نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

إطفائي النور

 

عُين الأستاذ خالد الشاب الفاتن والمندفع للحياة مدرسا للمرحلة الثانوية في قرية نائية ، وكان مختار القرية شخصا جاهلا أميا يكره المثقفين والعلم، فكلما لاح بريق النور في القرية كان يطفئه ..في أول يوم داوم فيه الأستاذ خالد في القرية دعاه مختار القرية إلى مجلسه مساء لمأدبة على شرفه..

انطلق خالد في المساء إلى المختار  حيث كانت السماء في ذاك اليوم جريئة والنجوم خجولة، وجلسوا تحت ظل الخيمة ووضع المختار وسادة بينه وبين خالد ليتلكأ كليهما عليها وبدأ المختار بحديثه عن كرهه للعلم ونبذه للمتعلمين وإنه يتمنى أن يحظى بلقب إطفائي النور والعلم،  لقد كان حديثه الممل أكثر مرارة من القهوة المرة التي كان يحتسيها خالد، ثم لم يلبس أن انحط مستوى الحديث لدرجة غير معقولة فخاطب المختار خالدا:

لقد أفنيت عمرك في الدراسة ما الذي جنيته و قطفته من هذه الدنيا سوى أنك عُينت في قرية تبعد مئات الكيلومترات بعيدا عن منزلك وأهلك، فكم أنتم مغفلون أيها المثقفون؟.. أفنيتم عمركم بالدراسة وأهلكتم عيونكم بحروف لا ترنو لي أبدا ثم ما الذي تحصدونه والله أنّ حصادكم كحصاد هذه المنطقة (أشرّ بيده إلى الصحراء ).

كان المختار يتحدث وخالد ينصت إليه دون أن يغضب أو ينفعل وأخيرا باغته المختار بسؤال مستفز :

ما الحد الفاصل أيها الأستاذ خالد بين الغبي والمثقف؟..

فكر خالد برهة وحدق في عيني المختار دون أن يرف له جفن وقال:

هذه الوسادة أيها المختار, أظنها أعطتك إجابة عن أسئلتك وكلامك الذي صرع آذاننا .

انفجر كل جليس في الخيمة من الضحك, وتغير وجه المختار كألوان قوس القزح و كلون إشارة المرور يتبدل كلما بان له ظل خالد أو حتى طيفه. 

السفيرة 2007


3/12/2009 , 11:26 AM أدب أطفال
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 148 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً