عندما تناول كأسا من البوظة شعر بوخزة عنيفة فتكهرب جسده, نظر إلى سنه في المرآة , وتعجب إلى لونه الآفل من البياض , فقرر عند استلامه مرتبه الشهري أن يزور طبيب الأسنان , استلم مرتبه ولم يذهب إلى الطبيب مبررا لنفسه بأن هناك أولويات .
مرتْ الأشهر وأسنانه تزداد تسوسا وانتقل التسوس إلى الأسنان الأخرى ووصل لمرحلة لا يستطيع فيها مضغ الطعام فقرر عندها التوجه إلى الطبيب, فحصه الطبيب ولامه على إهماله ولم يعد هناك حل إلا قلع جميع أسنانه وتركيب طقم أسنان جديد, خرج من عند الطبيب حزينا بأنه سيتقبل شخصا غريبا على جسده شيئا اصطناعيا دخيلا عندها شعر بأهمية أسنانه الطبيعية.