نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

مُصارعٌ من ظلامٍ

 

مُصارعٌ  من  ظلامٍ

في خطاب إلى  الموت

1

أيها المصارع الذي لا يُهزم

قابلْ ندا لك

ولا تقابلنا نحنُ الضعفاء

إنْ كانَ لا بدّ من المواجهة

فدعْنا نتدربُ قليلا ثم قابلنا

أو دعنا نكملُ إشعالَ الشموعِ قبل دخولِ الحلبة ِ

فأنتَ    بانتصارك

 لا تحصدُ إلا الدموع َ

ووجوها يكسوها الوجوم

ولافتات ٍ خرقاءَ يحملها الجمهور

ما رأيكَ أن نلعبَ لعبة الاختباء هنيهة

ولا تعدّ إلى العشرة

بلْ احسبْ إلى آخر عدد تستطيعُ إحصائه

2

أيها المصارع الذي لا يُصرع

توقفْ!

 وتناولْ كأسا من الدموع

جرّبهُ قبل أن تقبلَ النصرَ

فما بالك تراقبنا من وراء الزجاجِ

وتختبئ في قطرة ماء

ثم تختفي في شعاع الضوء

توقفْ عن خطف الأميرات

ألا يكفيك جميلاتك ؟!

الأمراءُ بانتظار حكايا  شهرزاد

ليشدو الأغاني سوية

فاللحنُ لا يكتملْ بدون كلمات

واسفاه! أيها الضوء الخافت

 ألا تعلمُ أنّكَ في الليّلِ  ستظهرَ لا محالة !

3

أيها المصارعُ الذي لا يُقهر

كفاكَ جميلاتكُ

 فقد سرقتهمْ من أمام المرايا

وجمدتَ أمانينا في الطريق

 فأمستْ مجرد صور

كم كنا متشوقين

لرواية ومعرفةِ أسرارِ لعبك

ولحظة  اكتشافنا  خفاياك

 كنا في قمةِ الجبل

فدعني أسألك سؤالا

لمَ تختارُ منافسين ضعفاء

لا يلبسونَ إلا وشاحا أخضرا

في حلبةِ غورٍ عميقٍ

والعزلةُ حكمٌ دجالٌ

والجماهيرُ زهورٌ

فإن حانتْ لحظةُ مواجهتي معكَ وانتصرتَ

فلا تضعْ اللافتةَ التي تدلُ على هزيمتي

ولا تغلقْ عليّ الحلبةَ

أمهلني لأخرجَ مرة أخرى

 وأصارعكَ  في مبارياتٍ قادمةٍ

فأنا شخصٌ  يأبى ميداليةً  من  دموع..

 

دمشق جديدة عرطوز صيف 2005


5/12/2009 , 01:29 AM أولى التجارب الشعرية
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 147 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً