نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في بيور
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

جائزة كاستلو دي دوينة إيطاليا 2010 في مجال الشعر

 

 

علامَ البكاءُ..!!؟؟

علامَ البكاءُ صديقي علامَ..؟!

زهورٌ ستنمو قريباً

ولو لمْ يحطّ السحابُ الرّحالَ

ولو لم يجيء الصباحُ غداةَ الليالي

هلالُ سيمحو سوادَ الظلامِ

*****

علامَ البكاءُ زميلي علامَ..؟!

سيجلو هدوءاً  مخيفاً ثغاءُ الخرافِ

وعشبٌ نديٌّ يفوحُ العبيرُ

يقولُ الحياةَ فتاةٌ  جميلة

أضاءتْ سماءَ الذواكرْ

****

علامَ البكاءُ رفيقي علامَ..؟!

صهيلُ الحصانِ يفضُّ الغبارَ

يحيِّ الحياةَ قويّاً قبولا

فيأبى  غروباً ضعيفاً محالَ

قدمنا ضيوفاً قضينا إجازة

فمنّا المنارة

ومنّا الستارة

ويبقى  على  رمشِ بدرٍ  جمالُ تكحّلْ

وقنديلِ زيتٍ سيجلي  سوادَ الطريقِ

إذا كنتَ تدري

****

علامَ البكاءُ نديمي علامَ..؟!

فهذي الحياةُ  غناءٌ

  دعونا  نغني   بدونِ   النشاز

مواعيدُ حزنٍ ستمضي بنهرِ الدموعِ

بذورٌ ستنمو جذوراً ستغدو

جذورٌ  ستفضي شجيراتِ ظلٍّ

فيا أصدقائي ..ورودٌ ستزهر

بعامٍ جديدٍ..ويأتي

ضياءٌ بديعٌ بصبحٍ وديعِ

إذا كنتَ  تدريْ

****

علامَ البكاءُ  شقيقي  علامَ..؟!

عشيقٌ  سيلقى خليلهْ

وينمو الهوى دقَّ ناقوسْ

وماءٌ  سيقضي على النارِ إن استمرّتْ

ترابٌ يغطي رمادِ الحريقِ

خرافٌ عجافٌ ونبذُ الحياةِ

فليستْ  سوى للذئابِ  غذاءَ

سماءً  كساها وشاحُ الغرابِ

 وغابَ الضياءُ

فطيّرْ إليها سلام َ الحمامةْ

سنونٌ ستأتي

فإنْ كنتَ ترضى  ولو لمْ..ستأتي

. إذا كنتَ   تدريْ

***

علامَ البكاءُ حفيدي علامَ..؟!

أنا راحلٌ فوقَ  غيم  ٍ  وراءَ الجبالِ

تذكّرْ غنائي 

متى بانَ في الغيمِ برقٌ

وأكملْ غنائي بطيبِ الكلامِ

تراني 

على الغصنِ بين َ البراعمْ

هلالاً يراقبْ

وأطبقْ جفوناً تراني وميضَ العيونِ

إذا ما وددتَ اللقاءَ

****

علامَ البكاءُ بنيَّ  علامَ..؟!

ففي الصيفِ تملى الأراضي ذهباً

ويغدو   حصادٌ  سوارَ البقاعِ

زمانٌ سيمضي ببسمٍ و  دمعِ

إذا كنتَ تدري

سلاماً..بنيَّ .. وداعاً..وداعاً

فما للردى أيّ قبرٍ  وما منْ  جنازةْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 


11/9/2011 , 06:09 AM الجوائز
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

موسوعة الشعراء العرب الجزء الأول المغرب 2009


11/9/2011 , 06:04 AM الجوائز
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

جائزة النور للإبداع في مجال أدب الطفل 2009 العراق

 

 

قليلٌ فِعلُ أعمالي

جَمَالُ الكونِ يا أمّي

  رِضَاها جلّ أحلامي

ففي بستانِها نحيّا   

أزاهيراً من الفلِّ

   رسمتِ الحبّ في عيني

    زرعتِ الخير في قلبي

***

صَبَاحُ الخيرِ يا أمّي

  صباحُ المسكِ والوردِ

منيرٌ وجهكِ الزاهي 

 شموسٌ في محيّاكِ

رسومُ الفنِّ والمسْرحْ   

 جمالاً لا تضاهيْكِ

قوافي الدربِ واللحنِ 

  سبيلٌ في تفانيْكِ

أفانينُ القواميسِ   

كلامٌ شاكرٌ عطْفكْ

وديوان ُالأناشيدِ 

   محالٌ أنْ تكافيْكِ

أساطيرٌ وأبطالٌ      

صغارٌ في حضراكِ

تصومُ الشهرَ والدهْرَ

تحيكُ الثوبَ والبدْلةْ

تقيْنا الجوعَ والبردَ  

  فقوليْ كي أجازيك

قليلٌ فعلُ أعماليْ 

قليل فعل أعمالي

****

تنيرُ الشمعَ في المنزلْ 

كمَا الأمطارُ في الموسمْ

ففي آلامِها أبْكي    

 وما أضْناكِ أضْناني

تقصُّ الليل َ أنْشودةْ

فيمسيْ الحلمُ أقصوصةْ

ويبدو خوفُنا ليلاً

ظلام الليل أضحوكةْ

سعيدٌ في أغانيْها 

 حنونٌ صوتُها الدَّافيْ

حزيْنٌ لجّة الحزنِ  

  إذا غابتْ عن البيتِ

فقولي كي أجازيكِ

قليلٌ فعلُ أعماليْ

****

رسوْلُ الحبِّ أمّاهُ   

غسوْلُ الكرْهِ في النفْسِ

كروْبٌ لوْ أصابتْنيْ  

   أقولُ الآهَ يا أمّي

فلوْ أخطأتُ بالحقِّ 

أصليْ كي تسامحنيْ

فقولي كي اجازيكِ   

 قليلٌ فعل أعمالي

 

 


11/9/2011 , 06:04 AM الجوائز
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

جائزة أرت أتاك كرواتيا 2010 في مجال الشعر

 

Homeless dreams

By: Nouzad Jaadan

The English Review : Croatian poetess Maja Klaric

 

In the parting of roads

The old pain remembers the lights of streets

When I slept under a dark shawl

Counted the stars as hypnotized

Used rubbish as my pillow

And talked to a homeless dog

Hey, fellow! We walk by the restaurants just to feel the smell

Every day they kick us in our backs

I am like you but there is one difference

I have emotions and you don’t

I am human and you’re an animal

 

I walk without a track

This is my journey

The lights are turned off and the city is asleep

Except for me

I sit with my silence

My silence increases very quickly

Hey, human! I am like you

My fate is like a star in the shiny sky

 

That day I dreamed without sleeping

I saw my country

The sun stood in my face

Like a cross in a church

Like a mosque

Are these dreams guilty?

I sang the losers’ song

On our day of mourning

When we left the country

Night kohl dyed the crescent black

We took a strange route to a beach

The sea was a traitor

The anchors in the sand came and went

Losing us

Wicked sand, oh, wicked!

A hill appeared nearby

The sight of a road with a red carpet was

Incredible, my friend

The eyes, often lying,

Asked dreams about it

Ask the night for any type of suppression model

Reaching for a string of cloth

We wear dreams as dresses without sleeves

Above the knee

Shameful dresses, shameful!

I believe in these homeless dreams

Hey, my friends! Accept me as a weak light

By your side in a dark night


11/9/2011 , 06:00 AM الجوائز
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

جائزة ناجي نعمان الأدبية لبنان 2008 في مجال القصة القصيرة

 

المُومس و المتشرد

كان المطر يهطل بغزارة و الشوارع خالية إلا من شخص واحد مازال يمشي تحت قطرات المطر غير آبه بها, متنقلا من حاوية إلى أخرى باحثا عن فتات الطعام, كان شخصا رث الثياب, طويل الذقن ,ذا عينين خجلتين ذابلتين ووجه تبدو عليه علائم ضربات السنين .

 إنه رامي جميع أهالي الحي يعرفونه من مشيته المترنحة ويده الدائمة  في الجيب ووقفته الطويلة في الشارع,  و يعرفون شخصا آخر هي منيرة الفتاة الشقراء المشهورة بعينيها الخضراوين النجلاوين والقامة الممشوقة ، والهاربة من القرية لتضيع في زحمة المدينة و ليصبح جسدها لقمة سائغة للضالين.

كان رامي دائم الحلم ببيت يسكن فيه و يغريه منظر مكون من أربعة أضلاع فقد سئم من عمق منظور الشارع و من حجم البنايات العالية و ملّ من عواميد الكهرباء المنتشرة في أرجاء الشارع التي تعرقل نومه ,فلم يكن يملك غطاء يلتحف به سوى السماء و لا وسادة أو كتفا يضع رأسه عليها إلا أكياس القمامة و لا شمعة تنير دربه إلا ضوء القمر.

تأمل رامي في تلك الليلة منظر القمر بعد توقف المطر و اقترب منه كلب ضال فبدأ رامي يحاورهُ، فلا أحد يسمع رامي أو حتى ينظر إليه فهو نكرة جوكر,  بادره بالسؤال:هيه ..أيها الكلب بعد السؤال عن صحتك و عن أخبارك؟! ..يبدو لي إننا أنا وأنت بلا مأوى و كلانا مشردان و لكن هل تعلم ما هو  الفرق الوحيد بيني و بينك ..ها؟.. يرد عليه الكلب بالنباح حسنا , أنا سأجاوبك الفرق الوحيد هو  أنا إنسان و أنت حيوان، و يتابع.. أتعلم إنّ كليّنا يوميا يأكل الركلات و الضربات و لكن الفرق الوحيد بيني و بينك إنه لدي شعور و أنت خال ٍ من الشعور، فأنا إنسان و أنت حيوان ..

وبدا الحوار مطولا إلى أن خرج رجل من بيت منيرة و نظر إلى رامي وتابع سيره،  فتأملت منيرة منظر رامي و لم يفارقها لحظة حتى عندما حاولت النوم, وخطر لها هاجس في كيفية تبييض سمعتها أمام الناس,  ففي طريقها إلى السوق يلتم حولها  أهل الحارة و يشتموها فقد ساءت سمعتها إلى درجة لا تحتمل  , فكم من النساء طلقوا بسببها ,وكم من عائلاتٍ فرّق شملها من تحت رأسها..

 و خطرت لمنيرة خطة , فقامت بإشعال الأنوار و فتحت النافذة لتجد رامي غارقا في النوم ، فنادته و لم يرد عليها فخرجت و حركته إلى أن استيقظ رامي بخوف و ذعر, مبادرا إياها السؤال: ماذا تريدين مني ؟ .. فردت عليه منيرة بإجابة أنثوية مظهرة مفاتنها بفستانها القرمزي الشفاف :تعال و نم في الداخل, تردد رامي و أحتار ماسحا عينيه مستغربا فلعله منام كالأحلام الكثيرة التي كان  يراها  ,ثم أجاب : ماذا أفعل بالداخل يا سيدتي؟!..

قبضت منيرة على معصمه و سحبته إلى بيتها و علامات الاستفهام تدور من حول رامي, فهي في الماضي كانت تشمئز منه و عندما تنظر إليه ترمقه بأسفل عينيها و إذ بها الآن تدخله إلى بيتها و تطعمه و تشربه الشاي الساخن و تجلب له صحون الفواكه والحلويات  إلى أن شعر بالتخمة..

 فهو يأكل ولا يفقه  شيئا من الموضوع ، و لم يلتمس حنانا كالذي التمسه اليوم من منيرة و بعدها اصطحبته إلى غرفة النوم وقامت بتقييد قدميه و يديه لتمارس الجنس معه و جلبت سكينا و جرحت بعض المناطق من جسمها ومزقت ثيابها و رامي المسكين يبتسم ابتسامة المغفلين ..

قامت بعدها  بالاتصال بشرطة النجدة و هرعت الشرطة إلى منزلها و دُق الباب , ففتحت منيرة الباب ليسألها الشرطي بلهجة غليظة:أين هو ذاك السافل ؟..

فأجابته: هاهو هناك لقد اغتصبني و بقدرة القادر استطعت التخلص من بين أنيابه إلا أنه بعد فوات الأوان ,فلقد فقدت عذريتي.. و تتابع باكيةً  و الدموع تنزل من عينيها  لترسم خطوطا على وجنتيها.

دخل الشرطي و العصا بيده إلى خلوة رامي فرفرفت رموشه .. و قبض عليه الشرطي عاريا تماما و اصطحبه إلى مركز الشرطة بالإضافة إلى منيرة.

سارت السيارة إلى مركز الشرطة و كأنها تكتب حياة جديدة لرامي و منيرة اللذين  ينظران إلى الشارع كل في اتجاه،  ووصلت السيارة إلى المخفر, فقام الضابط بالتحقيق بلهجة غاضبة: أنت أيها النحيل القذر هل قمت باغتصابها ؟ .. ابتلع رامي ريقه و ولأول مرة فكر بعد فترة جمود و سكون و كيف أنه في حال الاعتراف فإنه سيدخل السجن و آه ..ما أجمل السجن!.. فالطعام مجاني و الاستحمام أسبوعي عدا أنه سيلتحف غطاء و ينام بين أربعة جدران و يرتاح من صوت مازن العاشق السكير المعروف في الحارة الذي يعرقل نوم رامي, بينما كان يفكر قاطعه الضابط بصرخة: ما بك أيها القذر هل أنت أم لا ؟ ..فنظر رامي بقوة و لأول مرة و بإجابة ملء  الفم  و بكل قوة: نعم أنا الذي اغتصبها ,و نظر الضابط إلى منيرة بنظرة شفقة مخاطبا إياها: تعالي إلى هنا أيتها المسكينة اجلسي .. كم عانيت من تحت أنياب هذا الوحش! .

أمر الضابط السّجان باصطحاب رامي إلى السجن و الابتسامة لا تفارق وجهه فهو في قمة سعادته سينام لأول مرة بدون  ضجيج و دون  إزعاج من أحد و لتتابع منيرة مسيرتها في وصولها إلى شهادة حسن سلوك  و إنها كانت عذراء بريئة إلى أن جاء المتشرد القذر رامي وقام باغتصابها و ما الكلام الدائر حولها إلا إشاعات مغرضة و مجحفة  بحقها , فغادرت منيرة إلى حارة أخرى و تركت عملها السابق لتتزوج من رجل غني, بينما تابع رامي مشواره في السجن عاشقا لظلامه هاربا من سواد القلوب.

* هذه القصة الفائزة بجائزة ناجي نعمان الأدبية في لبنان موسم 2007- 2008.

 

 

 

 

 

 


11/9/2011 , 05:55 AM الجوائز
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط


سجل وامتلك موقع مجاناً