نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

يا بلادي

 

يا بلادي

عنْ بلادي لا تَسَلْنِي

في فؤادي سَكَنتْني

يا بلادي هل أراكِ

بعدَ أنْ ناءَ شراعي..!!

هل أراكِ يا مرادي ..!!

يا حبيبةْ..!!

يا بعيدة ْ..!!

لوّحِ المنديلَ لوّحْ

أبيضٌ يا غيمُ أبيضْ

***

كَتِفُ القاربِ طافَ

وهلالٌ في السماءِ

ماتَ منْ كحلِ الليالي

صارَ  درباً في الظلامِ

جذّف المجذاف جذّف..!!

أوقفتْنا هزّةُ القاربِ

 كانَ القرشُ تائهْ

باحثاٌ عنْ أيّ قرشٍ

عائدٍ أو منْ دياره ْ

قدْ طعنّاهُ برمحٍ

قالَ: شكرا..!!

النوى لحدٌ بشوكٍ

دونَ أن يرتاحَ جسمٌ

في بعَادِ الأهل موتٌ

إنَّّ أقسى الموتِ غربةْ

عنْ ديارٍ في رباها

لحنُ عمرٍ وطفولةْ

رحلةٌ في الدمعِ.. أبحرْ

مالحٌ يا دمعُ مالحْ..!!

اتخذنا من غريبٍ

شاطئاً.. والبحرُ خائنْ

والمراسي في رمالٍ

بالذهابِ والإيابِ..ضيّعتْنا..

طالحٌ يا رملُ طالحْ..!!

تلّةٌ بانتْ قريبةْ

بصرٌ ظنّ الطريقَ

بالبساطِ الأحمرِ  مدَّ فجذّفْ

لا تُصدّق  يا صديقي

تكذبُ العينُ كثيرا

اِسألِ الأحلامَ عنها ..

يا صباحاً جاءَ يطفئْ

اسألِ الليلَ بأيّ نوعِ خيطٍ

من قماشِ الكبتِ طرَّزْ

فلبسْنا الحلمَ ثوباً

دونَ كمٍّ ..فوقَ ركبةْ

فاضحٌ يا ثوبُ فاضحْ..!!

ترقصُ الأسماكُ ترتعْ

أيّها الملّاحُ  هيّا..!!

فرمى الصيّادُ صنّارتهُ  والطعم ُ يجذبْ

هيتَ لكْ يا من  تصدّقْ

صادَ أسماكاً كثيرة ْ

كلُّ شيءٍ قد تبدّلْ

فالفريسة ْ

في دقيقة ْ

من بلادٍ لبلادٍ استقرّتْ

أوقفَ الجوعَ غريبٌ

جارحٌ يا صيدُ جارحْ

صوتُ آهٍ في الحناجرْ

في غروبٍ كالخناجرْ

حرقةٌ في صوتِ نايّ

منْ نواكِ ..منْ نشيدٍ ..منْ قراكِ

يا بلادي.. يا بلادي

مجّد الحزنَ مجّدْ

سرمديٌّ أيها الحزنُ المؤبدْ

***

باحثٌ في غربتي عنْ

غادةٍ للحبّ نحيا

ربَّما أنسى رؤاكِ

خائباً عدتُ مكاني

فالجمالُ في حماكِ

يا بلادي يا بلادي

***

في الجوى صوتُ أنينِ

ذبحةُ القربانِ وَدّعْ

غيمةٌ أبكتْ سمائي

زارَها نفحُ هواكِ

حلوةُ الموطنِ ألقتْ

شالَها ..هيّجَ بحري

صائداً إسفينَ ذكرى

قلتُ هيّا يا قراري

وجهتي نهرُ الفراتِ

بينَ أحضانِ الحبيبِ

راحةُ الموتِ فهيّا

يا بلادي هل أراكِ

قمراٌ أحيا سمائي..!!!

هلْ تريني يا مرادي

زهرةٌ تحيا رباكِ..!!

بعدَ أن ضيّعتُ قبري

راجعٌ ابحثُ عنكِ

 

 

دمشق 2009 

 

 

 

 

 


17/5/2010 , 10:37 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

أمنية المتمرد

إلى أملٍ أشدُّ وثاقَ أيّامي
فيسكنني هشاشةُ عالمٍ نائي
أطوفُ الدربَ مرسالاً إلى الفرحِ
حماماً أبيضاً صافي
يفاجئني غرابٌ أسودٌ قاني
وجدتُ الحبَّ مخيلةً وفي الكتبِ
محاها واقعٌ جافي
حبيبٌ ساكنٌ قلبي
ولا يدري
شتاتاً أصبحتْ حالي
رسمتُ الليلَ عذراءً بلا حلمِ
فأسكرني وميضُ الوجدِ والألمِ
قرأتُ رسالةَ البطلِ
فردّتني أكاذيبُ الرواياتِ
حضنتُ الحزنَ امرأةً
فأهدتْني مواليداً من الآلامِ والمحنِ
ركضتُ أغلقُ البابَ
لوحدي أشدو أغنيتي
فأيقظني خيالٌ قابعٌ ظلّي
وما حققتُ أمنيتي
***
فأمنيتي عبورُ الجسرِ من متنِ
ولكنّي
أحبُّ تجاوزَ النهرِ أنا أسبحْ
وحتّى لو سقاني البل والغرقُ
ولكنّي تجاوزتُ قيوداً تجرحُ المعصمْ
وما حققتُ أمنيتي
***
فزرتُ قريتي الحلوةْ
صباحَ اليأسِ والوهمِ
رأيتُ مزارعاً فرحا
حسدتُ حياتهُ الغبطةْ
فلا يحملْ
 سوى أضغاثَ همِّ الحرثِ والزرعِ
وعدتُ إلى مساءٍ مِنْ مصابيحِ الخيالاتِ:
جلسْنا تحتَ صفصافةْ
تدلّهنا
أنا والبنتُ فلاحةْ
أكلنا الزادَ والراحةْ
وحدّقنا بما أنستهُ عينانا
رأينا حُسنَ دنيانا
وما آلتْ لها الحالُ
تزوجّنا
أقمْنا العرسَ في الساحةْ
بصوتِ الطبلِ والمزمارِ والدبكةْ
فأيقظني ضبابٌ ضائعٌ مثلي
وما حققتُ أمنيتي
كأنَّ الحلمَ كالعمرِ
رهينُ دقّةٍ ومضةْ

حلب السريان 18-12-2009

عن مجلة ألف تودي


18/4/2010 , 05:20 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

ليلى

 

نداءُ القلبِ يُضنيني

إلى ليلى إلى ليلى

خريفٌ عادَ أنشودة

لسانُ الريحِ أحياهُ

ضجيجُ حفلةٍ حرّى

فَتَاهتْ من شظاياهاأغنيتي

وأرجَعَها إلى عهدٍ

كمَانٌ رائعٌ منكِ

وميضٌ من منارتِكِ

مراكبُ شاطئي  بانتْ

فقولي لي.. أيا ليلى

دَوَاويني التي صامَتْ

تعودُ الآنَ بالعيدِ

أمَا من حقّيَ الفرحُ

بعينيكِ التي أمستْ

مصابيحاً من الأملِ

لإنسانٍ من الألمِ

بمقتاتٍ بمقتاتٍ

تعالي الآنَ ارويني

بأقداحٍ مِنَ الحبِّ

***

قطوفٌ من حكايانا

روَاها كاتبٌ بائسْ

عناءُ الليلِ أنساهُ

إذا زارتْ لأحلامي

فيا حزني ويا فرحي

 ويا ليلي فيا ليلى

تمرُّ الساعةُ الأولى

بعيداً عن محيّاكِ

كأنَّ القيظ اشتدَ

سحاباً يحملُ الرملَ

يُدقُّ الوقتُ كالجرسِ

غداً لا لا بل الآنَ

فضميني كَمَا الزَّهرُ

الذي يشتاقُ للنحلِ

وهيّا نعبرُ الدربَ

رصيفُ العشقِ ينتظرُ

طباشيراً برحلتنا

فنكتبها

 لجيلٍ قادمٍ  نمسي

هتافَ الحبِّ والمثلِ

نداءُ القلبِ يضنيني

إلى ليلى إلى الحلوةْ

***

نداءُ القلبِ يكويني مِنَ الشوقِ

إلى عينٍ تعومُ مراكبي النشوى

قراري جاءَ طائرةً مِنَ الورقِ

فشدّي الخيطَ دائرةً إلى الأفقِ

وكوني شمسَ أقماري

 فلا ضوءٌ بلا الشمسِ

بعيداً عنكِ يا ليلى كرىً ضاعَ

أريدُ النومَ ملءَ جفوني السهدا

فيا ليلى أمانيَّ التي ضاعتْ

أعيديها ببسمةِ ثغرِكِ المشرقْ

أنا وحدي ضَعِيني ذروةَ القصّةْ

ولا تنسي ختاماً ملأهُ الألفةْ

اللاذقية 17-9-2009


4/3/2010 , 07:15 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

راعية الحزن

 

حدّقتُ في العينين والضوْءُ أفلْ  

  و سيلُ  دمعٍ في  الخدود فاعلٌ

ما بكَ يا حزن نديم فاهٍ ..!      

قد سكُرتْ  و الابتسام زائل

يا وجهها الحاكيْ دجى الرواية

هل كان للإنشاد منْ أمسيّة

الصدر معقودٌ عليه  وشم ٌ   

للحزن قد لُحِّنتِ   الأغنيّة

فما بكِ! كوني هواي دهْراً     

القلبُ عرّافُ الأسى قبول

هذا  أوانٌ  لغناءٍ اسمعي    

سطوراً قادمةً ..لا ملّلْ

***

أنشودتي زرع الأملْ 

فذاك يومٌ  للعملْ

إن كنتِ  لي  ملهمةً  

أصبحُ شمساً للغزلْ

ضوءٌ أنا.. حبٌّ  أنا   

يا عزةً  لا تحْتَمَلْ

قلبي خزانةُ  الهوى  

لديه قفلٌ من قُبلْ

***

ليستْ براعٍ للأسى لكنْ بدا

قد لفّها الليل  بمخلبٍ  ثقيلْ

يا جارحاً  ..يا مخلبُ

اصمتْ ودعني أمسك

نبض الألمْ

أمسكتُه

الحزن خافتْ مني

فالحزن أنثى ً  حلوةْ

من نبضها  انكشفت ْ دقاتها تمضي ببطء

كالموتْ

المستقيم توأمٌ للحزن

والفرحُ

دائرةٌ الذكرى مركزها

هيّا احضني القويْ

صحراءٌ ذاك القويْ

سحابةٌ بدون وابل ٍ كذا الخاسرْ

قلت لُها لاحظتُ طيفاً مرّ

قاطعني

لم أرَ  إلا  وجهاً واحداً

ما أروعهْ!

يا له من طيفٍ ذا كأنّه

وجه القمرْ

قال  لها: سحابةُ الصيفِ هي

ما لم يكنْ في صحباها كتبُ

من ْ ذا قلتُ لهُ؟!

هذي الحياة تسكن

نبراساً سكناه في كتاب

رحّالةً كوني لهُ

لكل كربٍ بلسمُ

أمسى طائرا  ثمّ طارَ

ولم أرَ

إلا وجهاً واحدا

لصاحبِ الظلّ الجميل

صيّادِ القلوبْ

قد فرّ في ستارةٍ من نورْ

·        في محاولة للجمع بين أنماط الشعر الحر والعمودي والتفعيلة .

·        حلب 7-5-2007


4/2/2010 , 11:48 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

ريحٌ وبيرق

 

إلى الشاعر العراقي  يحيى السماوي بمناسبة تكريمه في صحيفة المثقف

 

ستون عاما لم يرفَّ جفنهُ

مِنْ دربِ إبداعٍ تسامى شعرهُ

قدْ قالَ في العراق أشعاراً فزادَ جرحهُ

وصاغَ في الهوى قصائداً فطابَ لحنهُ

يا شاعراً ما دقَّ باباً ما درى مَنْ يقطنه!

غصنٌ تدلّتْ من فروعهِ الثمارُ إنّهُ

مِنْ دجلةٍ نما  كلامهُ الطليُّ

 فاضَتْ عذوبةً   قصائدهُ

ومِنْ شقاوةِ الفراتِ أُبدِعَتْ محاسنُهْ

ما لوّنَ الطريقَ  رتلَ قوسِ قزحْ

لو لمْ يسابقها بطيبِ غيثهِ

***

أيا عراقُ يا شجراً تصيدُه الرياحُ كالفريسةِ

لا تفرحي  يا ريحُ يا مكّارةُ..

فكلّما هزّهُ ريحٌ مالَ في  غصنٍ بديعُ الثمرِ

بلادُ رافدينِ بيرقٌ يهزّهُ النسيمُ منتشياً

يعلو شموخاً   كبرياءً زَادَهُ

حلب 24-12-2009 

 


16/1/2010 , 12:05 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

يا خليل القلب

 

يا خليلَ القلبِ

جاءَني صوتٌ رقيقٌ    =     دقَّ مأوىً من حبيبةْ

قادَني  بعدَ الضياعِ    =       مطرباٌ  يشدو الحياةَ

سرتٌ أدنو منْ ِحماها   =    عادَ حبٌّ من جنازةْ

يا خليلَ القلبِ أينا*    =      في  فؤادي أنتَ  سكنى

                         ها هوَ القلبُ يناجي    =      ارجعي  حتّى لمرّة

في ربيعِ  العمرِ  حلوٌ       =     رؤيةُ  البدرِ  تدلّى

***

كانَ كحلٌ  راسما في   =   رمشها  تحلو   الحكاية

شالُها يكوي الطريقَ =     داهسٌ  ضلّ السبيلَ    

قلتُ:  هيّا يا جميلةْ     =     من ْ علاً  غيماً  نصيدَ    

أطفأت بدري بخاتمْ   =   هلْ رأيتَ البدرَ  عتما ؟

كنتِ لي كلَّ الطريقِ     =          جلّ  آمالِ النهايةْ

ما تقولي!..  أنتِ ماءٌ  =       أخمدتْ   ناراً لذاكَ

صرتِ في قاعِ الأوارِ    =     هلْ يوازي البدرُ  نارا ؟

لم نحقّقْ  أيّ  ضوءٍ        =       ذَنْبُنا   ضاعَ  المدارُ

يا خليلَ القلبِ  أنتَ   =      كظلالٍ   قد سكنتَ

فسماءٌ اشتهتْها       =        في فؤادي  قد رمتْها  

إنّني أرجو إليها         =         بعد يومٍ لا ظلالَ

طعنةٌ  في الظهرِ  تكفي       =          كونها رمز  الخيانةْ

***

وردتي  كانتْ  قرنفلْ =      بينَ ورديّ   وأحمرْ

ألف  آهٍ  يا قرنفلْ     =    تائهٌ  في الاختيارِ

في نواكِ الحزن صارَ  =   ماضياٌ كالسلحفاةِ

رحلتي  في الماءِ  سكرى    =     زادَها ملحٌ  بنشوى

مركبي جابَ  المحيطَ     =        باحثاً  عنْ أيّ  مينا*

خائباً  عادَ الديارَ    =        لمْ أرَ  عنْها بديلا

في أقاصي الكون درتُ    =        ليسَ إلاها  سبيلا

لستُ  من نهرٍ  بشاربْ     =    دلويَ السكنى  بساحبْ

يا خليلَ القلبِ  عِدْني    =      في نشيدِ الحبِّ  زُرني

هوامش :

أينا استخدمتْ بمعنى أينما كنتَ

مينا : ميناء استخدمت للقافية

دمشق 2008

   

 


13/1/2010 , 03:11 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

عزف منفرد

 

صباحُ وجْهها فما أحلاهُ! =  على الكمَانِ لحّنتْ  تغريدا

عازفةَ الكمان رفقاً بي  =  بنغمةٍ.. القلبُ قدْ طاحا

ليْلي طويْلٌ يا ملاكَ الحلم=  يرقبُ لحن العشقِ كي يأفلا

لو تأخذيْن جرعةً منْ قلْبيْ=   حسبي نَديماً للهوى نشوانا

فلا تحبّيني كحبِّ الظلّ   =  فالليلُ لا يرسمُ ظلالا

حبّاً كما الآمال خلّيهِ  =  دعيْهِ في الساعاتِ سهرانا

يا منْ تحبّني خفاءَ المُنى=      الحبُّ قتّالٌ خفاءً سرا

قد آن للفكْر الذيْ أرّقهْ =   نوى الشموْسِ ابتعادَ الدجىْ

أينَ سجلّاتكَ يا غيْنيْسُ   =  ليْ قصّةٌ في العشْق حطّاما

قد غيّرتْ غبَارَ دنياي =     أجْنِحَتي قد خبّطتْ تحْليْقا

حيْنَ أراها أنْتشي غبطةً      =   كلاعبٍ سجّل أهْدافا

ها هي ذي تعْزفُ مقْطوعةً    =  سلافُ شمسٍ ..عرقٌ صبّابا

على الكمَانِ خدّها لاصقٌ    =    كالشمسِ والبحارِ توْحيْدا

فيْ اتّحادِ الشمسِ والبحرِ    =      سفينةٌ تائهةٌ عشقا

عازفةُ الكمانِ يا عازفةْْ  =       حوريّةٌ في يمّّ موْسيقا

عازفةٌ لكُوْمِدَاسْ1موْزارتْ2=     والروحُ لحّنتْ لهَا أنْغاما

هذه أحْوالي فيَا آنسةْ        = رفْقاً بقوْس القلبِ شدّي نورا

فاكهةً للحبِّ كونيْ ليْ    =     قطّافُ موسمٍ كذا حصّادا

جنّيّة الليل أنا راقبٌ       = نوطةَ روْحي كيْ أرَاها حلْماْ

هيّا تعالي انْشِديْ مقْطوْعةْ   =    أوتارَ قلبٍ حرّكيْها شدْوا

***

لوّحت الغيمةُ أيْديها=    بيَاضَ منْديلٍ وداعاً تنأى

فتّشتُ عنْها في المدى والنِّتْ=   وغيرَ قلبي فندقاً هيهَاتا

رقصْتُ فيْ وداعهَا معتادٌ  =   الرقصَ في أنْغامِ حُزنٍ أنا

لوْ عَبَسَتْ في وجْهها مرآةٌ  =  البابُ مفتوحٌ لهَا سرمدا

في كلِّ أغنيّة حبٍّ زُوري   =  طيفي تذكّرينني فيها

سوفَ  يغني الجيلُ أنشودتي ْ  =غداً فقولي كان حبّي يوما

كَفاكَ ليلاً فرجَاءً كَفَى  =   الطيْرُ يشْدو الفجرُ قدْ حانَا

هوامش:

1كومداس مؤلف موسيقي

2موزارت مؤلف موسيقي

* غنيس :دفاتر غينيس للسجلات العالمية

حلب آذار 2009


18/12/2009 , 04:03 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

أغنية الشاعر

 

أغنية ُ الشاعرِ

لأنَّ الحزنَ أغنيةٌ

نقولُ الشعرَ ألحاناً

فقدْنا الحرفَ أفراحاً

فتهْنا في أسى الجملِ

شربْنا الدربَ دخاناً

سكرْنا مِنْ لظى الغيمِ

فنوّعْنا الأناشيدَ

وما إنْ هاجتِ الدنيا

على أكواخِنا عصفا

وقفْنا نشدو أغنية

ففي المحنِ يُقالُ اللحنُ ويزدادُ إيقاعا

بشبّاكٍ توسدْنا

فخيّبَ ظننا فيهِ

فتحْنا البابَ كي ننجو

رذاذُ الغيثِ بللنا

كذلكَ رغبةُ العاشقْ

رؤى شمعٍ ليحترقُ

فمنْ لا يرفضُ الدفءَ؟!..

ومنْ ذا يقبلُ الخنقَ؟!..

سوانا يا جماهيرُ

فرفقاً بالمصابيحِ

أيا مطرُ..أيا مطرُ

رفضْنا زورقاً جاهزْ

وآثرنا إلى الضفةْ

ركوبَ الموجِ مهتاجا

***

بيومٍ من قراطيسِ الغد الأحلى

فجاءَ الجدُّ قصّاصا

شجاعٌ من هنا وُلدا

تلاها الطفلُ أنشودة

صداها جالَ أزمانا:

***

أحرقتْنا الحياةُ ثمَّ رمانا الحبُّ

على مقلاةِ آهاتٍ

خرجْنا فحمةً تشعلُ

نارجيلةَ  الجمهور

سأحيا على الأوراقِِ

وأموت على الأوراقِ

فهذا منزلي..

ما منْ سماءٍ غيرها  طيراناً أتقنُ

ما منْ مكانٍ إلاهُ..

حزني على الأوراقِ أغنيةٌ تنشي السكارى

نصري على الأوراقِ أزهارُ لوتسْ

غيمةً جوّالةً في سمائي السكرى كذلكَ طرتُ

غداً سيأتي ساكنٌ للورقِ

يكملُ معها نشيدي

سأحيا على الأوراقِِ

وأموت على الأوراقِ

*لضرورة الحالة المقطع الأخير منثور.

حلب 23-10-2008

 


18/12/2009 , 03:51 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

معايدة أخ

 

معايدة أخ

إلى أخي المخرج السينمائي رولان أهدي هذه الأبيات كمعايدة له  :

جاءني فانوس عيدٍ

قالَ هذا الخيرُ عيّدْ

في سماءَ الفنِّ نجمٌ

رولانُ يا نبضَ الجنانْ

آملاً في العيدِ بهجةْ

كلّ عامٍ في فؤادي .. أنتَ ساكنْ

حلب 11-9-2009

 


30/11/2009 , 03:24 AM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

اعذروني يا رفاقي

  

 

في مساءٍ كانَ يحملْ = نكهةَ الأنثى ونرجسْ

من طريقٍ عادَ يهذي = من عبيرٍ من عشيقة

قربَ بيتِ الخلِّ باكٍ = جاثماً صاحَ حبيبة

يا رصيفاً تاهَ يوماً = قادَهُ الذكرى شجونا

كلّما جاءَ الخريفٌ = قالَ: يا ثقلَ الضيوفِ

عادَ حاراً للقروح = أوقدَ الحزنُ الزهورَ

يا مغنٍّ ملّ شدواً = في النوى تبكي الأغاني

في سريرٍ من بياضٍ = مدّنا الشوكُ جراحا

يا لحافاً منْ بياضٍ = لا تواري الشوك تحتَ

يا قليلَ الحظِّ هيّا = نعزفُ الناي الحزينَ

يا حنيناً يا حنيناً = فاعلاتن فاعلاتن

اعذروني يا رفاقي = ارتمى قلبي فناحَ

***

أوْصلتْنا نصفَ دربٍ = ثمَّ لاذتْ بالفرارِ

أرّقتنا اشتياقا = أتعبتنا بالقرارِ

والمدى بالطول قاسٍ = فارجعي لا تتركينا

مركبي في الحزنِ يرسو = كلّما عنّي ابتعدتِ

كلُّ حيٍّ فيه عطركْ = كيفَ أنساكَ هيامي؟

اعذروني يا رفاقي = ها أنا أمضيَ سكيرا

***

في مساءٍ كانَ يحملْ = قلبَ ليثٍ وبطولةْ

مِنْ عتادِ الأغنياتِ = أقلبُ الغمَّ سرورَ

يا طويلَ الرمشِ ما بكْ! = في الغدِ الزهرُ ذبولا

غرّها حُسنُ الجمالِ = قادها للافتخارِ

وورودٌ في المروجِ = تملأُ الركنَ حديقة

لي تنادي ..يا مرادي = كنْ بصيرا كي تراها

لا تقلْ الحزن أخضرْ = إنّما أنتَ السحابُ

فاعذروني يا رفاقي = يومَها كنتُ سكيرا

حلب السريان 12-4-2008

 

 


23/11/2009 , 11:47 PM قصائد موزونة
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط


الصفحة الأخيرة | صفحة 2 من 3 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً