نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في بيور
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

محمد الجشي ونوزاد جعدان بين المقامة والشعر

6-4-2011

نظمت جماعة الأدب في اتحاد كتاب الإمارات مساء أمس أمسية شعرية للشاعر السوري نوزاد جعدان والكاتب الأردني محمد الجشي  وذلك في المسرح الوطني وسط حشد من الكتّاب والمثقفين ، وقد بدأ نوزاد الأمسية بقراءة قصيدة انتحار في القطار والتي نالت استحسان النقاد والكتاب، ثم تبعها بقصيدة زينب الفارسية تلاها قصيدة فتيات استانبول التي كتبها في الفترة التي تواجد فيها في تركيا، واختتم قصائده بقصيدة تماغس التي قال عنها إنها اسم تعويذة لجلب الأفكار والاستحضار موجودة في كتب السحر وكما يقال في كتب ابن خلدون ، كما قرأ محمد مقامة الراتب التي حازت على اهتمام الشعراء والنقاد بسخريتها اللاذعة ولغتها الجميلة .  


7/4/2011 , 11:51 AM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

سفارة فلسطين لدى الإمارات تحيي يوم الثقافة

أبو ظبي 14-3-2011 وفا- أحيت الملحقية الثقافية لسفارة فلسطين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، اليوم الإثنين، يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية.

وأشاد سفير فلسطين لدى الإمارات د. خيري العريدي في كلمة ألقاها خلال الاحتفالية التي أقيمت في مقر السفارة في أبو ظبي، بدور دولة الإمارات في دعم الفعاليات الفلسطينية المختلفة.

وأكد أن إعلان الرئيس محمود عباس الاحتفال بذكرى وفاة الشاعر محمود درويش كيوم للثقافة الوطنية الفلسطينية، إنما يعكس حرص سيادته الكبير على الثقافة الفلسطينية وتكريمه للمثقفين الفلسطينيين وخاصة المبدع درويش شاعر الثورة الكبير الذي حمل قضيتها في قلبه وعبر عنها بكلماته وبدمه.

وأعلن السفير العريدي عن إطلاق اسم الشاعر محمود درويش على قاعة الاحتفالات في مقر السفارة، مشيرا إلى أن هذه الاحتفالية هي الأولى التي نقوم بها بعد افتتاحها الرسمي من قبل الرئيس محمود عباس.

وألقى الشعراء وفاء عبد الرزاق من العراق، والفنان الإماراتي حبيب غلوم، والشاعر المصري وليد علاء الدين، والموريتاني محمد ولد عبدي، والسوري نوزاد جعدان، والشاعرين الفلسطينيين عبد الله أبو بكر، وأنور الخطيب، قصيدة الشاعر درويش 'الجدارية'، كما رافق الإلقاء الشعري مقطوعات موسيقية قدمها الفنان العراقي خالد صلاح من وحي درويش والمناسبة. 

من جانبها، أعلنت المستشارة الثقافية والإعلامية بالسفارة ميساء حرب، عن إطلاق الملتقى الثقافي الفلسطيني الذي سيتولى تنظيم فعاليات ثقافية فكرية أدبية وفنية فلسطينية بشكل شهري، ودعت جميع المثقفين والمهتمين للانضمام إليه.


6/4/2011 , 02:33 PM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

نوزاد جعدان يرسم هلالاً يمحو سواد الظلام

جريدة الخليج عبد الله أبو بكر

           

 نظمت جماعة الأدب في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أول من أمس أمسية للشاعر السوري نوزاد جعدان وسط حضور مجموعة من الكتاب والنقاد الذين عاينوا التجربة الفنية لجعدان خلال جلسة حوارية تلت القراءات الشعرية وتناولت مواضيع وعناوين القصائد وبناءها الفني واللغوي .

 

وقرأ جعدان مجموعة من القصائد التي أنجزها خلال الأعوام الأربعة الماضية ومنها “اعذروني يا رفاقي” و”علامَ البكاء” و”قوس قزح أيا صديق” و”ستائر صفراء” و”روزا” و”وهي نائمة” .

 

وبدأ الشاعر قراءته بقصيدة “اعذروني يا رفاقي” ومنها:

 

“في مساء كان يحمل

 

نكهة الأنثى ونرجس

 

من طريق عاد يهذي

 

من عبير من عشيقة

 

قرب بيت الخل باكٍ

 

جاثما صاح حبيبة”

 

واتسمت النصوص بلغة سهلة تخاطب المتلقي بكلمات مباشرة وبسيطة، ومن قصيدة “ستائر صفراء” قرأ جعدان:

 

“ستائر صفراء

 

شمس حارقة لا تضيء

 

الشباك يفتح نافذة للدخان

 

يستل منها حلما

 

أوراق صفراء طائرة

 

تعض وجهي بوشمها” .

 

ومن قصيدة “علامَ البكاء” قرأ جعدان:

 

“علامَ البكاء صديقي علامَ

 

زهور ستنمو قريبا

 

ولو لم يحط السحاب الرحال

 

ولو لم يجئ الصباح غداة الليالي

 

هلال سيمحو سواد الظلام


7/10/2010 , 01:04 PM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

نوزاد جعدان يقرأ للإنسان والحنين والحبيبة في أمسية «جماعة الأدب

سلمان كاصد جريدة الإتحاد الإماراتية

نظّمت جماعة الأدب أحد نشاطات اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي أمس الأول في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني بأبوظبي أمسية شعرية قرأ فيها الشاعر السوري الشاب نوزاد جعدان عدداً من قصائده وحضر الأمسية أدباء وشعراء ومهتمون بالشعر.

قرأ نوزاد جعدان مختارات من قصائده التي كتبها في الفترة ما بين 2006 و2008، كما هو مؤشر في نهايات كل قصيدة وتبدو أن هُناك مسحة من الغزل الشفيف يتلبس معظم هذه القصائد كما تتضمن الحيرة والتساؤلات الذاتية التي يعاني منها السارد في القصيدة لديه.

حملت القصائد تركيبة واضحة لقصيدة النثر إلا أنه أغرق الكثير منها بالقافية التي تتعارض شكلياً مع روح قصيدة النثر المنفلتة خارج حدود القيد بالقوافي والأوزان الشعرية، ومن قصيدة “وهي نائمة” نقرأ:

من شرفتي أنا أراقبها

شرفتي كالجفن تبدو ستائر فاتحة

حينما تغلق تغدو حلماً

وهي نائمة

فوق السطح تحت ضوء القمر نائمة

قد فقد القمر

شحوبه

وتبدو هذه القصيدة لدى نوزاد جعدان أكثر احترافاً وتمكناً بعيداً عن الصياغات القسرية للقافية حيث نجد “أنا” التوكيدية في السطر الشعري “مِنْ شرفتي أراقبها” التي تكفينا معنى جاء لغرض تأكيدي للضمير المتصل الياء في “ شرفتي” واذ يشير إلى محاولة الشاعر توثيق سرد حكايته أما تشبيهه “شرفتي كالجفن” فهو يرقى به إلى حسن بلاغي وهو كثير لدى الشاعر.

والشاعر الشاب نوزاد جعدان ولد في مدينة حلب في سوريا عام 1984 وحصل على جوائز شعرية منها جائزة آرت اتاك العالمية في كرواتيا وجائزة ناجي نعمان في لبنان وجائزة مركز النور للإبداع في العراق، ولجعدان تنوع في الكتابة فهو شاعر وقاص وكاتب في مجال أدب الأطفال، وترجمت قصائده إلى عدة لغات وله عدة أعمال مطبوعة مشتركة


7/10/2010 , 12:55 PM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

نوزاد جعدان والبحث عن كاستيلو"لقاء وكالة أليبو"

أجرى الحوار :نضال يوسف في 4 آذار 2010 مقهى أرت ريفير

نوزاد جعدان".. شاب سوري مبدع من مدينة "حلب" شارك في عدد من المهرجانات والمسابقات الأدبية حصد خلالها عدة جوائز أدبية دولية تدل على تفوق شبابنا وقدرتهم على المنافسة الأدبية على الصعيدين العربي والدولي.
تكبير الصورة

وللتعرّف على هذا الشاب السوري وقصة إبداعه في مجال الشعر والقصة، موقع أليبو كان له فرصة اللقاء مع الشاب "نوزاد جعدان" في الحوار التالي:

* ما الظروف التي ساهمت في تكوين شخصية "نوزاد" الأدبية؟

** لقد نشأت في بيت تضيئه مصابيح الأدب والثقافة، فوالدي كاتب وأديب وله أكثر من كتاب وكان يرتاد بيتنا العديد من أصدقائه الشعراء والكتاب ومنذ أن رأت عيوني النور كانت مكتبته سنداً كبيراً لي إذ تحتوي على المئات من الكتب والمجلات الأدبية وغيرها التي ساهمت في تكوين رصيدي الثقافي والمعرفي.

بدأت الكتابة منذ الطفولة على الرغم من أنّ والدي لم يكن يعلم بذلك وذلك حتى حصلت على جائزة شعرية في "لبنان" عام 2008 لأنّ من صفاتي في مجال الكتابة أنني لا أفضل أن يحكم أحد على ما أكتب ولو كان ذلك الشخص والدي إلى درجة أنني تعلمت الأوزان الشعرية بنفسي رغم أنه مدرس للغة العربية، في بداياتي كما قلت استفدت من مكتبة والدي وأصدقائه ولم يوجهني مباشرة للكتابة.

* المشهد الشعري في "حلب" مزدحم بالدواوين والشعراء، ما موقع الشعر الشبابي ضمن هذا المشهد؟

** مدينة "حلب" هي مدينة الشعر والشعراء من أمثال "المتنبي" و"أبو فراس الحمداني"، والشعراء الحلبيون الشباب بنتاجاتهم الشعرية لهم حضور دائم ومتميز ليس على المستوى المحلي فقط إنما على مستوى الوطن العربي وقد حصل الكثير منهم على استحسان النقاد والقراء مثل الشاعر "حسن إبراهيم" الذي نال جائزة "سليمان العيسى" الشعرية وجائزة "دبي" الأدبية، و"حكمت حسن جمعة" الذي نال جائزة "سعاد الصباح" الأدبية الكويتية و"غالية خوجة" وغيرهم.

والملاحظ أنّ معظم الشعراء الشباب الذين تألقوا على المستوى العربي يكتبون شعر التفعيلة أو القصيدة العمودية بينما الأسماء الأخرى والمتألقة على المستوى المحلي فهم الذين يكتبون قصيدة النثر.

* ما أسباب عزوف الجيل الحالي عن القراءة بشكل عام وقراءة الشعر بشكل خاص؟

** هناك الكثير من الشعراء يكتبون بأسلوب رمزي وغامض جداً لدرجة أنّ الشعراء الآخرين قد يلقون صعوبة في فهمها، ومن جهة أخرى إنّ قصيدة النثر التي تلقى اليوم استحساناً من جيل الشباب تتضمن السفسطائية وتنزل أحياناً وبكل أسف إلى مستوى المراهقة الشعرية وفي
تكبير الصورة
الأديب جعدان جعدان
الحالتين هناك عزوف من قبل القارئ عن القراءة.

* ما الحل برأيك؟

** الحل يكمن في ضرورة اعتماد شعرائنا لأسلوب السهل الممتنع وتضمين نتاجاتهم الشعرية الصور المنطقية اللاجزافية والدليل على ذلك أنّ دواوين "محمود درويش" و"نزار قباني" ما زلت تحظى بشعبية كبيرة لدى القارئ العربي عموماً وليس على مستوى "حلب" فقط، فليس المهم للشاعر أن يتألق آنياً وإنما يجب عليه التفكير بالمستقبل والعمل على أسس متينة كي لا يكون مثل سحابة عابرة وصغيرة في عالم الشعر والأدب.

* ما الجوائز الأدبية التي حصلت عليها من خلال مشاركاتك في عدد من المهرجانات الدولية؟

** في العام 2008 حصلت على جائزة "ناجي نعمان" الأدبية التي أقيمت في "لبنان" وشارك فيها 713 شاعراً من 45 بلداً حيث تم تقديم النتاجات بمجموعة لغات بلغت 17 لغة من بينها اللغة العربية وقد تم تقديم الجوائز إلى الرابحين وهي عبارة عن شهادة وكتاب مطبوع يتضمن السير الذاتية للفائزين والأعمال التي فازت، وفي نفس العام أي 2008 تم ترشيحي لجائزة أكاديمية world universal academia في "هولندا" كأول شاعر سوري يُرشح لنيل هذه الجائزة العالمية بقصيدة عنوانها (مصارع لا يُهزم) قمت بترجمتها إلى اللغة الانكليزية لأنّ من شروط التقديم أن تكون النتاجات باللغة الانكليزية أو الفرنسية، وقد تجاوزت التصفيات التي مع مئة شاعر آخر علماً الجائزة اشترك فيها أكثر من ألف شاعر من مختلف الدول في العالم.

وفي العام 2009 حصلت على جائزة "مركز النور" في أدب الأطفال من "العراق" من خلال قصيدة عنوانها /قليل فعل أعمالي/، كما تم وضع اسمي ضمن موسوعة الشعراء العرب الكبرى في "المغرب" وهي موسوعة تتضمن أسماء الشعراء العرب المتميزين بين عامي 1956 و2006 مع شهادة تكريم بهذه المناسبة، ومؤخراً في العام 2010 حصلت على جائزة "كاستيلو دي دوينو" من إيطاليا عن قصيدة عنوانها /علام البكاء/ بعد أن قمت بترجمتها من العربية إلى الانكليزية وهي قصيدة من شعر التفعيلة ومن البحر المتقارب وقد كنت الشاعر الوحيد من الوطن العربي فيها.

* ماذا تعني لك هذه الجوائز والتكريمات؟

** عندما أحصل على جائزة أدبية عالمية أفرح كثيراً خاصّة أنّ اسم مدينة "حلب" موجود
تكبير الصورة
موسوعة الشعراء العرب -المغرب
فيها وبالتالي فهي وسيلة نستطيع من خلالها إبراز الوجه الثقافي والحضاري لمدينتنا وبلدنا الحبيب سورية هذا من جهة، ومن جهة أخرى نحن نحتاج إلى العالمية في نتاجاتنا الشعرية والأدبية عموماً وبشكل أساسي ترجمة إبداعاتنا إلى اللغات الأخرى لأنها الطريقة المثلى لإيصال رسالتنا لكافة الدول وذلك يتحقق من خلال المشاركة المستمرة في المهرجانات الدولية.

* ماذا تحمل في جعبتك من مشاريع مستقبلية؟

** مشروعي الرئيسي هو العمل على إتمام مشروعي في ترجمة بعض القصائد من الأدب الانكليزي إلى العربية، إضافةً إلى العمل على السفر إلى إيطاليا لحضور مهرجان ومراسم تتويجي بجائزة "كاستيلو دي دوينو" التي ذكرتها وإلقاء بعض قصائدي باللغة الانكليزية هناك، كما أطمح وأعمل على الوصول إلى قلب القارئ وهذا أهم جائزة وأفضل تكريم.

* أخيراً وباعتبارك صاحب تجربة شبابية ناجحة، ماذا تقول لجيل الشباب؟

** أقول لهم أنّ من يريد أن يسلك هذا الطريق المملوء بالآهات /طريق الأدب/ أن يكتبوا من قلبهم وبمشاعرهم الحقيقية وليكن لكل واحد أسلوبه الخاص وشخصيته الأدبية الخاصة وإياكم تقليد الآخرين ودعوا الجمهور يحكم على أعمالكم وليس النقاد، وختاماً يقول "رامبو": ربما كأسي صغير ولكني لا أشرب من كأس أحد.

وحول شخصية "نوزاد جعدان" وتجربته الأدبية يقول الأديب والمربي "جعدان جعدان"* وهو والد "نوزاد": «باعتباري كاتب وأديب فإنّ منزلي على الدوام هو ملتقى للكتاب والباحثين حيث تدور بينهم حوارات ونقاشات في مختلف المعارف والعلوم، وفي هذه البيئة الثقافية نشأ "نوزاد" وشبّ، وخلال مسيرته قمت بتلقينه الوعي والمعرفة اللازمة والمساندة لتجربته. ويُضاف إلى ذلك أنّه ومنذ صغره كان متعلقاً بالكتب والمطالعة، فعندما كنت أجلب كتاباً إلى البيت كان "نوزاد" يطالعه قبلي وبذلك تكوّنت لديه المعرفة الكافية والتي ساهمت لاحقاً بتأسيس تجربته الغنية التي أعتز بها».

وحول اكتشافه لموهبة "نوزاد" يضيف الأستاذ "جعدان" متحدثاً: «في الحقيقة لم أكتشف مواهبه الأدبية الحقيقية إلا في السنوات الأخيرة من دراسته الجامعية حيث قرأت مقالاته وخواطره وأشعاره حينها أحسست بأنّه صاحب موهبة كبيرة ويجب العمل على نقل نتاجاته إلى القراطيس كي يطلع عليها الناس في مختلف أنحاء العالم».

ويختم متحدثاً عن معاني الجوائز التي نالها "نوزاد" خلال
تكبير الصورة
جائزة ناجي نعمان الأدبية -لبنان
مسيرته الإبداعية: «الجوائز الأدبية العديدة التي نالها "نوزاد" هي دليل واضح على نضج تجربته الأدبية وتطورها بحيث تجاوزت المحلية نحو العالمية وهي أيضاً أوسمة على صدره وعلى صدر بلده "سورية"، ولكن برأيي أنّ الجائزة الكبرى والتكريم الأكبر له يكون باستمراره في العمل على تطوير موهبته وتجربته ووضع نتاجاته الأدبية في خدمة الانسان».

ُيذكر أنّ الشاعر والقصصي السوري الشاب "نوزاد جعدان" هو من مواليد /1984/ في قرية "ماسكا" التابعة لمنطقة "عفرين" ويحمل إجازة في الإعلام من جامعة "دمشق" وهو عضو في حركة الشعراء العالميين في "تشيلي" منذ العام 2008، وعضو فخري دائم في "دار ناجي نعمان" في "لبنان".

* الأستاذ "جعدان جعدان": أديب ومرب وشاعر له العديد من المؤلفات المطبوعة مثل: /كيف نتعامل مع هذا الجيل؟/ كتاب تربوي، /وإذا الجبال سُيّرت/- رواية اجتماعية، /الأضرحة المضيئة/- مجموعة مقالات في الصحف المحلية وغيرها.



27/6/2010 , 01:34 AM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

حوارنا اليوم يزدان مع كاتبنا وشاعرنا الشّاب نوزاد جعدان "مقابلة مباشرة مع منتدى شمس" الجزء الثاني

وهذا يعود بنا مرة أخرى إلى المشكلات التي يواجهها جيلنا الشّاب

هلّا أطلعتنا على أسماء بعض الكتّاب والشعراء الذين تقرأ لهم وهل أثّرت أنماطهم
وأساليبهم في الكتابة بك؟

أعشق الآداب العالمية وكان حلمي أن أدرس الأدب الإنكليزي ولكني حققته بدراسة أختي الصغرى للأدب الإنكليزي، أعشق ثلاثي الشعر بايرون وجون كيتس وشيلي وأحب شاعر أمريكا ديلان توماس، في القصة أعشق قصص اوسكار وايلد وكافكا، ويستوقفني شاعرا الهند شيلندرا وفايز أحمد فايز، من الأدب العربي يدهشني السياب بتلاعبه بالصور الشعرية ورياض الصالح الحسين وأمل دنقل، وطبعاً محمود درويش الذي يعجبني في قصائده الأولى وتلاعبه باللغة التي يحركها كالعجين بين يديه ، ومن الشعر الكردي فائق بيكه س وجيكر خون،
كما أحب الأدب الروسي وخاصة بوشكين،
قرأتُ للوركا فأعجبني ببساطته التي تخفي وراءه ستاراً من الصور، حاولتُ في كتابتي أن أكون أنا ولم أتأثر بأحد ولا حاولت تقليد أحدهم فالمقلد من المستحيل أن يصل إلى مرتبة يبتغيها في قلب الجماهير يقول رامبو :ربما كأسي صغيرة لكني لا اشرب من كأس أحد.
جميل جداً
.............

بعيداً عن الأدب وعالمه نوزاد جعدان حاصل على إجازة في الإعلام من جامعة دمشق,
أين هو في هذا المجال؟
أعددت عشر حلقات عن سينما الشرق الأوسط في تركيا، بقي عملي اليتيم، وما زلت خريجاً حديثاً في هذا الفرع..

 

نرجو أن نراك في المستقبل القريب صحفياً وإعلامياً ناجحاً ومتميزاً.
....................

شاب في مقتبل العمر ( ماشاء الله ) حصد العديد من الجوائز وقدّم أعمالاً وكتابات
كثيرة , لا بدّ أنّ في داخله دافع كبير وحافز قوي يقف وراء نجاحاته, ماذا تخبرنا عنها
وعن طموحاتك وأهدافك المستقبلية؟
المشكلة أننا نقتات من الألم، ومن الألم نستمد قوتنا، في الكتابة أجد الأمان، وربما الظروف الصعبة هي من أكثر المحفزات للكتابة، حين تحضن الحزن مبتسماً تولد سحابات القوة، نمضي في الدنيا واعرف أن الوقت قصير جدا والعمر قصير لذا أحاول أن استفيد من كل يوم يمر،
الاسكندر المقدوني حكم العالم ولم يكن يتجاوز من العمر الربع القرن وجون كيتس زعيم الرومانتكية الانكليزية توفي وترك وراءه أشعارا لا تتركها أجيال، وحتى الشابي.
كل إحباط يولد لدي قوي لأتغلب عليه وأتابع مشواري، حياتي عبارة عن مغامرة فمن لا يتسلق الجبال قطعاً لا يسمع صوته في الوديان والنهر الذي لا يتجاوز الجبال لا يصب في البحر، ربما أمسيتُ كالشجرة التي كلما ضربتها الريحُ سقطتْ منها الثمارُ.
فقد بنيت ناطحة سحاب أمامي من الآمال وطولي لا يتجاوز 173، لي آمال كبيرة أريد وصول صوتي إلى كل الناس وأن تمحى الطبقيات في المجتمع ..لي آمال كبيرة وآلام كبيرة فالأمل والألم وجهان لعملة واحدة.
حقّق الله آمالك وبلغّك مرادك ومقصودك , ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ^_^
......................

والآن نذهب بك إلى ما يجري من أحداث في المنطقة وأخصّ بالذّكر ما جرى مؤخراً
من اعتداء همجي وغاشم على أسطول الحريّة, ما هو موقفك وتعقيبك عليه؟
طبعا أنا أحب السلام واستنكر ما حدث ولكن أصبح الكلام لا يفيد هؤلاء القوم ويؤلمني ما حصل من اعتداء غاشم ، أكره السياسة ولا اعرف فيها إلا القليل، ولكن سأقول مقطعا من قصيدة كتبتها من سنين اسمها أغنية من غزة:
يسألني الرفاق : أين يضيع الوطن؟
في أيّ الدوّاماتِ تاهَ والدنيا أمستْ صحراءْ
وعازف المزمار في الأجواء
صداحاً يشدو في الأصقاع
لحن الوفاءْ
والفئرانُ تأبى الرحيل َ
خارج أسراب الحمامْ
رعالُ الطيور قد تفرّقتْ قبل اللقاءْ
لم تجتمع حتى في الغروب
بارك الله بك وبمداد قلمك
.......................

أخيراً وليس آخراً رسالة تحبّ أن توجهها عبر منتدى شباب مستقبل سوريا, لمن؟ , وماذا
وتقول فيها؟
أقول لعائلتي أحبكم جميعا وأشكركم على جهودكم اشتقت لكم
أقول لكم :
وشكرا لكم
ْ رفاقَ الدروبِِ
فؤادي معاكمْ
وقلبي فداكمْ
شبابَ البلادِ الأحبة ْ
سلام إلى أخي المتألق في سماء تركيا مصطفى جعدان
، أتمنى من وزارة الثقافة الاهتمام بالكتّاب الشباب أكثر ودعمهم ماديا ونشر الكتب لهم والاهتمام بترجمة الأدب الحديث العربي للغات الأخرى ليعرف الغرب أننا أمة مازالت تملك أقلاماً جسورة، أقول للعالم ما با لكم تفرقون كلنا جنسيتنا بني آدم ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

 لا يسعني إلا أن أشكر لك حضورك الطيّب شاعرنا الفاضل نوزاد جعدان وإجاباتك الرائعة
التي تنمّ عن شخصية شفافة متميزة , مثقفة واعية.
سررت بهذا اللقاء الجميل.
كما وأشكر من عمل خلف الكواليس من إعداد وتصميم بارك الله بكم وجزاكم كلّ خير
...................
طبعاً ما زال في جعبتنا العديد من الأسئلة التي نودّ طرحها عليكم ولكن أعلم قد تأخر الوقت ولا نريد أن نثقل عليكم نتركها إلى وقت لاحق بإذن الله ونترك المجال لأعضائنا الكرام
ليضعوا ما بين أيديهم من أسئلة هنا.
و دمتم بخير

 أسئلة من أعضاء أخرين

حوار أمتعتمانا به ( ضيف ومضيف )

بحق أسعدنا حضورك وتفاعلك معنا ( نوزاد جعدان )

سؤالي الأول ولن يكون الأخير ^_^

ناشدت وزارة الثقافة بالإهتمام بالشباب وكتاباتهم وطالبتها بدعمهم

ونحن بدورنا أيضا نطالبها بذلك معك

ولكن لما لا يتحرك الشباب بعمل رابطة لهم للأبداعات الشابة والاعمال المميزة

يقومون برفع صوتهم ليصل صداه وزارة الثقافة وتجد نفسها مجبورة على دعمهم

لماذا يتقاعس الشباب عن عمل جماعي ينشطون من خلاله بدل من المطالبة لمن يتبناهم ويوصل أصواته

الا ترى معي أنه بات كل شيئ نطلبه صعب المراد

وأيضا أصبح التكاسل عن المطالبة أمر معهود لأننا نعرف أن شيئ لن يحدث

وغالبا ستكون الصعوبات والتحديات اكبر من أن يتخطاها ( الشباب الصغير _ الغير مدعوم _)

عذرا على الأطالة

باختصار ... الى أي مدى تحقيق المراد ونهضة نرجوها _ من كافة النواحي _ ستحقق يوما ما .....

 

وأنا أيضا أشاركك الرأي في تقاعس الشباب ولا اضع كل الحق على وزارة الثقافة
المشكلة ايتها الصديقة أن فئة من شبابنا يريدون كل شيء جاهز ومن أوضاعه المادية الجيدة لا يفكر سوى بالعلاقات العاطفية واشكال الجوالات وانواع السيارات ظاهرة انتشرت كثيرا في مجتمعنا ..إن حدثتهم عن المستقبل تصبح شخصية معقدة ..أما الأشخاص الطموحون فمعظمهم من ذي الدخل المحدود لا يوجد مكان لاجتماعهم ..أنا كنت أجمع الشباب فوق سطح دارنا لذا بقيت اجتماعاتنا في الصيف هههه..حاولنا كثيرا إنشاء صالون ثقافي ولكن الصالون يحتاج الى ترخيص والى منزل والى ........وتعلم ان في الحياة اولويات "أعطني خبزا ومسرحا اعطيك شعبا راقيا" يعني الخبز قبل المسرح ..
ربما تقولين لي اتحاد كتاب العرب ولكن يا صديقتي انا إلى الآن لا استطيع الانضمام للاتحاد فشروطهم صعبة وربما الانضمام يحتاج الى غير المدخنين وأنا أدخن ..من شروطهم كتابان مطبوعان على الأقل فأي شاب مبدع يستطيع طبع كتابين في اول حياته ولقمة العيش صارت صعبة جدا ..طبع الكتاب مكلف ناهيك عن الجماهير التي عزفت عن القراءة ..أنا لا اعرف اليأس وأحاول دائما حتى في أبو ظبي كنت اجتمع كل اسبوع مع جماعة الأدب ونناقش رواية أوقصيدة .... المسألة علينا إعطاء منح للشباب المبدعين أو قروض ..كما يفعل أحد الصناديق الدولية ..علينا الإحتفاء بشخصية تتألق في الخارج لا تصعيب الامر عليه ..اذكر احد الكتّاب من دوولة عربية نال جائزة عالمية فاحتفل به اتحاد الكتاب والتلفزيون والاذاعة وحفلات الخ..
نريد للوطن الأفضل لذا نتكلم بصدق لن نجامل ..
احترامي وتقديري

 

مسا الخير الك

وعنجد كتاباتك كتير حلوة ومعبّرة

ممكن تحكيلنا شوي عن الموسيقى ومشاركتك مع الفرقة الي حكيت عنها

وياترى عم تفكر تعمل شي خاص فيك بالموسيقى !

كنت في الصف العاشر عندما انضممت الى فرقة نحاسية تابعة للشبيبة ..
اخترت العزف على الة الترومبيت ..
تدربنا فترة من الزمن على النوتة الموسيقية حتى تعلمنا قراءتها ولكن للأسف انحلت الفرقة عندما تعلمت العزف على النشيد الوطني..
أحببت الموسيقى دائما ولكن شراء الآلة مكلف وتسجيل في المعهد باهظ الثمن فبقي الحلم اسير رحم الخيال..
أحب الموسيقى الكلاسيكية والسوبرانو ..وأحب زكي ناصيف عازار حبيب شفان بيرور مارسيل خليفة وعبد الحليم حافظ ..
خوليو إيجليزياس ..ديمس روسز ..محمد رافي موكيش كيشور كومار وكل اغنية جميلة
احترامي وتقديري

 

نعود لنشكر ونستفسر

فكلما زادت معرفتنا بشخصك زدنا حب بالإطلاع على ما لديك وما يشغل تفكيرك

نقاط ارجو ان تضيف لنا بعض التوضيح حولهما

النقطة الأولى في قرآءتي عن بعض اعمالك وجدت محاولة عن انتاج فيلم او ما شابه ذلك
ما قصة الفيلم !!
النقطة الثانية : السفر والترحال والغربة ماذا أضافت الى كاتبنا وماذا تعني له

نقطة اخيرة الى ماذا يطمح نوزاد ككاتب وماذا يرغب في تحقيقه كانسان !!

بالنسبة للنقطة الأولى ..قصة الفيلم تتحدث عن شحاذ يبحث عن الحب وهو يعاني من برودة الطقس وبرودة الجيوب و برودة القلب ..
فالحب دائما هو عملة الفقير لستمر في العيش ..هي قصة مفارقات وطبقيات ..
كتبت القصة و السيناريو كما أسلفت "القصة بعنوان حكاية متسكع " موجودة في موقعي الشخصي..ربما كانت من أقرب القصص إلى قلبي ..
حاولنا إنتاج فيلم قصير يعتمد على الموسيقى والمؤثرات الصوتية والتمثيل الإيمائي كون عدة الصوت باهظة الثمن إن اردنا استخدامها ..
ثم عدلنا الفكرة في تطبيق المونولوج ..وأخيرا تبخرت كل آمالنا بعد أن طلب المصور أجرا عاليا وتصريح بطلتنا بأنها تلقت من جيمس كاميرون عرضضا للعمل في فيلم تايتانيك الجزء الثاني ..
الشق الثاني من السؤال :
السفر والترحال يقتلاني ..أكره السفر الإضطراري بسبب واجب أو في البحث عن عمل ..تخيلي أصبحت أكره حقائب السفر وحرقة المسافر التي في الحلق تجرح ..تمنيت ان تكون دموعي جريئة كالمطر..الغربة والسفر ربما نكتب أفضل ما عندنا ..وتغيير المكان يعطي أفكارا جديدة وصورا شعرية جديدة ..لكن في الغربة تفقد البراءة التي تعيشها في كنف الوطن ..الغربة مرّة ..أنت تفقد أجمل اللحظات التي يفضل أن تعيشها ما عائلتك تشتاق إلى تلك الحميمية الأسرية ...عندما أجلس في الحديقة وأنا الوحيد ..أحسد كل عائلة تجلس سوية ..أفكر أحيانا وأقول : كم كنا سعداء لكن الزمن كفيل بهدم كل شيء..
ربما أصعب سؤال يطرح علي السؤال عن الطموح تؤرقني هذه المسألة أسأل نفسي إلى أين يا نوزاد؟
النقطة الثالثة :
طموحي ككاتب لا يعرف حدوداً لو وضعت حدودا لطموحاتي لكنت شخصاً مرتاحاً ولكن عندما لا تعرفين الطريق تضنيك المسافة ..وأنا أضنتني المسافة ..أنا اكتب لأني أريد الكتابة لا اعرف لمَ أكتب ..هناك أشياء في داخلي أريد الأخرين أن يتقاسموها معي ..أطمح دائماً أن نحقق نقلات في أدبنا من خلال التجديد وما إلى ذلك ..أريد أدباً صادقاً يدخل إلى القلب مباشرة دون المرور بحاجز الأذن والعين ..أتمنى أن اكتب الى اخر لحظة دون أن أفقد براءتي في الكتابة ..أتمنى أن استطيع في كتاباتي زرع ابتسامة على وجه مكسور قلب وزرع وردة في حديقة عانس وإشعال شمعة في غرفة عجوز مظلم وإعطاء خبزة أمل إلى فقير اتخذ الشارع سريرا ..
كإنسان أطمح لعمل مناسب وزوجة آخذها عن حب ..هذا طموحي تغيرت عندما كنت بريئاً كانت أمنيتي :
جلسْنا تحتَ صفصافةْ
تدلّهنا
أنا والبنتُ فلاحةْ
أكلنا الزادَ والراحةْ
وحدّقنا بما أنستهُ عينانا
رأينا حُسنَ دنيانا
وما آلتْ لها الحالةْ
تزوجّنا
أقمْنا العرسَ في الساحةْ
بصوتِ الطبلِ والمزمارِ والدبكةْ
لقاء رائع و متميز جدا .. الاسئلة و الاجابات جميلة و في مكانها
أما عن كاتبنا المتألق
تصفحت الموقع الشخصي قليلا بالفعل شيء رائع جدا
و يشعرنا بالفخر انه في شباب هيك بتكتب و بتفكر و ان لسع في أمل ..

من أكثر الاشياء التي اثارت اهتمامي
المحاولات الرائعة للكتابة بلغة غير عربية سواء انجليزية أو غيرها
جميل أن نكسب لغة غيرنا و أن نقدم أدبنا بها .. و أن نقرأ منهم و نتعلم من أدبهم الغني فعلا
و أن نغنيهم بتجاربنا الأدبية و التي بلا شك رائع كما تجربتك

الطموح الرائع الذي يملأ نفسك يجعلنا فخورين بالشباب السوري
على الرغم من قلة الأمكانيات الا أن النجاح دوما يحتاج منا الى الكثير من التعب

لفت نظري موضوع ترجمة قصائدك العربية الى الانجليزية
فكرة جميلة جدا .. ولكن ألم تجد صعوبة في ذلك ؟؟
و خصوصا أن الترجمة من الممكن أن تضعف القصيدة أو النثر
فدوما من الأجمل أن نقرأ النص بلغته الأصلية و كما رأيت فهنالك محاولات للكتابة بالانجليزية اصلا
فهل كانت الترجمة عاملا مساعدا ام مضعفا ؟؟
العزيزة عبق الرياحين المحترمة ..
شكرا جزيلا على الكلمات الجميلة والأسئلة الأجمل ..
حين فكرتُ ترجمة قصائدي إلى الإنكليزية أرقني ذاك الامر وخاصة أني لم اتلقَ تعليما اكاديميا لذا كان عندي ضعف في القواعد والى الان باللغات الثلاث التي أتقنها مازال عندي قصور ..أحاول الان تعلم التركية كونها فرصة لوجودي هناك ..كل مترجم خائن مقولة معروفة ..لا نستطيع ان نصل في الترجمة الى نفس جمالية النص ..علينا الإطلاع على الآداب الأجنبية ..اذكر انني سألت مرة دكتور جامعة في حلب اختصاص أدب انكليزي عن الأوزان الشعرية وكيف أن المترجم استخدم نفس البحر الشعري كان جوابه غامضا ومبهما وبالأحرى تلبك ولم يعرف الجواب ..فتعلمت الاوزان الشعرية اللإنكليزية وقارنته بالبحور العربية ..فنتج لدي مجرد اختلاف تسميات وربما السياب ونازك الملائكة عندما أوجدا التفعيلة كان جل اعتمادهما على النبر في اللغة ..
من الطبيعي أن تكون الترجمة عاملا مساعدا في الكتابة فيف لكِ أن تكتبي بلغة لا تعرفين شيئا عنها ..الترجمة كانت الورقة الرابحة عندما كنت ادخل النمطية في كتاباتي ..لولاها لدخلت النمطية ..بالترجمة كأني زرت العالم أكمله ..
احترامي وتقديري

 


 

 


20/6/2010 , 04:19 AM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

حوارنا اليوم يزدان مع كاتبنا وشاعرنا الشّاب نوزاد جعدان "مقابلة مباشرة مع منتدى شمس" الجزء الأول

أجرى الحوار : رين بو مشرف القسم العام بتاريخ 7-6-2010

منذ أيامٍ مضت أشرقَ في سمائنا شمساً بهيّة,وحلّ بيننا ضيفاً عزيزاً بكلماته النديّة
هو كاتب وشاعر تألّقت الحروف على يديه, لنرى من خلالها العذوبة والجمال سويّا
أعضاء شمس الكرام يسعدنا ويشرّفنا أن نستضيف اليوم بيينا الشاعر والكاتب المتألّق
نوزاد جعدان في هذا الحوار لنتعرّف عليه عن كثب..
أهلاً ومرحباً بك شاعرنا الفاضل, وكم يسرّنا تواجدك العطر بيننا
فشمسنا تشرق وتزدان بأمثالكم ,وكلّ الشكر لكم لتلبيّة هذه الدعوة
بدايةً شاعرنا الكريم نريد منك بطاقة تعريف بـ نوزاد جعدان؟

إن قلتُ عن نفسي الكلامَ ..فكمْ ظلمتُ نفسي بالجوابِِ..بحثتُ عن ذاتي فلمْ أجدها ..وجدتُني مَنْ بالفؤادِ يراني..إن تحدثتُ عن نفسي سأقول لكم إني طفل الأدب الذي ما زال يتمرد .. من عائلة بسيطة ولدتُ عام 1984 في قريتي ماسيكان التي تقع في شمال حلب ، والدي مدّرس لغة عربية وأديب باحث وأمي العزيزة أفنتْ عمرها في سبيلنا درستْ حتى الصف السادس ولكنها علمتنا ما لا يستطيع أعظم المثقفين تعليمه، درستُ الابتدائية متنقلا بين الرقة ومدينة الثورة وأخيرا في حلب حتى أنهيت تعليمي الابتدائي في مدرسة محمد صالح صباغ، ثم درست الإعدادية في مدرسة عبد المنعم رياض ودخلت الثانوية العامة الفرع العلمي في مدرسة مازن دباغ على عكس ما تتوقعون كنت مجتهدا بالمواد العلمية، كنت شقيا في الثانوية ودائم الهروب من المدرسة ليس لأني أكره المدرسة ولكني أكره الحدود والجدران وربما لألقى من أحبها، فلم أحصل على علامات عالية، أحببت الموسيقى وانضممت لفرقة موسيقية تابعة للشبيبة وإلى ان تعلمت قراءة النوطة انحلت الفرقة فكان حلماً أخر يدفن، لم أحرز علامات عالية ، دخلت المعهد الهندسي في حلب لم أجد فيه طموحي ولم يكن ما ابتغيه، لذا كنتُ الطالب المشاغب أيضا لم يرق لي ، وبعد سنتين من الفشل تركت المعهد، وسجلت الصحافة في جامعة دمشق التي أرهقتني كثيرا خاصة كنت اعمل مع دراستي منذ الصف العاشر لذا لم احضر أية محاضرة فقط الامتحانات وطريق السفر الطويل بين حلب ودمشق أنهكتني المسافات وأتعبتني، أحيانا كنا نستأجر غرفا في المرجة ..مشروع دمر.. مزة جبل مناطق جميلة لا أنساها، أنهيت جامعتي متأخرا فصلا واحدا

تعريف جميل ورائع, يدلّ على روح الشاعر الطيّبة والمتواضعة
أدام الله والديك وحفظهما لك
.............
إذاً كنت من المجتهدين في المواد العلمية فما سرّ اهتمامك بالأدب
وكيف كانت بدايتك مع الكتابة وهل ثمّ هناك من قام بتشجيعك للمضي قدماً في هذا
الطريق ؟

بدايتي في الكتابة كانت مراهقات شعرية في قصة حب فاشلة، ثم أحببتُ العمل في مجال الإخراج السينمائي وذلك بتأثير من شقيقي الأكبر رولان، كنا نبني أحلاما وآمالا، وعملتُ المستحيل لإنجاز فيلم قصير في حلب فكتبتُ قصة الفيلم والسيناريو وأجرينا البروفات في مستودع صغير لأحد الأصدقاء وتعرفنا على كل مصوري الأعراس في حلب لنصور بكاميرته، ولكن ما كان يحول دون الوصول إلى هدفنا السبب المادي دائما، وبعد سنتين من الإخفاقات نشرتُ قصتي التي لم تحول إلى فيلم حكاية متسكع ولاقت رواجا من الجماهير، وقبلها كنت اكتب عن رواد وشخصيات كبيرة من العالم العربي مقالات سيرة ذاتية أحببتُ التعرف على تجاربهم وما كنت اكتبه ، اكتبه لأني أحبه، بدأتُ بالقصة ولم يكن يعلم أحد أنني أكتب للأسف دائما ترى المقربين يحترمون الغريب والمثال على ذلك ينظرون للبضاعة المستوردة أفضل من الوطنية دائما ولكن ربما البضاعة الوطنية تفوق المستوردة لكن هكذا نشأ المجتمع للأسف، لم أقل لأحد في بدايتي أنني أكتب لأنني أكره الحكم المسبق أو أن يغوص أحدهم في نصي ليصطاد الماء العكر دون اللآلئ، لذا بقيت كتاباتي يقرؤها من لا يعرفني ، حتى والدي عرف أنني أكتب فقط عندما وصلت جائزتي من لبنان، للأسف لم أجد يداً تساعدني في حياتي عانيتُ حتى تعلمت الإنكليزية بنفسي والأردية دون معلم لأن وضعي المادي لا يسمح لي لدخول معاهد اللغة، فتعلمتها على فترة طويلة وما زلتُ ثم تعلمتُ الأوزان الشعرية باللغة العربية من كتاب المنجد الذي فادني كثيرا وتعلمت الأوزان الشعرية الإنكليزية وأيضا دون مرشد لي فكانت صعبة لطالب حاصل على ثانوية علمية، وربما أكبر مشجع لي كانا أختي بروين وأخي مصطفى ، ووالدي الذي قوى لي لغتي العربية أيام الدراسة، وربما الجو الأدبي الذي في نشأ في بيتنا كون والدي أديبا وأصدقاؤه كتّاب وأدباء.
المشكلة تتعرض لانواع من النقد ولا اجيز تسميتها نقدا
النقد أنواع : النقد البناء كأمطار الشتاء ينمو منها المحصول.
النقد الهدّام كالبَرَدْ الذي ينزل أيام الحصاد فيغرق المحصول ويُميل رأس السنابل.
النقد المحايد كسحابة صيف لا يؤخر ولا يقدم ربما تكون ظلا صغيرا يستمر دقائق والاول مفقود نوعا ما ..
أما شهادتي العلمية وحبي للمواد العلمية كان حافزا في اكتشاف صور شعرية ، الكاتب عليه ان يكون خيالا خصبا ورياضيا ومؤرخا كما يقول إيليوت ، ربما لو درست الادب كدراسة لكرهته كما معظم طلاب الادب
يملون من الشيء المفروض عليهم ، ان فرضنا الشيء يدعو للملل
فعلاً كثيراً ما نفتقد الدعم والمساندة ممن هم حولنا في حين نراهم يبادرون لدعم الأجنبي والغريب
نسأل الله أن يصلح الأحوال ,
رغم الصعوبات التي واجهتك في بداياتك ولكنّك أثبتّ أنّه مع العزم والإصرار
لا شيء مستحيل .
............
بما أنّك ذكرت الجائزة
حصلت على جوائز كثيرة في عدّة مناسبات , هلّا ذكرت لنا ما يتيسر لك منها؟
في لبنان شاركت بمجموعتي القصصية"الفقراء والحب" في جائزة ناجي نعمان الأدبية وكنت بين المحظوظين بنيل هذه الجائزة التي شارك فيها حوالي 718 مشارك وب18 لغة، نال الجائزة 73 كاتباً من أنحاء العالم، كانت جائزة عالمية، في العام نفسه شاركت في هولندا بقصيدة نثرية باللغة العربية ترجمتها للإنكليزية في أكاديمية يونفيرسال ورلد ورُشحتُ للقب شاعر العالم والميدالية الذهبية ووصلت للمراحل الأخيرة ثم نالها ثلاثة كتّابٍ كبار اذكر منهم الكاتب الكبير هارولد بينتر، في عام 2009 شاركتُ في مسابقة مركز النور للإبداع التابعة للجالية العراقية في السويد بقصيدة للأطفال اسمها "قليل فعل أعمالي " كتبتها عن الأم ونلتُ المركز الثالث فيها، وفي نهاية نفس العام وردت سيرتي الذاتية وقصيدة لي في موسوعة الشعراء العرب الكبرى في المغرب العربي التي ضمت ألف شاعر كما أرسلوا لي شهادة تقدير، في إيطاليا شاركت بمسابقة أدبية عالمية اسمها كاستلو دي دوينو ومن شروط المسابقة كانت أن تكتب عن ألوان الحياة ومجازات الشك، كنتُ في ما مضى قد كتبت قصيدة موزونة اسمها علامَ البكاءُ فترجمتها للغة الإنكليزية وشاركتُ فيها في نهاية عام 2009 وأعلنت النتائج في بداية عام 2010 وكنت بين الفائزين بالجائزة التي شارك فيها أكثر من 1500 متسابق من شتى بلدان العالم ، أرسلت لي البروفيسورة جابريلا جروبير مشكورة دعوة لاستلام الجائزة حتى أنها كانت سترسل لي بطاقة الطائرة ولكن للأسف السفارة الايطالية في دمشق طلبت مدة طويلة للحصول على الفيزا على الرغم من أني كنت الشاعر الوحيد لهذا العام من الوطن العربي، فلم أستطع الذهاب وأضعت على نفسي أمسيات شعرية ومؤتمرات صحفية هامة، آلمني عدم استطاعتي الذهاب إلى ايطاليا فقلت لنفسي سأشارك بجائزة أخرى عالمية وسأمثل بلدي الحبيب، فشاركت بمسابقة شعرية عالمية في كرواتيا، كتبتُ قصيدة باللغة الإنكليزية اسمها أحلام مشرد وشاركت بالمسابقة وكنت بين الخمسة عشر فائزا بالجائزة من كافة أرجاء المعمورة، كأول شاعر عربي يحصد هذه الجائزة وأرسلوا لي أيضا دعوة للحضور فسافرت إلى تركيا بسبب عدم وجود سفارة كرواتية في سورية، وللأسف جاوبتني السفارة بالسفر إلى مصر لأن السفارة هناك تغطي المواطنين من البلدان العربية، فأقلعت عن الفكرة كوني لستُ من أصحاب الملاعق الذهبية كي أستطيع السفر إلى مصر ومن ثم إلى كرواتيا
طبعاً ليستْ الجوائز هي التي تحكم على المبدع ، بتاتاً ليست معياراً، وانما تبقى حافزا للمبدع، شاركت في مسابقات صغيرة محلية وكنت خاسرا فيها فقال لي احد الاصدقاء معزيا خلاص السنة الجاي تاخدها لا تزعل..
قلت له: والله لو كانت لجنة التحكيم محمد الماغوط وسميح القاسم لكنت بكيت دما وعرفت انني في الادب فاشل ..لكن عندما تستلم اسماء لجنة التحكيم ولا تفقه شيئا في الادب تكتب فقط السقسطائية الفارغة وصف الكلمات دون ان تفهم من قصيدته شيئا فلمَ الحزنُ على العكس اعرف انني في التجديد عنوان.. جون كيتس رفضه معظم النقاد في البداية والقائمة طويلة
ما شاء الله , تستحق هذه الجوائز بكلّ جدارة
ونرجو لك أن تحصد المزيد منها كما نأسف لعدم استطاعتك السفر
ومن هنا نرى العقبات التي توضع في طريق الشباب وعدم تقديم العون والتسهيلات
اللازمة لهم ليمثلوا بلدهم في الخارج, كان الله في العون.
...................

هل هناك أوقاتاً أو ظروفاً معيّنة يطلق فيها شاعرنا العنان لكلماته وحروفه ليصوغ منها
أجمل المعاني وأعذبها؟

 

أعتقد أن للكتابة طقوساً معينة، تأتي على الأغلب بشكل عفوي لتفرضَ نفسها، وتعتمد على صفاء الذهن في تلك اللحظة ، من ناحيتي..تصل الأفكار عندي إلى مرحلة المخاض قبل النوم أي عندما أضع رأسي على الوسادة كي أنام ، فتلجُ إلى عقلي سردايب الكلمات ربما بسبب الهدوء أو لأنني أتجهز لرحلة إلى الراحة والتجهيز للرحلة يصفي الذهن وتنتهي القوائم فيشدو القلم ، وكل تركيزي مندفع نحو الحلبة "الدفتر".
وأحيانا عندما يكون الجو هادئا تأتيني الأفكار والليل يفتح آفاقاً رحبة أمامي كي اكتب فالليل يجعل حماماتي البيض ترفرف ، ومن ناحية المكان ..منظور الشارع الطويل والأعمدة المنارة في الطريق والمدى الطويل يرسم أمامي آفاقاً وأسراباً من الكلمات تستفزُ صنارتي لأصطاد منها .
وطبعا الموسيقى والأغاني و التسكع في الشارع تحديدا من طقوسي المفضلة للكتابة ، منذ القدم كان الطقس إن كان مكانيا أو زمانيا كان يلعب دوره ، حيث أن الصحراء والمساء والغروب لعبت دورا كبيرا في فتح آفاق الكاتب حتى أن البعض ظن أن للنابغة الذبياني جنيٌّ يملي عليه الأشعار.
الطقوسية تشبه طقوس الساحر في الاستحضار ولكن الاختلاف إن الطقس هو الذي يفرض نفسه على المبدع بشكل عفوي وليس العكس ..ليس هناك قالب جاهز في الكتابة ..فربما تجمعت كل الطقوس التي ترغبها للكتابة ولكن لو كان العقل غير صافٍ أو كنتَ جالسا بين جماعة كبيرة من الناس وكل تركيزك مجتمع في كلامهم فلن تستحوذ على أية فكرة .. ، اعتقد أن الطقوسية شرط ثانوي.. .
في أيام دراستي كانت الأفكار تضايقني بشكل كبير لتخرج إلى حيز الوجود وكنت افقد التركيز على دراستي فأحرز نتائج سيئة ..لذا أعتقد أن هناك نوع من الطقوس الهروبية أي الهروب من الواقع إلى حيز الخيال عن طريق الكتابة ..
تغيير المكان له دور كبير في الكتابة اصطياد الصور 

جميل جداً, نستطيع أن نعتبر الهدوء دافعاً وحافزاً مهماً لديك إضافة إلى ذكرته
من مشاهد وظروف رائعة من شأنها أن تفتح نافذة الإبداع والتألّق.
.................

قرأنا لك الكثير من الكتابات بمختلف أنواعها وأشكالها ( قصة , شعر , نثر ....)
هلّ ترى أنّ لها جميعاً التأثير ذاته في القدرة على إيصال رسالتك إلى القارئ كما

تريدها,أم أنّ هناك نوعاً محبباً أكثر من غيره إلى نفسك؟

التسميات تقتل الإبداع أحيانا، وخاصة الجنس الأدبي هو الذي يفرض نفسه بنفسه ليس الأديب هو الذي يحدده ويحدد جنسه، كل جنس يناسب شريحة من القراء وبعض المواضيع نعبر عنها نثرا بشكل أجمل من الشعر، اعشق القصة القصيرة وأحسها تسري في دمائي وتمر فترات علي ابتعد عنها كون المولود الشعري يتربع أحيانا في خيالي، لكل تأثيره "لأن في كل جمال كتبتُ أنواع شتى"، فلكل زهرة عبيرها وجمالها ولكل مناسبتها في كل الفلسفات والحضارات، أحب الصدق في الأدب والصراحة وما نحكم عليه بالغث أو الثمين هو مقدار تأثيره على النفس وما مدى تذكرك للمادة التي قرأتها، في القصة كتبت عن الفقر بشكل مكثف ولا أستطيع التعبير عن نفس الفكرة شعرا والعكس صحيح.
عندما نكتب ُعلينا نسيان إننا آباء وأجداد وإن لنا عائلة علينا الإبحار في ضفاف الصراحة..

إجابتك رائعة جداً وتشبيهك لأجناس الأدب بالأزهار جميل
فكلّ زهرة لها لونها وعطرها الخاص .
....................
يقرأ المتصفح لمدونتك (
http://nouzadjadan.sha3er.tv/ ) بعض الكتابات
والتراجم باللغة الإنكليزية, ما الذي دفعك للكتابة
بلغات أخرى غير العربية , هل هو دافع الشهرة, أم أنّك تريد إيصال فكرتك إلى الجميع

دون استثناء , أم أنّ هناك دوافع أخرى؟

دائما أنبه على أهمية الأدب المقارن في العالم العربي، علينا الاهتمام أكثر بالآداب العالمية وباللغات الأخرى لنصل إلى الرأي العام العالمي، كتبت بالعربية والإنكليزية لأني أطمح للوصول إلى أكبر شريحة من الناس ولأنني أجد لكل لغة جماليتها الشعرية، لو كنت أريد الشهرة فقط لكتبت قصيدة بورنو أو رميت حذاء على أحد الممثلين مثلا أو شبهتُ لميس أبو شعر بإحدى المقدسات كما فعل احد الشعراء، أريد الوصول إلى القلوب واسمع خفق قلوب الفقراء أينما كانوا حينما يقرؤون لي فأواسيهم في حزنهم وأشدو معاهم إن كان عندهم فرح، ما يهمني دائما هو البحث عن الجمال، وربما كان ذلك سبب تعلمي الأردية أيضا، وربما أتعلم الفرنسية أيضا في يوم من الأيام إن أعطانا الله عمرا، من يعرف اللغات في الأدب لا يدخل مرحلة النمطية والإطلاع على تجارب الشعوب الأخرى يجعلنا قادرين على التجديد في الأدب كما فعل السياب مثلا ونازك الملائكة، وربما أمريكا تسيطر على العالم لأن لغتها لغة عالمية يفهمها الجميع حتى في الوطن العربي هناك مواطنين عرب يعرفون الإنكليزية للأسف أكثر من العربية، أريد من الغرب أن يعرفوا أننا سنعود أسيادا بإذن الله ، وأن شبابنا لهم طموح وابداعات تفوقهم.

 

نسأل الله أن تصل رسالتك إلى الجميع وبكلّ اللغات بما تحمله
من أهداف نبيلة .
..................

نبقى في سياق اللغات الأجنبية , علمنا أنّك تتقن اللغة الهندية وقد قرأنا لك بعض
النصوص المترجمة منها , ما سرّ اهتمامك بهذه اللغة تحديداً؟
أحب الأردية هي لغة غنية وخاصة أنها تشبه اللغة العربية واللغة الكردية-لغتي الأم-في الأردية سلاسة الكلام وعراقة ممزوجة بطهر نهر الغانج فيها من المصطلحات الكثير، وربما كان اهتمامي في بداية مشواري بالسينما الهندية وكتبت كتابا عنها كأول كتاب في الوطن العربي ربما تأليفا لست واثقا ولكن حسب إطلاعي معظمها كتب مترجمة، أحب أغانيهم وموسيقاهم التي تحمل الألم والأمل، اللغة الأردية لغة سلسة في الشعر وتنساب كنهر جمنه هادئةً غزيرة..
شاعرنا الكريم نوزاد

لأدب الأطفال حيّز لا يخفى من اهتمامك ما الرسالة التي تودّ إيصالها من خلاله
وهل تجد أنّ أدب الأطفال يفتقر إلى الإبداع والتجديد لدى كتّابنا العرب بشكل عام

والسوريون على وجه الخصوص؟

 

إن حفظ الطفل قصيدتك لن ينساها أبدا فالذاكرة تكون بأوجها وهو رجل المستقبل، هو الذي سينقدك في الغد القريب، وأحب قصائد الأطفال بما فيها من سلاسة وألحان جميلة تروق للكبار والصغار، اذكر قصيدة رشيد أيوب يا ثلج التي تفتح أمامي طرق الذكرى وأبواب الألم، للأسف ليس عندنا كتّاب مغامرون ولا ناشرون جريئون، يحاولون العيش على فتات الأدباء السابقين، لذا سيظلون لحناً نشازا للحن الأساسي، إحدى قصائدي التي رفضتها مجلة سورية هي الآن مقترحة ضمن منهاج الصف السابع في إحدى البلدان العربية، اعرف في سورية أدب الأطفال من خلال سليمان العيسى، تردني قصائد الطفولة إلى أجوائها العذبة حين كنا لا نشعر بما حولنا نحسب الدنيا كلها أغانٍ سعيدة وأفراح ولا نعلم أن كلما نكبر تكبر معها أحزاننا، مازلنا في أدب الطفل نعامله كمخلوق ساذج لا يملك الذكاء يجب مخاطبته ندا الى ند ، فمتى سيظهر لدينا كتاب كلويس كارول ومارك توين، الرسالة التي أريد إرسالها هي الابتعاد عن المباشرة الفجة والنصائح المباشرة للطفل ومخاطبته باسلوب مقنع مشوق ..

 

 

نرجو أن نرى اهتماماً أكبر بأدب الطفل في المستقبل القريب , بوجود أمثالكم من المهتمين
والمتابعين له, فكما قلت أطفال اليوم شباب الغد ونقّاده.
....................

طبعاً أنت من جيل الشباب وكما تعلم أنّه هناك العديد من المشكلات والصعوبات التي
تواجه فئة الشباب على جميع الأصعدة فهل تطرّقت بكتاباتك لهذه المشكلات وهل
اقترحت حلولاً لها؟

  زلتُ مقصرا في طرحي لمشاكل الشباب ، كتبت عن البطالة والفقر والحب والطبقية في المجتمع، ولكن حل لمشكلة الفقر من الصعب أن ترى حلاً في الأدب من الممكن أن تعطي الكتابة مسكن ألم لفترة أو أن تواسيك ولكن الحل مشكلة كبيرة أتمنى أن أصل لحل لمشكلة الفقر سأركض عارياً عندها كما ركض أرخميدس حين اكتشافه قانون الطفوية ..
فأنا اعتقد أية مشكلة تحدث في المجتمع سببها الفقر، لا اذكر جيدا هناك مثل يقول إذا أصاب الفقر بيتا تدخل المشاكل من النافذة، نحاول إعطاء فسحة أمل أو كشف الغطاء عن الأعين ..

نحن نقدم وردة ولا نعرف في اي مزهرية و أي مكان ستتربع

 

فعلاً أصبح الحلّ مشكلة بحدّ ذاته , ولن نجده إلا إذا تكاتف الجميع وكمّل بعضهم البعض.
...................

في عصرنا الحالي بات الانترنت من أكثر الوسائل استخداما لإيصال فكر الكتّاب
وإبداعاتهم, فكيف ينظر نوزاد جعدان لهذه الوسيلة وإلى أيّ مدى قامت بخدمته في
إيصال رسالته, وما رأيه بما ينشر عليها من كتابات وهل تعتبر كلّها أدباً (
وبعضها بعيداً كلّ البعد عن الأدب )؟
النت له فضل كبير علي وبفضله وصلتُ الى بوركينا فاسو، فأي مجلة عربية مطبوعة تصل إلى تلك البلاد، المجلات معظمها تَنشر لشلة معينة أو لفتيات جميلات، مع إني نشرت في مطبوعات عدة ولكن بعد عدة محاولات، الشبكة العنكبوتية حاليا من أكثر الوسائل استخداماً في العالم، ولكن دائما نخطئ في استغلالها بسبب جهلنا أو ..........فقد أصبحت وسيلة للسرقات الأدبية أو وسيلة لمدعٍ للثقافة يريد الشهرة فيصدر مجلة أو جريدة أو لزير نساء يستقطب بعض المشوعرات، علينا عدم المجاملة في الأدب، نستطيع تخصيص صفحات خاصة لمن يخطو خطواته الأولى في سلك الأدب، أي شيء علينا التعامل معه بحذر ولكن للأسف اختلط الحابل بالنابل في الشبكة العنكبوتية ولكن ستمحى هذه الأسماء المتسلقة بفقدان الدومين، الإعلام المطبوع لا يغامر يريدون كتّابا كبارا بالعمر لا يريدون شباباً، حين كنت في دمشق استلم مكافأتي عن قصيدة او قصة نشرتها، يستغرب المحاسب ويقول هل المكافأة لوالدك؟..تعودنا الكاتب كبير بعمره وليس بقلمه.

19/6/2010 , 04:44 AM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

شاعران عربيان يجمعان المشرق والمغرب في القصيدة عن حريدة الإتحاد

في أمسية جماعة الأدب بأبوظبي

شاعران عربيان يجمعان المشرق والمغرب في القصيدة



  صورة 1 من 1  
من المصدر ©
عادل المعيزي (يسار) وفرج علام وجعدان خلال الأمسية
تاريخ النشر: الخميس 15 أبريل 2010

سلمان كاصد

نظمت جماعة الأدب التابعة لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي في مقره بالمسرح الوطني بأبوظبي، مساء امس الأول أمسية شعرية اشترك فيها الشاعران التونسي عادل المعيزي والسوري نوزاد جعدان قرءا فيها منتجات من شعرهما.

وفي تقديمه للأمسية قال الناقد المصري الدكتور فرج علام “في هذه الأمسية نقدم تجربتين شعريتين احداهما من المغرب العربي والثانية من المشرق، وهما في الآن نفسه يمثلان اتجاهاً جديداً في شعر الشباب”.

واستعرض علام مسيرة حياة الشاعرين ومنجزهما الإبداعي حيث أصدر الشاعر التونسي عادل المعيزي عدداً من الدواوين وهي “أحبك حين أحبك” و”حكمة العصر” و”تطير الخطاطيف بي” وروايته “أمس منذ ألف عام”. وهو حائز على الماجستير في العلوم السياسية والقانوني، أما الشاعر نوزاد جعدان مواليد  حلب أصدر “الفقراء والحب” قصص قصيرة، و”يتيم الصباحات” وهي قصائد نثر أولى و”أغاني المساكين” قصص قصيرة و”أسفين الذكرى” وهو ديوان شعر موزون وغيرها من الكتب من مثل “آه” و”دروب الحياة” و”قصص ملغومة” و”آمال البؤساء”.

 
وقرأ الشاعر عادل المعيزي عدداً من قصائدة منها قصيدته “يوميات شعرية” التي يقول فيها
:

بغداد قاتلت القتالَ

كانت ظلال النخل ناصعةً

وكان الحلم كابوساً على ألواننا

وعلى ظهور الموت أكياس الرمال.

ولوحظ في قصائد الشاعر التكرار المتعدد لبعض العبارات التي أصبحت لوازم في كل قصيدة لديه حيث تكرار “ستكون لي لغتي” و”لأني أحب الخطاطيف” و”عندما” و”أنت” في قصيدة “الفتنة الآهلة” فبأي آلاء القصيد في قصيدة “يوميات شعرية”.

أما الشاعر نوزاد جعدان فقرأ 4 قصائد وهي “أغنية الشاعر” و”ليلى” و”بلادي” و”أمنية المتمرد” ومن قصيدته “يابلادي” يقول

:

عنْ بلادي لا تسلني

في فؤادي سكنتني

يابلادي هل أراك

بعد أن ناء شراعي..!!

هل أراك يا مرادي..!!

يا حبيبة

يا بعيدة

لوّح المنديل لوّح

أبيض يا غيم أبيض


18/4/2010 , 05:26 PM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

الشاعر السوري نوزاد جعدان يفوز بجائزة عالمية في كرواتيا

وكالة أنباء الشعر زياد ميمان :

فاز الكاتب والشاعر السوري نوزاد جعدان بجائزة أرت أتاك الشعرية العالمية في كرواتيا عن قصيدة باللغة الانكليزية بعنوان "homeless dream" كأول شاعر من الوطن العربي يحصل على هذه الجائزة واستلم دعوة لحضور حفل استلام الجوائز في مدينة زغريب الكرواتية، وكان قد حصل في هذا العام على جائزة كاستلو دي دوينو العالمية الشعرية في إيطاليا عن قصيدة باللغة العربية مترجمة للانكليزية.

 

 

March 31st, 2010

Zagreb, Croatia

 

Art Attack vol. II

 

Awarded authors - alphabetical order

 

 

-          Ampatzdis, Georgios (Greece) – Burnt Words

-          Barać, Kristina (Croatia) – Zašto?

-          Blagojević, Berislav (Bosnia and Herzegovina) – Sirotani

-          Gogov, Mitko (Macedonia) – Old Clothes Container

-          Gregur, Marko (Croatia) – Sezona rekorda

-          Iacomi, Tiberiu (Romania) – No Complaint Tomorrow

-          Jaadan, Nouzad (Syria) – The Homeless Dreams

-          Mandanici, Sabrina (Germany) – Poems

-          Marenić, Josipa (Croatia) – Mnogo

-          Pasquini, Matteo (Italy) – What? (Disorientation)

-          Radočaj, Daniel (Croatia) – U parku

-          Ribeiro, Jaime (South Africa) – Solidarity

-          Serquina, Oscar T. Jr. (Philippines) – Street Violence

-          Stojić, Stanko (Croatia) – Vama

-          Šimrak, Slađana (Serbia) – Lekcija de facto

 

 

 

Maja Klarić

Activist Poetry Festival „Art Attack“

 

 


5/4/2010 , 03:08 PM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط

الشاعر السوري نوزاد جعدان للوكالة: لي أسلوبي الخاص ولا أقلد أحداً.. و شهرتي في الوطن العربي والعالم تفوق شهرتي في سورية

وكالة أنباء الشعر/ سورية/ زياد ميمان

نوزاد جعدان
 

يلون بهديل قصائده افق البوح.. فتنساب دهشة المعاني ممتزجة بموسيقى رائقة،، ولانه نهل من معرفيات شتى اورقت بين أنامله غصون الشعر الجميل، انه الشاعر السوري نوزاد جعدان الذي تحدثنا قصائده ووعيه الثقافي باختزاله لمسافات شاسعة من التجربة الانسانية والابداعية الحية.. التقته الوكالة للحديث عن ملامح رحلته التي طرزها مؤخرا بفوزه بجائزة كاستلو دي دوينو العالمية الشعرية " ايطاليا " ولنا ان نحتفي واياكم بنوزاد عبر هذا الحوار..

-نوزاد جعدان  شاعر فاز بجائزة الشعر في ايطاليا كيف كانت تجربتك في هذه الميدان  ؟

علمتُ بخبر المسابقة قبل يومين من نهاية العام الماضي وأخر مدة للمشاركة كانت أول السنة الجديدة، ومن شروط المشاركة أن تترجم القصيدة إلى الإنكليزية والإيطالية وأن يكون موضوعها عن ألوان الحياة ومجازات الشك، كان عندي قصيدة كتبتها عام 2008 هي من شعر التفعيلة من البحر المتقارب بعنوان علامَ البكاءُ ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية بنفسي كوني انتهيت مؤخرا من إعداد كتاب ترجمة عن الأدب الأردي والإنكليزي، ولكن لم أستطع ترجمتها إلى الإيطالية بسبب ضيق الوقت وندرة الأدباء الذين يتقنون الإيطالية .

أحببتُ المشاركة في هذه المسابقة وخاصة إنها عالمية ويشارك فيها أفانين الشعراء وقد شارك فيها في العام المنصرم 1600 شاعرا ومن 79 دولة ..

في 13فبراير ( شباط) من العام الحالي أرسلت لي البروفيسورة جابريلا - رئيسة لجنة المسابقة ورئيسة منظمة المتطوعين لمساعدة ضحايا أطفال الحرب-رسالة تخبرني? بأن لجنة تحكيم  المسابقة الشعرية كاستيلو دوينو التي تنظّمها جمعية “شعر وتضامن” التطوّعية بمدينة ترييستي بإيطاليا تعلن  إني من بين الفائزين بالجائزة وأنا الشاعر الوحيد الفائز من الوطن العربي في هذا العام، وفي اليوم التالي أرسلتْ لي دعوة رسمية لحضور المهرجان وكفالة للحصول على الفيزا  وأرسلت برنامج المهرجان وسيتم التتويج في قلعة دوينو بإيطاليا في 21 مارس (آذار) ، ان قصيدتي مع قصائد زملائي من دول مختلفة من العالم ستنشر من قبل دار نشر ابسكوز ريزولو وستسجل في قرص بلغاتهم الأم  كأفضل القصائد المتميزة والمنتقاة  في العالم لعام 2010 ، والقصائد الفائزة إضافة لأحسن القصائد المتميزة، تنشر في “منشورات إبيسكوس لأنطونييتا ريزولو” (أمبولي، إيطاليا) (راعية المسابقة)، باللّغتين الإيطالية والأنجليزية مع اسطوانة باللّغات الأصلية. عائدات المبيعات تمنح إلى مؤسّسة لوكيتا-أوتا-دانجيلو-هروفاتين للأطفال من ضحايا الحرب2010 والآن أحاول الحصول على تأشيرة الخروج من السفارة الإيطالية وأتمنى من الجهات الرسمية مساعدتي في ذلك ، كما حبّذا لو ساعدوني في الحصول على بطاقة الطائرة.

-أين أنت  من المشهد الشعري في سورية ؟

المشهد الشعري في سورية واضح في الوطن العربي بقوة، ولكن على المستوى العالمي ضعيف حالياً، علينا بالترجمة وتعريف العالم بشعراء كبار، كم  من المواهب الشعرية في الوطن العربي بقيت أسيرة المحلية، أنا اعتبر نفسي في الأدب طفلاً يتمرد، ما يهمني هو تقبل الجماهير لي ولأي مدى أستطيع ملامسة شغاف قلوبهم، لي أسلوبي الخاص ولا أقلد أحداً ربما وشاحي أخضر غض ولكني لا أحبذ أن استعير أو ألبس وشاح غيري، شهرتي في الوطن العربي والعالم تفوق شهرتي في سورية، المشكلة أن هناك نمطاً محدداً محبذا للنشر بشكل عام إن كان شعرياً أو قصصياً ، أكتب أحياناً كما يريدون ولكن تبقى الأعمال التي أكتبها من دواة قلبي الأقرب إلي، أنشر في مجلات وصحف سورية كالموقف الأدبي والأسبوع الأدبي وجريدة الجماهير ومجلة بناة الأجيال ولكن ليستْ هناك أماكن تستطيع فيها الوصول للجماهير العريضة فالأمسيات الشعرية لا يحضرها سوى أقرباء الشاعر وأصدقاؤه، هناك أسماء كبيرة في المشهد الشعري في سورية، وتبقى الأسماء العربية التي اشتهرت عالميا قليلة جدا وحتى الأسماء التي اشتهرت على المستوى العربي والمحلي  .

-هناك من تميز من الشعراء الشباب ودخل عالم الكبار فكيف تقرا هذا التميز  ؟

ليس من المهم أن تتميز بحالة مؤقتة وإنما أن يستمر هذا التميز، يعني التخطيط بإستراتجية بعيدة المدى من المحتمل أن تكتب قصيدة  كما يريدها النقاد- أو أن تضع قصيدة للمعري والمتنبي وتكتب على غرارها دون أن يكون لك أسلوبك الخاص- وتنال على استحسانهم ويلمع اسمك ولكن لن يقرأ لك الجمهور، للأسف هو تميز آني ، ليس المهم أن تكتب قصيدة تنال على استحسان النقاد ولكن المهم أن تكتب قصيدة يحبها الجمهور، فجون كيتس جدّد بأسلوبه و لم ينل في حياته على استحسان النقاد وإنما نقدوه بشدة وبعد رحيله وصفوه بزعيم الرومانتكية الإنكليزية، أرى الكثير من قصائد الشعراء الكبار أمثال السياب وأمل دنقل رائعة بمضمونها السهل الممتنع  ففيها صور شعرية تستطيع تفكيكها بأكثر من طريقة والوصول إلى ما يبتغيه الشاعر، الشعراء الشباب يعتمدون على كتابة قصائد مقلدة أو غير مفهومة ويبقون توزيعاً نشازاً للحن الأساسي، من المهم أن نكتب عن موضوع في غاية الأهمية ويجب أن نعالجه ذاك هو الفقر فلو ساد الفقر لذهب الحب وتراجع المجتمع إلى الوراء، وتبقى هناك أسماء شعرية مميزة في الوطن العربي تتألق ويبقى البعض أسير ظروف صعبة فيستمر في مكانه، الآن انفتح المجتمع وهناك برامج كثيرة ومسابقات تساعد الكتّاب على الشهرة على مستوى الوطن العربي كبرنامج شاعر المليون وأمير الشعراء ونجحوا في اكتشاف أسماء شعرية هامة وربّما أبو ظبي من أهم العواصم الثقافية في العالم أجمع في تشجيعهم للعلم والأدب .

-تميزت في عدة أجناس أدبية قصة وشعر ونثر فضلا عن الإعلام.. هل يمكن لشاعر أن يصل إلى مستوى هذه القدرة على الكتابة في مختلف الأجناس الأدبية ؟

لا أعتبر نفسي شاعراً ولا قاصاً فالجنس الأدبي هو الذي يحدد نفسه، هناك مواضيع لا تستطيع كتابتها شعراً، بدأت حياتي بالقصة القصيرة ومازلت اعشق هذا الأدب ففي القصة هناك حرية  تفوق الشعر وربما أنا أعشق الحرية منذ صغري كنتُ متفوقاً في دراستي وكنتُ أهرب من المدرسة و لم أكن أهرب لكرهي للعلم وإنما لكرهي للجدران ، بالاجتهاد تصل إلى كل شيء وبالمحاولة المسألة تحتاج إلى المحاولة حتى لو فشلت في البداية ولكن إن كنت مقتنعاً بالشيء الذي تكتبه فمن المستحيل أن تغرق سفينتك فأنت عارف باتجاه الرحلة، عندما بدأت كتابة الشعر كنت أكتب قصيدة النثر ومن ثم الشعر الحر وبعدها كتبت التفعيلة والعمودية وإلى الآن أكتب كل أصناف الشعر،  وعندما استل القلم ليفض عذرية الصفحة تفرض القصيدة نوعها ..

أكتب أجناساً مختلفة من  الأدب وربما قريبا أبدأ بكتابة روايتي الأولى، تظل المسألة مسألة مولود يحدد نفسه بنفسه، فدي أتش لورنس وشكسبير وأسماء أخرى كتبت أنواعا مختلفة..

-الانترنت نافذة على العالم اللا افتراضي وهو وسيلة كبرى للاتصالات والنشر.. كيف تقيّم النشر الشعري عبر هذه الوسيلة وهل تشكل وسيلة إشهار للأديب ؟

أنا أدين للإنترنيت بشكل كبير، فلولا النت لما وصلت إلى العالم اجمع ولبقيت كتابتي رهينة صحيفة محلية لا يقرؤها سوى بعض العجائز، هناك مواقع أدبية تنشر لكبار الشعراء وهناك مواقع تنشر المراهقات الشعرية، المسألة مرتبطة بهيئة التحرير ومصداقيتهم، في النت تعرفت على أدباء كبار.. هي وسيلة للإشهار ولكن أحياناً تكون وسيلة للتخريب بسبب السرقات الأدبية وخلط الصالح بالطالح وتسميات البعض بكتّاب الإنترنيت، أعتقد أنها وسيلة فعّالة لو أحسنا استخدامها جيداً وبتصريحات رسمية، وتبقى النافذة المفتوحة للوصول إلى العالمية فلو أحصينا المجلات العربية التي تصل العالم قاطبة لكانتْ على عدد أصابع اليد وأقل، فكيف سيصل هذا الكاتب إلى العالم أجمع..

المجلات والصحف المحلية تسيطر عليها شلل معينة تنشر لنفسها أو لأسماء مشهورة  ونادراً ما تنشر لكاتب شاب..

-قصيدة النثر مصطلح ظهر وسط جدليات مختلفة وتجاذبات بين العمودي والنثر هل ترى لهذه النوع الأدبي مستقبل أم انه هروب من قبل شعراء لم يستطيعوا كتابة العمودي فاستسهلوا النثر ؟

 من الخطأ أن نضع الأزهار في المزهرية ربما الوردة في الحديقة أجمل، على العكس قصيدة النثر هي أصعب من القصائد الموزونة لأنها تحتاج إلى صور شعرية مكثفة وخيال واسع، من السهل تعلم الوزن فأنا أحمل ثانوية عامة الفرع علمي ولم أكن أعلم شيئا عن الأوزان من أربعة سنوات تعلمت الأوزان الشعرية عن طريق كتاب اسمه المنجد ومن ثم تعلمت السيمتر  والنبر في اللغة الإنكليزية ووجدتُ السهولة أكثر في الشعر الموزون فهو لا يحتاج إلى تكثيف الصور كقصيدة النثر، قصيدة النثر في الغرب تكتب بشكل أفقي أما عندنا فتكتب بشكل عمودي، قصيدة النثر عندنا فيها الكثير من السفسطائية واللف والدوران أما في الغرب فتجد المتعة فيها وخاصة للشعراء الفرنسيين  كسان جون بيرس ورامبو ، أنا اكتب قصائد تُسمى في الوطن العربي قصيدة النثر ولكنها تنتسب إلى الشعر الحر والذي يماثل الشعر الحر الأمريكي، تعتمد القصيدة على تفعيلات عدة وليس على تفعيلة واحدة كشعر التفعيلة، والتي كان يكتبها الشاعر المصري الراحل منير رمزي .

ربما لبعض من يكتب مراهقات شعرية هي الهروب ولكن الأديب المتمكن لا اعتقد أنه يهرب وإنما هو يخلص لجنس أدبي واحد كما فعل رياض الصالح الحسين والماغوط..

وأظن أن الجماهير تميل حالياً لقصيدة النثر ومازالوا يقرؤون للماغوط ورامبو، وتجد الجماهير تستمتع بقصائد شيلي وبايرون التي ترجمت إلى العربية بدون وزن ولا قافية، الترجمة تحدد الأدب والشعر الرفيع كما يقول الدكتور علي الوردي. 

أقول :

عن قصيدة النثر: تسيرُ كي تسقي السطور َ  كمالا/لو أُبدعتْ تعطي  الخيالَ جناحا/قصيدةً نثريّةً  فتسمّى  و تكّنى/قصيدةُ النثر تسمو لو أجدنا /قالوا لها جبر الخواطرْ/ودواء  المنعزل/أيّ اسمٍ اخترعنا/هلْ يرفعُ الوزنُ حائطْ..!!؟؟

وعن قصيدة الشعر الحر: حريّةٌ ..صادقتُها ..عشقتها..فالصدقُ وشمُ  ووسامُ سماها/تشربُ منْ كلِّ البحورْ /تؤلّفُ  مبتكرةْ/لحناً وأغنيةً/ ما أحلاكَ  يا جديدُ ..!!.

وعن قصيدة التفعيلة: تنزلُ منْ رحمِ الورقْ/كأنّها حوريّةٌ تنهّدتْ/طابَ إحساسٌ  بصحباها/وزادَ الإيقاعُ  منْ حُسنها/تفعيلةٌ قدْ لقّبوها /يحلو التناصُ العذبُ  فيها .

وعن القصيدة العمودية: بالمجاذيفِ تعومُ  ماضيّةً في بحرها /سفينةٌ تسيرُ وفقَ صراطٍ مستقيم ٍ/يا فراهيدية تشدو غناءً/في زمانِ الطائراتِ/ما تزالينَ  زورقاً تعتلينَ.

وأخيرا :لأنني لا افرّقْ/بينَ فلٍّ وقرنفل /بينَ أصواتِ البلابل /بينَ ماغوطٍ ودنقل /قلتُ أكتب دونَ أدري

ما هوَ البحرُ المناسبْ

/لأنّني لا افرّقْ/بينَ قيثارٍ ونايّ/بينَ شيلي والمعري/قلتُ أكتب دونَ أدري

ما هوَ البحرُ المناسبْ

لأنني قد تعلمتُ /في الربا ألحانَ شتّى

فإياكَ أن تفرّقْ/إنّ للشعر فؤادا /وردةٌ في الغاب أحلى /سوف تذبلْ في الإناءِ/ما رفعَ الإطارُ أيّ صورة ٍلو لم تكنْ  للحُسنِ مغنىً ومعنى

 

-بوصفك اعلاميا.. أين أنت على خارطة الإعلام السوري ؟

كنتُ إعلامياً وأدركتُ مؤخراً أن من يريد العمل في سلك الإعلام يجب أن يكون من أصحاب الجيوب المنتفخة ، بدأت بالكتابة عن رواد السينما الهندية ونجومها وعندي مخطوط بذلك كما أعددت عشرة حلقات عن السينما الهندية في برنامج أورتادو سينماسي في تلفزيون أرجييس التركي والذي أخرجه أخي المخرج السينمائي رولان جعدان في فترة دراسته في تركيا، في بداية دراستي لقسم الإعلام حاولتُ كثيرا إنتاج فيلم قصير كتبتُ السيناريو والقصة وكنت سأخرجه أيضا، وأقمنا البروفات في مستودع صغير مع بعض أصدقائي من هواة التمثيل عملنا على الفيلم وقطّعناه حوالي شهرين ولم يبقَ مصور أعراس في مدينتي إلا وعرفناه كي نصور الفيلم بكاميرا رقمية ، وكلما كنا نقترب من التصوير يخرج موضوع ومشكلة تخرب ما قد بنيناه إما ينسحب المصور لأسباب مادية و الممثل أو الممثلة وهكذا.. حينها كان أول إنتاج لي  في القصة

القصيرة عندما كتبت قصة حكاية متسكع عام 2004 كانت أول قصة قصيرة أكتبها، وبعد مضي عامين من الفشل وعدم القدرة لفيلمنا في الظهور إلى النور بقيت الشخصيات رهينة الدفتر، أصابتني نوبة اكتئاب حادة وقلت في نفسي: إن لم يكن ما تريد فأرد ما يكون،  بدأت اكتب كثيرا  فصرتُ أنشر نتاجي الأدبي وتعلقتُ بالأدب أكثر فأكثر حتى صار جزءاً لا يبتعد عني يسكنني وأسكنه.

-تشارك في جمعيات ومنتديات عربية وعالمية كثيرة.. كيف وصلت لهذا الربط الكبير مع العلم أن الكثير من شعراء جيلك لا يعرفون سوى اتحاد الكتاب العرب أو حتى لا ينتسبون إليه ؟

للأسف الوصول إلى الجمعيات العالمية أسهل من الوصول إلى الجمعيات في الوطن الحبيب، فالانتساب إلى اتحاد كتاب العرب في سورية  صعب جدا وربما من المستحيل لكاتب شاب الانضمام إليه،  فالأمر يحتاج إلى طبع كتابين من جنس واحد هذه إحدى الشروط وأهونها فهناك شروط أخرى غيرها،  ومعظم الكتاب من الطبقة الفقيرة التي لا تجد متنفساً لها سوى الكتابة، الشباب العربي في مأزق كبير فهو بعيد عن الثقافة بشكل كبير، وربما الاحتلال العثماني الثاني "المسلسلات التركية" للوطن العربي سينتج جيلا من المافيات ورجال العصابات  لدينا، عندما أردت الانتساب إلى حركة شعراء العالم في رسالة طلبوا مني فقط قصيدتين وسيرة ذاتية وصورة شخصية أرسلتها إلى اللجنة، وبعد أسبوع جاءني إخطار بقبولي في الحركة، الأمر سهل في الخارج كنْ مبدعاً لكَ المجد، أما في الوطن العربي فهناك شللية وجماعات معينة تمدح بعضها وتقبل كل من يرضخ لها، لا أعتقد أن الشعراء الشباب يعرفون اتحاد الكتاب للأسف فعندما أزور الإتحاد لأنال مبلغاً مالياً عن قصة أو قصيدة كتبتها في مجلة يقولون لي هل هي لوالدك؟!..تعلموا على عرف خاص الكاتب هو شخص هرم..

-كلمات توجهها عبر الوكالة ماذا تقول ولمن ؟

أقول لمن يريد سلك الأدب المعبّد بالشجون.. اكتبوا من قلبكم وليكن لكم أسلوبكم الخاص نحتاج إلى التجديد في الأدب كفانا ابتعاداً عن القراء ليست أزمة قارئ وإنما هي أزمة قارئ وأديب..

أهدي إنجازاتي إلى الوطن الحبيب ونبقى أبناء هذا البلد المخلصين..

أقول لعائلتي لولاكم لما رسمتُ ألواناً فأنتم اللون وأنتم الرسمُ..

أقول لمن وقف في وجهي في بداية مشواري :

لمْ يصدٌّقْ .. إنَّ  غيماً في ا لسماءِ

بعدَ أنْ سالَ الرذاذ ُ

قالَ: هذا جاء فضلاً من دعائي

يا جمالَ الغيثِ.. يا حلو المقامِ

 واوجه شكرا للسيدة غابريلا غوبر رئيسة لجنة جائزة كاستلو دي دوينو

وأقول لوكالة الشعر شكرا جزيلا من القلب  على دعمها للأدباء وجهودها الكبيرة في سبيل العلم وأشكرك أيها الأستاذ العزيز زياد ..

سيرة ذاتية

نوزاد جعدان من حلب /عفرين  وحاصل إجازة في الإعلام من جامعة دمشق بدأ بالكتابة سنة 2000 في مجلة الفن السابع المصرية ثم أخذ يكتب في دوريات من صحف ومجلات عربية ومحلية إضافة إلى مجلات إلكترونية عديدة .يتقن عدة لغات وهي العربية ,الكردية ,الإنكليزية و الهندية(أوردو).

وحاصل على جوائز كثير ة وهي

1-جائزة ناجي نعمان الأدبية العالميّة(لبنان) في مجال القصة القصيرة عن مجموعة الفقراء والحب عام 2008.

2-جائزة رابطة عبد المنعم رياض في حلب(سورية) في مجال قصيدة النثر عن قصيدة متسابق مع الريح المركز الثاني عام 2004.

3- رُشِّح للميدالية الذهبية وجائزة العالم الكبرى لشاعر العام في أكاديمية يونفيرسال ورلد  عن قصيدة نثرية بعنوان مصارع لا يهزم (هولندا) عام 2008.

4-جائزة مركز النور للإبداع في مجال أدب الطفل "الشعر" عن قصيدة عمودية بعنوان قليل فعل أعمالي  المركز الثالث  (العراق) عام 2009.

5- شهادة تقدير من موسوعة الشعراء العرب الكبرى (المغرب-الشارقة) عام 2009.

6-جائزة كاستلو دي دوينو العا


4/3/2010 , 07:12 PM مقابلات
التعليقات ( 0 ) | إضافة تعليق | رابط


الصفحة الأخيرة | صفحة 1 من 2 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً