نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

بانتظار القطار

 

بانتظار القطار

 

ملّ من عثراته وضاق ذرعا بحظه الذي يذهب إلى النوم عند استيقاظه, كان يتوق للأزهار وينام على سرير من الأشواك , كل هذه الأسباب دفعته للانتحار فقد كان ضعيفا لا يستطيع مواجهة الحياة وأمسى شوقه للانتحار كشوق الحابس إلى عزلة ليتبول فيها.

أراد الانتحار بالقطار حصرا تمنى أن يمشي على جسده ,توجه إلى مكان منعزل يسير منه القطار وتمدد على السكة وانتظر مجيء القطار, رآه صياد متجول وسحبه من يده ونصحه بأنه إن أراد الانتحار فلينتظر قدوم القطار الحديث الذي سيأتي للبلدة في العام القادم فالميتة أشرف و أرقى مستوى بالقطار الحديث..

اقتنع بفكرة الصياد وانتظر قدوم القطار الحديث.. وتزوج ومازال ينتظر.. أصبح عنده أربعة أولاد وما زال ينتظر ..غدا عنده مجموعة من الأحفاد وما زال ينتظر وتوفي بعد ان صام ثمانين رمضانا ولم يعد بحاجة انتظار القطار الحديث الذي لم يأتِ إلى البلدة حتى الآن ..

دمشق -2006


24/11/2009 , 12:15 AM قصص قصيرة جدا
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

الأرجوحة

 

أغراها منظر الأرجوحة الجميلة المطرزة بالزخارف النادرة المتمايلة, فصعدتْ إلى الأرجوحة وبدأتْ على متنها الرحلة, عند ارتفاعها إلى أعلى كانت تطلق ضحكاتٍ مجنونة ساحرة وتصرخ ُ مبتهجة، وعندما تهبط تجهش بالبكاء و يرتسم وسام الحزن على وجهها, فتارة تضحكُ عاليا وتارة تبكي قويا ..وأخيرا انقطعتْ الأرجوحة لتسقط ويتوقف عندها البكاء والضحك

 

دمشق 2006


11/11/2009 , 02:22 AM قصص قصيرة جدا
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط


الصفحة الأخيرة | صفحة 2 من 2 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً