مبكرا ولم يتجاوز بعد ثلاثاً وأربعين ربيعا .

من أقواله :

(أنا ضوء الصباح الباكر ,لن ألقي أي ظلال ولن أترك ظلالا ورائي ,إن الشمس والدي).

(حذائي ياباني وبنطالي بريطاني وقبعتي روسية لكن قلبي هندي ) مقطع من أشهر أغنية ظهرت غناها المطرب الهندي موكيش في فيلم شري 420من إخراج وبطولة راج كابور ونرجس .

جوائزه :

حاز على العديد من الجوائز نذكر أهمها وهي مهرجان الفيلم فير الذي يعتبر بمثابة جوائز الأوسكار الأمريكية :

1-جائزة أفضل كاتب كلمات أغنية في مهرجان الفيلم فير الهندي عن أغنية (ميرا ديفانا بان هي ) في فيلم (يهودي) عام 1958.

2- جائزة أفضل كاتب كلمات أغنية في مهرجان الفيلم فير الهندي عن أغنية( ساب كوش سيخا هامني ) في فيلم (أناري ) عام 1959.

3- جائزة أفضل كاتب كلمات أغنية في مهرجان الفيلم فير الهندي عن أغنية (مي جاون توم كو جاو ) في فيلم برهما تشاري عام 1968 بعد رحيله  .

4- الميدالية الذهبية في المهرجان الرئاسي الهندي لأفضل فيلم لمنتجه شيلندرا عام 1966. 

ككاتب أغاني أفلام : لطول القائمة لم أضعها في الموقع .

كممثل:

  1. Teesri Kasam (1966)
  2. Shree 420 (1955)
  3. Boot Polish (1954)
  4. Naya Ghar (1953)

كمنتج:

1-Teesri Kasam (1966)                      

ككاتب قصة:

1-parakh (1960)

 

كمغني:

(1959)Shararat  1-

 

 

مراجع ومصادر البحث باللغتين الهندية والإنكليزية :

www.downmelodylane.com-1

2-indianscreen.com

3-www.bollywoodsoundtracks.com

4-en.wikipedia.org/wiki/Shailendra

5-www.imdb.com

6- Remembering Shailendra Author: Amla Mazumda

7-www.india-forums.com/printer_friendly_posts.asp?TID=51861

8-www.upperstall.com

حلب 23 -4-2007


22/12/2009 , 01:51 AM أساطير السينما الهندية
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط


سجل وامتلك موقع مجاناً