نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في بيور
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

شهادات من الأدباء

محمد فهمى العلقامى قاص مصري عن قصة السارق

نص جميل ووصف أجمل

ولكن لي تحفظ على كلمة لص او السارق

فالقادم المترقب ليس لصا فهو رسول أو لنقل ضيفا غير مرغوب فيه

أعلم أن التورية القصصية لا تستوجب التصريح ولكن لم تريحني تلك الكلمات

ولكن إجمالا النص راق ومبدع وكلنا حتما سيحل عليه ذلك الضيف شاء أم أبى

وافر التحية والتقدير

مها راجح قاصة سعودية عن قصة السارق

نص مختلف يربط الذكريات بالواقع

فكرة مدهشة ,سعدت بالقراءة

تحية وتقدير

زهراء المقداد قاصة سعودية  عن قصة السارق

النص يحمل وجعًا وترقبا

يأتي السارق فتغيب أرواح كنا نأنسُ بها ، ونبقى مابين الدموع والذكرى

وإن اختبأ (الموتُ ) في رمز (السارق) إلا أنّ تسلله بين الأحداث كان موجعا

نص جميل بجمال لغته ، استحق وقوفي عنده

صالحة غرس الله كاتبة تونسية عن قصة السارق 

ليس ثمة موعد محدد ننتظر فيه سارق الأرواح

لكن قد يمتد العمر بشخص ما فيرى كل الأرواح الغالية عليه تسرق روحا بعد روح

عندها لا يسع الواحد إلا انتظار اللحظة التي ياتي فيها ملك الموت ليأخذ روحه

شعرت وأنا أقرأ النص بمرارة الوحدة وقسوة الانتظار

غير أن بعض الانتظار يكون جميلا

وحفاوة الاستقبال تكون مميزة

أسعدت بالقراءة لك

 

  

19/9/2011 , 11:04 AM قالوا عن أعماله
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

سحابة من اقحوان

 

سحابة من اقحوان إلى نوزاد جعدان

بقلم الشاعرة الفلسطينية :صباح القلازين


 

تـَلَطـَّى في دم ِ الأرض ِ
وأصبـــحَ نهــــر أنفـاس
يُردّدُها فــمُ الصبـــــــح ِ
تسافرُ مثــل أجـــــراس ِ
وحيــنَ يمُــرُّ كالجـُـرح ِ
على صَهــوات ِ أفـراس ِ
أمدُّ لــهُ قناديــــــــــــلا ً
على عتم ِ الدُّجى القاسي
-2-

هُنــــا سقطـَتْ أمانيــــه ُ
على أنقـــــاض ِ متراس ِ
هُنـــا انطفـَأتْ حدائقه
على أرتــــال ِ حراس
-3-
كذاكــــرة من الموتِ
وأوسمةٌ من الجرح
مُعلـّــَقة ٌ على صُبـــــح ٍ

بـِلون الأخضــر الزيتى

-4-
لمنْ عينيــــكَ مُشـْرَعة ٌ
كنافــــــذة ٍ وأضــــــواء
تغازل لـُجّـــــة َ التعــب ِ
تـُقبـُّـلُ وَجْـنــَــــة َالدار
تـَلــوبُ وكـُلُّ ما فيــها
يـَنـــوحُ بشهْـقة ِ السَّغـَب ِ
أيـا باكــــورة َ الكـَــــرَم ِ
ويا سِــرْبا ً من الشجـــــر ِ
وفي أرض ٍ بـــلا حُـلم ٍ
وفي مُدُن ٍ بــلا قمـــــر

-5-
ِ
تـَلَطـَّى في دم ِ الأرض ِ
وأصبحَ وجهُهُــا الدّامي
يُسافـــرُ في مَســامــات ٍ
وذاكـــرة ٍ بــلا وطـــن ٍ
يُمـــدُّ فصـــولـَه فينــــا
ويَتـركـُنا على الكفــــــن ِ
هُمُ الأحيــــاءُ مُذْ غابــوا
ونحـْنُ مواســـم ِ العفـن ِ


 

11/9/2011 , 06:54 AM قالوا عن أعماله
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

بعض مما قاله الأدباء

الدكتور فاروق مواسي أديب فلسطيني عن قصة لعنة البريد الإلكتروني

هذه قصة مميزة جدًا، ويجب قراءتها أكثر من مرة لما فيها من مزج رهيب بين الفانتازيا والواقعية، بين تيار الوعي والمباشرة، فيها حوار لافت وسرد مختزل، ولغة راقية.

عبد العزيز الشراكي شاعر مصري عن قصيدة رياح قبل المطر

بوركت أخي نوزاد رائعة ومبدعة

أفراح الكبيسي شاعرة عراقية عن قصة المومس والمتسكع

قصة جميلة ذات دلالات مؤلمة دمت مبدعا

سامر مسعود قاص فلسطيني عن قصة الوليمة

هذا مثال حي لواقع الشباب العربي الذي أنهكه العوز والحرمان بحيث تجد كل طاقاتهم مسخرة لحل مشكلة الفقر التي يعانون منها في حين أن هناك قضايا مصيرية كبرى تهم العالم العربي وبحاجة لطقات شبابية للتصدي لها.

في العالم الغربي تجد الشباب لديهم اهتمامات أخرى فالحكومات تتكفل بحل كثير من المشكلات التي يعانون منها، في حين تجد أن حكوماتنا العربية الموقرة تعمل على ترسيخ معاناتهم وتهميش دورهم . ومن هنا نجد الفرق واضحا بين التنمية والهدم، التشجيع والاحباط...الخ

هناك حقيقة غائبة عن كثير من صانعي القرار في عالمنا العربي، وهي أن الشباب هم المورد الحقيقي للتنمية والتغيير وليس النفط الذي حول كثير من الشباب الى طاقات مهدورة استهلاكية متراخية.

هناك نقطة ايجابية تبعث على الأمل خلال هذا النص تتمثل في اللقاء الشبابي العربي على مائدة واحدة وان كانت مائدة طعام...

وعن نص إطفائي النور قال أيضا

مرّ وقت ليس بالقصير قبل أن أزورك عبر نافذتك الجميلة... ولكنها حياة مشقات يا صديقي... في نصك السابق تحاول أن تعيد الصراع إلى مهده الأول؛ العلم في مقابل الجهل، المثقف في مقابل الأمي... وهو صراع ممتد عبر الزمن منذ الوجود الأول للانسان على هذه البسيطة، واشتد هذا الصراع مع تقدم الحضارة الانسانية، فكلما زادت مساحة الضوء انكمشت مساحة الظلمة؛ وهذه من البدهيات المعرفية... ولكنني يا صديقي، أجد في زماننا هذا أن " مخدتك " تحولت إلى دولارات، وأصبحت الأيدي تتناوش هذه " المخدة" من كلا الجانبين. لم تعد الثقافة ذاك المعبد المقدس الذي تهفو إليه النفوس، ولم تعد الجهالة بذاك القبح أيضا. اختلط الحابل بالنابل في هذا الزمن المسخ، وتحولت فيه خيول الفكر إلى حجارة...
في الختام، وعلى الرغم من فداحة هذا الواقع، فإننا لا نعدم وجود أقلام مخلصة، لا تكف عن نفض العقول والأفهام من تراكم الغبار والاوهام أملا في ردع الجهل "المتفرعن"، وتصويب مسيرة البشر نحو الوجهة السليمة.

أشكرك على هذا النص

رائدة سلمان كاتبة سورية عن قصيدة أغنية الشاعر

قرأت قصيدتك…………

غلى انغام صوت المطر ………في اللاذقيةوكان حزني معي

لن تموت ………ياصديقي الا اذامات نزار ومحمود درويش

فقد اعلنت ولادتك

عبد الإله الصحافي شاعر مغربي عن قصيدة اغنية الراعي

الأستاذ نوزاد جعدان..

تحية طيبة..

روعة كتابتك هذه..تكمن في اختيارك المحكم لمفرداتها..

لغة بسيطة..لكنها عميقة..عمق البراءة التي تعتلي صهوة الروح..

محبتي ومودتي..

بن يونس ماجن شاعر مغربي عن قصيدة أغنية الراعي

أيها الشاعر البهي ما أروعك

رامز النويصري شاعر ليبي عن قصيدة ستائر صفراء

تداعٍ هادئ ولغة سلسة

تحياتي

 



11/9/2011 , 06:25 AM قالوا عن أعماله
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط


سجل وامتلك موقع مجاناً