وكالة أنباء الشعر/ سورية/ زياد ميمان
 |
| نوزاد جعدان |
|
| |
يلون بهديل قصائده افق البوح.. فتنساب دهشة المعاني ممتزجة بموسيقى رائقة،، ولانه نهل من معرفيات شتى اورقت بين أنامله غصون الشعر الجميل، انه الشاعر السوري نوزاد جعدان الذي تحدثنا قصائده ووعيه الثقافي باختزاله لمسافات شاسعة من التجربة الانسانية والابداعية الحية.. التقته الوكالة للحديث عن ملامح رحلته التي طرزها مؤخرا بفوزه بجائزة كاستلو دي دوينو العالمية الشعرية " ايطاليا " ولنا ان نحتفي واياكم بنوزاد عبر هذا الحوار..
-نوزاد جعدان شاعر فاز بجائزة الشعر في ايطاليا كيف كانت تجربتك في هذه الميدان ؟
علمتُ بخبر المسابقة قبل يومين من نهاية العام الماضي وأخر مدة للمشاركة كانت أول السنة الجديدة، ومن شروط المشاركة أن تترجم القصيدة إلى الإنكليزية والإيطالية وأن يكون موضوعها عن ألوان الحياة ومجازات الشك، كان عندي قصيدة كتبتها عام 2008 هي من شعر التفعيلة من البحر المتقارب بعنوان علامَ البكاءُ ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية بنفسي كوني انتهيت مؤخرا من إعداد كتاب ترجمة عن الأدب الأردي والإنكليزي، ولكن لم أستطع ترجمتها إلى الإيطالية بسبب ضيق الوقت وندرة الأدباء الذين يتقنون الإيطالية .
أحببتُ المشاركة في هذه المسابقة وخاصة إنها عالمية ويشارك فيها أفانين الشعراء وقد شارك فيها في العام المنصرم 1600 شاعرا ومن 79 دولة ..
في 13فبراير ( شباط) من العام الحالي أرسلت لي البروفيسورة جابريلا - رئيسة لجنة المسابقة ورئيسة منظمة المتطوعين لمساعدة ضحايا أطفال الحرب-رسالة تخبرني? بأن لجنة تحكيم المسابقة الشعرية كاستيلو دوينو التي تنظّمها جمعية “شعر وتضامن” التطوّعية بمدينة ترييستي بإيطاليا تعلن إني من بين الفائزين بالجائزة وأنا الشاعر الوحيد الفائز من الوطن العربي في هذا العام، وفي اليوم التالي أرسلتْ لي دعوة رسمية لحضور المهرجان وكفالة للحصول على الفيزا وأرسلت برنامج المهرجان وسيتم التتويج في قلعة دوينو بإيطاليا في 21 مارس (آذار) ، ان قصيدتي مع قصائد زملائي من دول مختلفة من العالم ستنشر من قبل دار نشر ابسكوز ريزولو وستسجل في قرص بلغاتهم الأم كأفضل القصائد المتميزة والمنتقاة في العالم لعام 2010 ، والقصائد الفائزة إضافة لأحسن القصائد المتميزة، تنشر في “منشورات إبيسكوس لأنطونييتا ريزولو” (أمبولي، إيطاليا) (راعية المسابقة)، باللّغتين الإيطالية والأنجليزية مع اسطوانة باللّغات الأصلية. عائدات المبيعات تمنح إلى مؤسّسة لوكيتا-أوتا-دانجيلو-هروفاتين للأطفال من ضحايا الحرب2010 والآن أحاول الحصول على تأشيرة الخروج من السفارة الإيطالية وأتمنى من الجهات الرسمية مساعدتي في ذلك ، كما حبّذا لو ساعدوني في الحصول على بطاقة الطائرة.
-أين أنت من المشهد الشعري في سورية ؟
المشهد الشعري في سورية واضح في الوطن العربي بقوة، ولكن على المستوى العالمي ضعيف حالياً، علينا بالترجمة وتعريف العالم بشعراء كبار، كم من المواهب الشعرية في الوطن العربي بقيت أسيرة المحلية، أنا اعتبر نفسي في الأدب طفلاً يتمرد، ما يهمني هو تقبل الجماهير لي ولأي مدى أستطيع ملامسة شغاف قلوبهم، لي أسلوبي الخاص ولا أقلد أحداً ربما وشاحي أخضر غض ولكني لا أحبذ أن استعير أو ألبس وشاح غيري، شهرتي في الوطن العربي والعالم تفوق شهرتي في سورية، المشكلة أن هناك نمطاً محدداً محبذا للنشر بشكل عام إن كان شعرياً أو قصصياً ، أكتب أحياناً كما يريدون ولكن تبقى الأعمال التي أكتبها من دواة قلبي الأقرب إلي، أنشر في مجلات وصحف سورية كالموقف الأدبي والأسبوع الأدبي وجريدة الجماهير ومجلة بناة الأجيال ولكن ليستْ هناك أماكن تستطيع فيها الوصول للجماهير العريضة فالأمسيات الشعرية لا يحضرها سوى أقرباء الشاعر وأصدقاؤه، هناك أسماء كبيرة في المشهد الشعري في سورية، وتبقى الأسماء العربية التي اشتهرت عالميا قليلة جدا وحتى الأسماء التي اشتهرت على المستوى العربي والمحلي .
-هناك من تميز من الشعراء الشباب ودخل عالم الكبار فكيف تقرا هذا التميز ؟
ليس من المهم أن تتميز بحالة مؤقتة وإنما أن يستمر هذا التميز، يعني التخطيط بإستراتجية بعيدة المدى من المحتمل أن تكتب قصيدة كما يريدها النقاد- أو أن تضع قصيدة للمعري والمتنبي وتكتب على غرارها دون أن يكون لك أسلوبك الخاص- وتنال على استحسانهم ويلمع اسمك ولكن لن يقرأ لك الجمهور، للأسف هو تميز آني ، ليس المهم أن تكتب قصيدة تنال على استحسان النقاد ولكن المهم أن تكتب قصيدة يحبها الجمهور، فجون كيتس جدّد بأسلوبه و لم ينل في حياته على استحسان النقاد وإنما نقدوه بشدة وبعد رحيله وصفوه بزعيم الرومانتكية الإنكليزية، أرى الكثير من قصائد الشعراء الكبار أمثال السياب وأمل دنقل رائعة بمضمونها السهل الممتنع ففيها صور شعرية تستطيع تفكيكها بأكثر من طريقة والوصول إلى ما يبتغيه الشاعر، الشعراء الشباب يعتمدون على كتابة قصائد مقلدة أو غير مفهومة ويبقون توزيعاً نشازاً للحن الأساسي، من المهم أن نكتب عن موضوع في غاية الأهمية ويجب أن نعالجه ذاك هو الفقر فلو ساد الفقر لذهب الحب وتراجع المجتمع إلى الوراء، وتبقى هناك أسماء شعرية مميزة في الوطن العربي تتألق ويبقى البعض أسير ظروف صعبة فيستمر في مكانه، الآن انفتح المجتمع وهناك برامج كثيرة ومسابقات تساعد الكتّاب على الشهرة على مستوى الوطن العربي كبرنامج شاعر المليون وأمير الشعراء ونجحوا في اكتشاف أسماء شعرية هامة وربّما أبو ظبي من أهم العواصم الثقافية في العالم أجمع في تشجيعهم للعلم والأدب .
-تميزت في عدة أجناس أدبية قصة وشعر ونثر فضلا عن الإعلام.. هل يمكن لشاعر أن يصل إلى مستوى هذه القدرة على الكتابة في مختلف الأجناس الأدبية ؟
لا أعتبر نفسي شاعراً ولا قاصاً فالجنس الأدبي هو الذي يحدد نفسه، هناك مواضيع لا تستطيع كتابتها شعراً، بدأت حياتي بالقصة القصيرة ومازلت اعشق هذا الأدب ففي القصة هناك حرية تفوق الشعر وربما أنا أعشق الحرية منذ صغري كنتُ متفوقاً في دراستي وكنتُ أهرب من المدرسة و لم أكن أهرب لكرهي للعلم وإنما لكرهي للجدران ، بالاجتهاد تصل إلى كل شيء وبالمحاولة المسألة تحتاج إلى المحاولة حتى لو فشلت في البداية ولكن إن كنت مقتنعاً بالشيء الذي تكتبه فمن المستحيل أن تغرق سفينتك فأنت عارف باتجاه الرحلة، عندما بدأت كتابة الشعر كنت أكتب قصيدة النثر ومن ثم الشعر الحر وبعدها كتبت التفعيلة والعمودية وإلى الآن أكتب كل أصناف الشعر، وعندما استل القلم ليفض عذرية الصفحة تفرض القصيدة نوعها ..
أكتب أجناساً مختلفة من الأدب وربما قريبا أبدأ بكتابة روايتي الأولى، تظل المسألة مسألة مولود يحدد نفسه بنفسه، فدي أتش لورنس وشكسبير وأسماء أخرى كتبت أنواعا مختلفة..
-الانترنت نافذة على العالم اللا افتراضي وهو وسيلة كبرى للاتصالات والنشر.. كيف تقيّم النشر الشعري عبر هذه الوسيلة وهل تشكل وسيلة إشهار للأديب ؟
أنا أدين للإنترنيت بشكل كبير، فلولا النت لما وصلت إلى العالم اجمع ولبقيت كتابتي رهينة صحيفة محلية لا يقرؤها سوى بعض العجائز، هناك مواقع أدبية تنشر لكبار الشعراء وهناك مواقع تنشر المراهقات الشعرية، المسألة مرتبطة بهيئة التحرير ومصداقيتهم، في النت تعرفت على أدباء كبار.. هي وسيلة للإشهار ولكن أحياناً تكون وسيلة للتخريب بسبب السرقات الأدبية وخلط الصالح بالطالح وتسميات البعض بكتّاب الإنترنيت، أعتقد أنها وسيلة فعّالة لو أحسنا استخدامها جيداً وبتصريحات رسمية، وتبقى النافذة المفتوحة للوصول إلى العالمية فلو أحصينا المجلات العربية التي تصل العالم قاطبة لكانتْ على عدد أصابع اليد وأقل، فكيف سيصل هذا الكاتب إلى العالم أجمع..
المجلات والصحف المحلية تسيطر عليها شلل معينة تنشر لنفسها أو لأسماء مشهورة ونادراً ما تنشر لكاتب شاب..
-قصيدة النثر مصطلح ظهر وسط جدليات مختلفة وتجاذبات بين العمودي والنثر هل ترى لهذه النوع الأدبي مستقبل أم انه هروب من قبل شعراء لم يستطيعوا كتابة العمودي فاستسهلوا النثر ؟
من الخطأ أن نضع الأزهار في المزهرية ربما الوردة في الحديقة أجمل، على العكس قصيدة النثر هي أصعب من القصائد الموزونة لأنها تحتاج إلى صور شعرية مكثفة وخيال واسع، من السهل تعلم الوزن فأنا أحمل ثانوية عامة الفرع علمي ولم أكن أعلم شيئا عن الأوزان من أربعة سنوات تعلمت الأوزان الشعرية عن طريق كتاب اسمه المنجد ومن ثم تعلمت السيمتر والنبر في اللغة الإنكليزية ووجدتُ السهولة أكثر في الشعر الموزون فهو لا يحتاج إلى تكثيف الصور كقصيدة النثر، قصيدة النثر في الغرب تكتب بشكل أفقي أما عندنا فتكتب بشكل عمودي، قصيدة النثر عندنا فيها الكثير من السفسطائية واللف والدوران أما في الغرب فتجد المتعة فيها وخاصة للشعراء الفرنسيين كسان جون بيرس ورامبو ، أنا اكتب قصائد تُسمى في الوطن العربي قصيدة النثر ولكنها تنتسب إلى الشعر الحر والذي يماثل الشعر الحر الأمريكي، تعتمد القصيدة على تفعيلات عدة وليس على تفعيلة واحدة كشعر التفعيلة، والتي كان يكتبها الشاعر المصري الراحل منير رمزي .
ربما لبعض من يكتب مراهقات شعرية هي الهروب ولكن الأديب المتمكن لا اعتقد أنه يهرب وإنما هو يخلص لجنس أدبي واحد كما فعل رياض الصالح الحسين والماغوط..
وأظن أن الجماهير تميل حالياً لقصيدة النثر ومازالوا يقرؤون للماغوط ورامبو، وتجد الجماهير تستمتع بقصائد شيلي وبايرون التي ترجمت إلى العربية بدون وزن ولا قافية، الترجمة تحدد الأدب والشعر الرفيع كما يقول الدكتور علي الوردي.
أقول :
عن قصيدة النثر: تسيرُ كي تسقي السطور َ كمالا/لو أُبدعتْ تعطي الخيالَ جناحا/قصيدةً نثريّةً فتسمّى و تكّنى/قصيدةُ النثر تسمو لو أجدنا /قالوا لها جبر الخواطرْ/ودواء المنعزل/أيّ اسمٍ اخترعنا/هلْ يرفعُ الوزنُ حائطْ..!!؟؟
وعن قصيدة الشعر الحر: حريّةٌ ..صادقتُها ..عشقتها..فالصدقُ وشمُ ووسامُ سماها/تشربُ منْ كلِّ البحورْ /تؤلّفُ مبتكرةْ/لحناً وأغنيةً/ ما أحلاكَ يا جديدُ ..!!.
وعن قصيدة التفعيلة: تنزلُ منْ رحمِ الورقْ/كأنّها حوريّةٌ تنهّدتْ/طابَ إحساسٌ بصحباها/وزادَ الإيقاعُ منْ حُسنها/تفعيلةٌ قدْ لقّبوها /يحلو التناصُ العذبُ فيها .
وعن القصيدة العمودية: بالمجاذيفِ تعومُ ماضيّةً في بحرها /سفينةٌ تسيرُ وفقَ صراطٍ مستقيم ٍ/يا فراهيدية تشدو غناءً/في زمانِ الطائراتِ/ما تزالينَ زورقاً تعتلينَ.
وأخيرا :لأنني لا افرّقْ/بينَ فلٍّ وقرنفل /بينَ أصواتِ البلابل /بينَ ماغوطٍ ودنقل /قلتُ أكتب دونَ أدري
ما هوَ البحرُ المناسبْ
/لأنّني لا افرّقْ/بينَ قيثارٍ ونايّ/بينَ شيلي والمعري/قلتُ أكتب دونَ أدري
ما هوَ البحرُ المناسبْ
لأنني قد تعلمتُ /في الربا ألحانَ شتّى
فإياكَ أن تفرّقْ/إنّ للشعر فؤادا /وردةٌ في الغاب أحلى /سوف تذبلْ في الإناءِ/ما رفعَ الإطارُ أيّ صورة ٍلو لم تكنْ للحُسنِ مغنىً ومعنى

-بوصفك اعلاميا.. أين أنت على خارطة الإعلام السوري ؟
كنتُ إعلامياً وأدركتُ مؤخراً أن من يريد العمل في سلك الإعلام يجب أن يكون من أصحاب الجيوب المنتفخة ، بدأت بالكتابة عن رواد السينما الهندية ونجومها وعندي مخطوط بذلك كما أعددت عشرة حلقات عن السينما الهندية في برنامج أورتادو سينماسي في تلفزيون أرجييس التركي والذي أخرجه أخي المخرج السينمائي رولان جعدان في فترة دراسته في تركيا، في بداية دراستي لقسم الإعلام حاولتُ كثيرا إنتاج فيلم قصير كتبتُ السيناريو والقصة وكنت سأخرجه أيضا، وأقمنا البروفات في مستودع صغير مع بعض أصدقائي من هواة التمثيل عملنا على الفيلم وقطّعناه حوالي شهرين ولم يبقَ مصور أعراس في مدينتي إلا وعرفناه كي نصور الفيلم بكاميرا رقمية ، وكلما كنا نقترب من التصوير يخرج موضوع ومشكلة تخرب ما قد بنيناه إما ينسحب المصور لأسباب مادية و الممثل أو الممثلة وهكذا.. حينها كان أول إنتاج لي في القصة
القصيرة عندما كتبت قصة حكاية متسكع عام 2004 كانت أول قصة قصيرة أكتبها، وبعد مضي عامين من الفشل وعدم القدرة لفيلمنا في الظهور إلى النور بقيت الشخصيات رهينة الدفتر، أصابتني نوبة اكتئاب حادة وقلت في نفسي: إن لم يكن ما تريد فأرد ما يكون، بدأت اكتب كثيرا فصرتُ أنشر نتاجي الأدبي وتعلقتُ بالأدب أكثر فأكثر حتى صار جزءاً لا يبتعد عني يسكنني وأسكنه.
-تشارك في جمعيات ومنتديات عربية وعالمية كثيرة.. كيف وصلت لهذا الربط الكبير مع العلم أن الكثير من شعراء جيلك لا يعرفون سوى اتحاد الكتاب العرب أو حتى لا ينتسبون إليه ؟
للأسف الوصول إلى الجمعيات العالمية أسهل من الوصول إلى الجمعيات في الوطن الحبيب، فالانتساب إلى اتحاد كتاب العرب في سورية صعب جدا وربما من المستحيل لكاتب شاب الانضمام إليه، فالأمر يحتاج إلى طبع كتابين من جنس واحد هذه إحدى الشروط وأهونها فهناك شروط أخرى غيرها، ومعظم الكتاب من الطبقة الفقيرة التي لا تجد متنفساً لها سوى الكتابة، الشباب العربي في مأزق كبير فهو بعيد عن الثقافة بشكل كبير، وربما الاحتلال العثماني الثاني "المسلسلات التركية" للوطن العربي سينتج جيلا من المافيات ورجال العصابات لدينا، عندما أردت الانتساب إلى حركة شعراء العالم في رسالة طلبوا مني فقط قصيدتين وسيرة ذاتية وصورة شخصية أرسلتها إلى اللجنة، وبعد أسبوع جاءني إخطار بقبولي في الحركة، الأمر سهل في الخارج كنْ مبدعاً لكَ المجد، أما في الوطن العربي فهناك شللية وجماعات معينة تمدح بعضها وتقبل كل من يرضخ لها، لا أعتقد أن الشعراء الشباب يعرفون اتحاد الكتاب للأسف فعندما أزور الإتحاد لأنال مبلغاً مالياً عن قصة أو قصيدة كتبتها في مجلة يقولون لي هل هي لوالدك؟!..تعلموا على عرف خاص الكاتب هو شخص هرم..
-كلمات توجهها عبر الوكالة ماذا تقول ولمن ؟
أقول لمن يريد سلك الأدب المعبّد بالشجون.. اكتبوا من قلبكم وليكن لكم أسلوبكم الخاص نحتاج إلى التجديد في الأدب كفانا ابتعاداً عن القراء ليست أزمة قارئ وإنما هي أزمة قارئ وأديب..
أهدي إنجازاتي إلى الوطن الحبيب ونبقى أبناء هذا البلد المخلصين..
أقول لعائلتي لولاكم لما رسمتُ ألواناً فأنتم اللون وأنتم الرسمُ..
أقول لمن وقف في وجهي في بداية مشواري :
لمْ يصدٌّقْ .. إنَّ غيماً في ا لسماءِ
بعدَ أنْ سالَ الرذاذ ُ
قالَ: هذا جاء فضلاً من دعائي
يا جمالَ الغيثِ.. يا حلو المقامِ
واوجه شكرا للسيدة غابريلا غوبر رئيسة لجنة جائزة كاستلو دي دوينو
وأقول لوكالة الشعر شكرا جزيلا من القلب على دعمها للأدباء وجهودها الكبيرة في سبيل العلم وأشكرك أيها الأستاذ العزيز زياد ..
سيرة ذاتية
نوزاد جعدان من حلب /عفرين وحاصل إجازة في الإعلام من جامعة دمشق بدأ بالكتابة سنة 2000 في مجلة الفن السابع المصرية ثم أخذ يكتب في دوريات من صحف ومجلات عربية ومحلية إضافة إلى مجلات إلكترونية عديدة .يتقن عدة لغات وهي العربية ,الكردية ,الإنكليزية و الهندية(أوردو).
وحاصل على جوائز كثير ة وهي
1-جائزة ناجي نعمان الأدبية العالميّة(لبنان) في مجال القصة القصيرة عن مجموعة الفقراء والحب عام 2008.
2-جائزة رابطة عبد المنعم رياض في حلب(سورية) في مجال قصيدة النثر عن قصيدة متسابق مع الريح المركز الثاني عام 2004.
3- رُشِّح للميدالية الذهبية وجائزة العالم الكبرى لشاعر العام في أكاديمية يونفيرسال ورلد عن قصيدة نثرية بعنوان مصارع لا يهزم (هولندا) عام 2008.
4-جائزة مركز النور للإبداع في مجال أدب الطفل "الشعر" عن قصيدة عمودية بعنوان قليل فعل أعمالي المركز الثالث (العراق) عام 2009.
5- شهادة تقدير من موسوعة الشعراء العرب الكبرى (المغرب-الشارقة) عام 2009.
6-جائزة كاستلو دي دوينو العا