نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

ولدتني الحياة لذا جئت

 

Laai Hayaat to aaye

Zauq  

Laai Hayaat to aaye qaza le chali chale
Apni Khushi se na aaye na apni khushi chale

Kam hongey is bisaat par hum aisey bad qumaar
Jo chaal hum chaley woh nihayat buri chale

Behtar to hai yehi ke na duniya se dil lagey
Par kya karein jo kaam na be dil-lagi chale

Duniya ne kis ka raah-e-fanaa mein diya hai saath
tum bhi chaley chalo yunhi jab tak chali chale

Jaatey Hawaa-e-shauq mein hain is chaman se Zauq
Apni balaa se Baad-e-Saba ab kabhi chale


 

 

 

ولدتْني  الحياةُ لذا جئتْ

للشاعر الهندي: محمد إبراهيم"ذوق"

ترجمة: نوزاد جعدان

ولدتني الحياةُ    لذا جئتْ

الموتُ لذا رحلتْ خطفني   

ما دخلتُ الحياة  ِ بإرادتي

وما غادرتها برغبتي

***

 هناكَ

بعضُ المقامرينَ ينادونَ  بسوء الحياة مثلي

مهما فعلتُ أنا  الإثباتُ

المشارُ إلى الحياةِ  البائسةِ

***

منَ الأفضلِ أن لا يتيّم المرءُ بسحرِ الأرضِ

على أيّ  حال  ما أنتَ بفاعلٍ.؟!

ولا شيءَ يصطحبك إلى دار الفناءِ

ولا يفيدكَ  تدخلُ الناسِ

***

مَنْ باستطاعته

إنقاذَ شخص يوشكُ على  تركِ  العالمِ ْ!؟..

وأنتْ..!

 استمر بالحركة إلى آخر المرحلةِ

***

آهٍ ذوق!

إنّي لهذه الحديقةِ بتاركِ

و نسيمٌ  لطيفٌ مارٌ  ولكن ما علي التفكيرُ بهِ

يا ترى هل   سأستطيعُ طرحَ الزفيرِ

أم ليس بالإمكانِ ...؟!

حلب 30-6-2009

*الشاعر الهندي محمد إبراهيم من مواليد دلهي 1789 الذي اشتهر باسمه المستعار  ذوق،  وقد اقترحه عليه معلمه الشاعر الشيخ حافظ غلام رسول والذي كان يكتب باسمه المستعار  شوق،  يعتبر ذوق من كبار شعراء الأوردو عاصر الشاعر الكبير غالب ميرزا وعاش في أسرة فقيرة إلى أن صار شاعر البلاط وبقي كذلك حتى وفاته في عام 1854،  برزت لديه قصائد المدح للأمراء وبعض القصائد الصوفية فُقدتْ الكثير من قصائده حين قيام الانقلاب في القصر .

 


5/12/2009 , 02:30 AM قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 143 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً