نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في بيور
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

لي صديقٌ مندس (أغنيةٌ إلى وطني)

لي صديقٌ صارَ مندسّ الهويةْ

أوقفوهُ

بغد أنْ دسّ الحقيقةْ

جرّموهُ

زرعَ الدربَ حديقةْ

سائلوا حلوَ  الليالي  تعرفوهُ

كان حراً بالسليقةْ

لي صديق صارَ مندس الهويةْ

كانَ في القلب ربيعْ

وجهه حرٌّ بديعْ

لوّنَ الدربَ حمامْ

ثمّ نام ثمّ نام ْ

بعد أن ألقى السلامْ

لنْ تقام لنْ تقامْ

سجنُ أغلالِ الأنام ْ

 لنْ تقام لنْ تقامْ

فوق أرضي حفلاتُ الإعدامْ

في عيوني يا بلادي في عيوني

***

كل شيء ينتهي إلا هواكَ أزليّ يبتدي

وطني  يا وطني

  باسمكِ الحلو تراني أرتوي  

ها هيَ أمّي تتادي:- يا بنيَّ، إنّما قلبي يقاسي

كلّما عنْ داري غبتَ أوقد الجمرُ ببالي

لا تخافي يا أمّاهُ لا تخافوا يا رفاقي

زغردوا إنْ متُ يوماً إنّني أبني بلادي

عشقهُ جلُ ودادي مِن هواهُ  لقّبوني بالفدائي

في عيوني يا بلادي في عيوني

***

أوقفوني بعد أن ناديتُ حرّاً :

لن أغني اغنيات الذل قطعا

رددوا هذا الشعارْ

لنْ أداري كالدمى بالرأسِ هزا

سقطَ عن ثغرها عتمُ  الستارْ

صلبوني عاريا

قالَ:عرّيتُ المدينةْ

ها أنا أحيا حقيقة

كان قبل الآن حلماً أن ترى جمعاً ينادي:

يا سورية  يا حريةْ

 ثم ذاعوا

أن أغنّي من اغاني الشجية:

يا بلادي متعبٌ هذا المساءْ

 سلبوا منّي إبائي

كيف أحيا.. كيف أحيا ؟!

خانع الرأسِ عديمَ الحياءْ

لا تقلْ عنّي إنفصالي إنّني في الإسم أبكي

لنْ تراني لنْ تراني

إلا سوريَ الهوية

في ثراها جلّ أنواعِ الزهور

تملأ الأجواء عطراً  عنبريا

في عيوني يا بلادي في عيوني

اسطنبول 18-7-2011

 

 

 


10/8/2011 , 07:27 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

في محراب الثورة

ما زلتَ يا ذلُّ فينا زائرَ الذاكرة

والخوفُ زنزانةٌ فراغُها نافذة

أقلامنا كُسرتْ ..أوراقنا حُرقتْ

شبابُنا هجروا وعلمُنا سفرُ

قد جلجل الفقرُ والوهنُ آثارُ

قانوننا أعمى والظلمُ عرزالٌ

من عاشَ مذلولا فحبّهُ فشلُ

ترمي السجون من اوتارها قيدا

لو ناح في القلم حر وثوار

تعبتُ يا وطني

أراكَ في حلمي

أنشودةَ الشجنِ

في صوتِنا آهٌ  

قد حان موعدنا

  للفجرأغنيتي راعٍ و مزمارُ:

***

صبري وصبركمُ اجتاحَهُ العارُ

يا ربّنا مدداً في الدربِ ثوّارُ

نحنُ البطولة والآهاتُ تجمعُنا

تحيا بلادي.. فبئس القوم اذ غدروا

اخلعْ بساطَ الذلِ عن ثرى وطني

الأرضُ إنْ طالَ شوكهُا هيَ العارُ

يا بيرقَ الحقِّ رفرفْ في العلا زهواً

الريحُ لو هاجتْ أحلاها أمطارُ

أدمى الكرى في جفونِ الزهرِ تنكيلا

أطالَ حَيْرتََها نواكِ عشتارُ

طاحونةَ الثورةِ زيدي لظى الغيمِ

تنداحُ شعلتُنا وَقُودُها الغار

اتركْ قصيدَ الهوى واكتبْ من البدءِ

في درانا جرحٌ والقلبُ إعصارُ

حبي بلادي ازهار وامطار

اي الحدائق احلاها فنختار

يا شعب درعا والجروح تندمل

دروا علي انا في روحكم دار

هذا سلامي نزف اسمه درعا

صوت يداوي صمت قادة جاروا

واللهِ لستُ مشاغباً سوى إنّني

في الظلمِ حفّارٌ للحرِّ بحّارُ

 

 

 


10/6/2011 , 07:00 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

جمعة يغردُ خارج السرب

تجمّدَ ظالمٌ ذِكْرِي وأصغى قادمٌ قادمٌ

إذا ما ردّدوا اسمي 

أنا جمعةْ

فألغوني

 ليفرحَ كل سجّانِ

وسبّوني

 ليمرحَ كل مَنْ يطغى

وهيا طوقوا حولي بأسياج 

أنا فجٌ أنا هوةْ

مصيرُ كل طاغيةٍ بلا قرعةْ

فجلّادٌ وجزّارٌ تراهم التقوا سرعةْ:

" بلادُ العربِ أوطاني وهذا الجمعةُ فاني

وأيّامُ الأسابيعِ تراها ستةً ستة

خميسٌ بعدهُ سبتٌ

عدا جمعةْ "

فيعلو صوتي ضحكا

سيلغوني

تروني في المدى ثورة

وتاريخاً روى القصةْ

أنا في عتمكم شعلةْ

ونصراً يحتسي الدمعة ْ

فكلُّ اليومِ ساعاتٌ عدا جمعةْ

فهذا اليوم إخفاءٌ و إقلابٌ وإظهارُ

وهذا معوَلي سمعةْ

فغطوني بسربٍ من فراشاتِ

سمائي للمدى جرعةْ

سيلغوني

ولكن صوتي مدٌّ ترددهُ كنائسُ يومِ آحادٍ

هيَ الأخرى هيَ الشمعةْ

أنا جمعة ْ

ضريحُ قاتلٍ يطغى

وصوتُ ثائرٍ يرعى

الإمارات الخزنة 5-5-2011

 

 

 

 


14/5/2011 , 04:57 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

علامَ البكاءُ ؟!

علامَ البكاءُ صديقي علامَ..؟!

زهورٌ ستنمو قريباً

ولو لمْ يحطّ السحابُ الرّحالَ

ولو لم يجيء الصباحُ غداةَ الليالي

هلالُ سيمحو سوادَ الظلامِ

*****

علامَ البكاءُ زميلي علامَ..؟!

سيجلو هدوءاً  مخيفاً ثغاءُ الخرافِ

وعشبٌ نديٌّ يفوحُ العبيرُ

يقولُ الحياةَ فتاةٌ  جميلة

أضاءتْ سماءَ الذواكرْ

****

علامَ البكاءُ رفيقي علامَ..؟!

صهيلُ الحصانِ يفضُّ الغبارَ

يحيِّ الحياةَ قويّاً قبولا

فيأبى  غروباً ضعيفاً محالَ

قدمنا ضيوفاً قضينا إجازة

فمنّا المنارة

ومنّا الستارة

ويبقى  على  رمشِ بدرٍ  جمالُ تكحّلْ

وقنديلِ زيتٍ سيجلي  سوادَ الطريقِ

إذا كنتَ تدري

****

علامَ البكاءُ نديمي علامَ..؟!

فهذي الحياةُ  غناءٌ

  دعونا  نغني   بدونِ   النشاز

مواعيدُ حزنٍ ستمضي بنهرِ الدموعِ

بذورٌ ستنمو جذوراً ستغدو

جذورٌ  ستفضي شجيراتِ ظلٍّ

فيا أصدقائي ..ورودٌ ستزهر

بعامٍ جديدٍ..ويأتي

ضياءٌ بديعٌ بصبحٍ وديعِ

إذا كنتَ  تدريْ

****

علامَ البكاءُ  شقيقي  علامَ..؟!

عشيقٌ  سيلقى خليلهْ

وينمو الهوى دقَّ ناقوسْ

وماءٌ  سيقضي على النارِ إن استمرّتْ

ترابٌ يغطي رمادِ الحريقِ

خرافٌ عجافٌ ونبذُ الحياةِ

فليستْ  سوى للذئابِ  غذاءَ

سماءً  كساها وشاحُ الغرابِ

 وغابَ الضياءُ

فطيّرْ إليها سلام َ الحمامةْ

سنونٌ ستأتي

فإنْ كنتَ ترضى  ولو لمْ..ستأتي

. إذا كنتَ   تدريْ

***

علامَ البكاءُ حفيدي علامَ..؟!

أنا راحلٌ فوقَ  غيم  ٍ  وراءَ الجبالِ

تذكّرْ غنائي 

متى بانَ في الغيمِ برقٌ

وأكملْ غنائي بطيبِ الكلامِ

تراني 

على الغصنِ بين َ البراعمْ

هلالاً يراقبْ

وأطبقْ جفوناً تراني وميضَ العيونِ

إذا ما وددتَ اللقاءَ

****

علامَ البكاءُ بنيَّ  علامَ..؟!

ففي الصيفِ تملى الأراضي ذهباً

ويغدو   حصادٌ  سوارَ البقاعِ

زمانٌ سيمضي ببسمٍ و  دمعِ

إذا كنتَ تدري

سلاماً..بنيَّ .. وداعاً..وداعاً

فما للردى أيّ قبرٍ  وما منْ  جنازة

 

ْ

 دمشق مزة اوتوستراد 16-7-2007


14/5/2011 , 04:50 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

تَمَاغُس

عليلٌ قاصدي مرضٌ تماغسْ

وغابَ اليومَ أيضاً من أمامي

فأشعلتُ البخورَ عساهُ يأتي

ولم يشفقْ فأوجعني فؤادي

تحاصرني الظروفُ وراءَ عتمةْ

تراني أشدو أغنيةً معادةْ

أريدُ البحرَ مرسالَ الجمالِ

فما للملحِ أضناني وراءَ

تعالَ الآنَ ارحمني نديمي

فما للفكرِ يسألني الفراقَ

أنا في حبِّها أفنيتُ عمرا

تمادى القلبُ  تصويراً لذكرى

صديقي الوقتُ يسلبني هنائي

فكيفَ أضيفُ رملاً للطريقِ؟!:

ألا يا منْ سقاكَ الحزنُ بحراً

فلا تيأس لقدْ طالتْ سماءُ

تروحُ صحبةُ الفرحِ هباءً

وتبقى رفقةُ الشجنِ دهورا

رفيقي الحزنُ أوفى أصدقائي

ويبقى الموتُ أسماهم وفاءَ

وما خيرٌ لزهرٍ في عراءِ

وأحلى الورد منبوتٌ بعشبِ

تماغس: من اسماء الجان ويقال ان ابن خلدون كان يردد هذه التعويذة لجلب ما يريد وهنا المقصود الشعر

12-4-2010 أبو ظبي الساعة 3 صباحاً


19/4/2011 , 01:33 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

أغنية إلى ليبيا

 

قَدِمْتُ والموتُ مرآة لواقعتي

لا يستوي الموتُ إلا في ثرى وطني

تعبْتُ من سودِ الليالي تائهاً

فأسمرٌ إنّي والشمسُ ترياقي

أساير الآهاتَ في العيونِ صدى

مختارُ جدّيَ والثوراتُ قافيتي

بَعْدَ الرؤى، قَطَعَ مشيمةَ الخوفِ

ليبيُّ إنّي والأمطارُ ساقيتي

***

طوبى لحرٍّ في العلا يرى نجما

يأبى الظلامَ لنورِ الشمسِ أشواقي

والشعبُ إنْ عرفَ الحقيقةَ ثائرٌ

يأتي الضياءُ، بُعيدَ العتمةِ باقي

إنَّ الحياةَ حياةٌ بحرُها مدٌّ

بئسَ المصير لمنْ يرضى بشطآنِ

فؤاديَ القمرُ والنهرُ أغنيتي

صوتُ البطولةِ باقٍ غيرهُ آني

,واللهِ لستُ مشاغباً سوى أنّني

في الظلمِ حفّارٌ للحرِ بحّارُ

الخزنة العين 11-3-2011


14/3/2011 , 10:44 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

رياح قلب المطر

 

إلى شهداء ومناضلي مصر الأبطال

لنْ نخافَ الموتَ قطعاً

قد عقدنا العزمَ فاحذرْ

من أنينِ الريحِ قبل المطرْ

لنْ نهابَ السوطَ يا منْ يتجبّرْ

اتخذنا الموتَ حبّاَ يا جلادُ

كي يعيشَ القادمونَ أحلى حالاتِ الحريّةْ

يا حريّةْ..

يا فضاءً ليس في حدِّهِ مزنهْ

قد عقدنا العزمَ فاحذرْ

ساحةُ التحريرِ عادتْ للحياةِ

حينَ فاض َ الدمُّ من قلبِ الشهادةْ

فاحَ عطرٌ في الحديقةْ

أيقظَ الزهرُ السباتَ

قادمٌ يا نهرُ اقطعْ

وتجاوزْ راسياتٍ

كي تلاقي البحرَ صبّاً

إنّنا في الدربِ نمضي ولباساً من دماءٍ

قد نلاقي

هوَ قيدُ الاستبدادِ واهٍ

جاءني صوتُ الغناءِ ..نغمةُ المزمار هيّا:

شعلةٌ فوقَ الجبالِ توقدُ الجمرَ في قلبي 

فوداعاً يا أماهُ و وداعاً يا حبيبةْ

اعذروني ..اعذروني

إنَّ في الأوطان عشقاً يعلو حبَّ العالمينَ

 بورصة تركيا 29-1-2009


7/2/2011 , 05:40 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

أغنية المتمرد


إذا ما أردتَ الحياةَ نجوماً

فلا تحسب الشمس ناراً سعيراً

تمادى طموحاً كزرقِ السماءِ

فتبقى دهوراً وميضَ الأنامِ

ومنْ يرتضي العيشَ في الظلِّ حائرْ

خفاءً سيفنى كقوسِ قزحْ

أنا في الأعالي أرى خيرَ بابٍ

وحتّى كساهُ عجاجُ السوادِ

تراني ركبتُ البحارَ جنوناً

وما زارني أيُّ طيفِ الندامةْ

فؤادي الدليلُ وقلبي القرارُ

ودربُ الخنوعِ قفارٌ طويلُ الأمدْ

طريقُ الشجاعِ تبوسُ السماءُ

 جبينَ البحارِ

وحينَ السؤالِ سألتُ السماء

أراكِ تهابينَ فعل العواصفْ

وصوتَ الرعودِ

ووجهَ البروقِ

وخفقَ القلوبِ

وتبغينَ نجماً خجولاً

وشمساً ضعيفةْ

لتبدو رؤاكِ

فثارتْ علي جنونا وناراً

بقيتُ أنادي وأبقى أنادي

فصوتُ الخجول ِ وليدُ السعالِ

وصوتُ الشجاعِ صداهُ الجبالُ

بورصة تركيا 4-6-2010

 

 

 


13/12/2010 , 09:14 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

في ليالينا


في ليالينا الجميلة

فوقَ سطحِ الدارِ نامتْ

اذكرُ الأيّامَ تلكَ:

في أماسي الصيفِ غنّى

قمرٌ

 فرَّ الشحوبُ

أحتسي الليل َ كؤوساً

وقبورَ النجمِ مرجاً

وأبي المذياعَ يسمعْ

وأماهُ  الخيطَ تجمعْ

وأنا عنْ حبي أسردْ

للرفاقِ

تارةً في الأفقِ أشردْ

***

في ليالينا الشريدةْ

في رصيفِ الحبِّ كانتْ

شرّدتْنا ما مللنا

في طريقِ  الأمنياتِ

كلُّ مَنْ يهوى ربانا

قمرٌ أغلقَ عينا

ما غفونا

في جدارِ الحي أنقشْ

اسمَ حبّي بالدواةِ

تحتَ أضواء الرصيفِ

يا جمالاً يا حبيبة ْ

صرنا ظلاً بعدَ أن ناءتْ خطانا

***

في ليالينا الحزينةْ

ابتعدنا.. في النوى لوناً رسمنا

هذهِ أنشودةُ الدنيا الأليمةْ

وينادي الحزنُ دكّا

اقتلُ الأشواقَ همسا

فيصيحُ الوجهُ غما

أصدقائي يسألوني

ما لعينيكَ الهموما:

لا تقولوا إنّهُ ليلٌ حزينٌ

إنّما خانهُ بدرٌ  أطفأَ الصبحُ شعاعهْ

إنّني في الدربِ ماضٍ

حاضناً كحلَ الليالي

جارتِ الأقدارُ فينا

امتحانا امتحانا

 

حلب 8-7-2009


26/8/2010 , 08:59 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

يا بلادي

 

يا بلادي

عنْ بلادي لا تَسَلْنِي

في فؤادي سَكَنتْني

يا بلادي هل أراكِ

بعدَ أنْ ناءَ شراعي..!!

هل أراكِ يا مرادي ..!!

يا حبيبةْ..!!

يا بعيدة ْ..!!

لوّحِ المنديلَ لوّحْ

أبيضٌ يا غيمُ أبيضْ

***

كَتِفُ القاربِ طافَ

وهلالٌ في السماءِ

ماتَ منْ كحلِ الليالي

صارَ  درباً في الظلامِ

جذّف المجذاف جذّف..!!

أوقفتْنا هزّةُ القاربِ

 كانَ القرشُ تائهْ

باحثاٌ عنْ أيّ قرشٍ

عائدٍ أو منْ دياره ْ

قدْ طعنّاهُ برمحٍ

قالَ: شكرا..!!

النوى لحدٌ بشوكٍ

دونَ أن يرتاحَ جسمٌ

في بعَادِ الأهل موتٌ

إنَّّ أقسى الموتِ غربةْ

عنْ ديارٍ في رباها

لحنُ عمرٍ وطفولةْ

رحلةٌ في الدمعِ.. أبحرْ

مالحٌ يا دمعُ مالحْ..!!

اتخذنا من غريبٍ

شاطئاً.. والبحرُ خائنْ

والمراسي في رمالٍ

بالذهابِ والإيابِ..ضيّعتْنا..

طالحٌ يا رملُ طالحْ..!!

تلّةٌ بانتْ قريبةْ

بصرٌ ظنّ الطريقَ

بالبساطِ الأحمرِ  مدَّ فجذّفْ

لا تُصدّق  يا صديقي

تكذبُ العينُ كثيرا

اِسألِ الأحلامَ عنها ..

يا صباحاً جاءَ يطفئْ

اسألِ الليلَ بأيّ نوعِ خيطٍ

من قماشِ الكبتِ طرَّزْ

فلبسْنا الحلمَ ثوباً

دونَ كمٍّ ..فوقَ ركبةْ

فاضحٌ يا ثوبُ فاضحْ..!!

ترقصُ الأسماكُ ترتعْ

أيّها الملّاحُ  هيّا..!!

فرمى الصيّادُ صنّارتهُ  والطعم ُ يجذبْ

هيتَ لكْ يا من  تصدّقْ

صادَ أسماكاً كثيرة ْ

كلُّ شيءٍ قد تبدّلْ

فالفريسة ْ

في دقيقة ْ

من بلادٍ لبلادٍ استقرّتْ

أوقفَ الجوعَ غريبٌ

جارحٌ يا صيدُ جارحْ

صوتُ آهٍ في الحناجرْ

في غروبٍ كالخناجرْ

حرقةٌ في صوتِ نايّ

منْ نواكِ ..منْ نشيدٍ ..منْ قراكِ

يا بلادي.. يا بلادي

مجّد الحزنَ مجّدْ

سرمديٌّ أيها الحزنُ المؤبدْ

***

باحثٌ في غربتي عنْ

غادةٍ للحبّ نحيا

ربَّما أنسى رؤاكِ

خائباً عدتُ مكاني

فالجمالُ في حماكِ

يا بلادي يا بلادي

***

في الجوى صوتُ أنينِ

ذبحةُ القربانِ وَدّعْ

غيمةٌ أبكتْ سمائي

زارَها نفحُ هواكِ

حلوةُ الموطنِ ألقتْ

شالَها ..هيّجَ بحري

صائداً إسفينَ ذكرى

قلتُ هيّا يا قراري

وجهتي نهرُ الفراتِ

بينَ أحضانِ الحبيبِ

راحةُ الموتِ فهيّا

يا بلادي هل أراكِ

قمراٌ أحيا سمائي..!!!

هلْ تريني يا مرادي

زهرةٌ تحيا رباكِ..!!

بعدَ أن ضيّعتُ قبري

راجعٌ ابحثُ عنكِ

 

 

دمشق 2009 

 

 

 

 

 


17/5/2010 , 10:37 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط


الصفحة الأخيرة | صفحة 1 من 2 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً