نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

المدللة

 

علمتها على الدلال وعدم عصيان أوامرها فأحبتْ كل شيء جاهز، عندما كانت تناديني كنتُ أركض لألبيّ نداءها فقد كانت إتكالية منذ صغرها وإحضاري لها  إلى لبيت لأول مرة ،  كانت شقراء عيناها عسليتان تقطران حنانا, طردتها مرة ولكنها عديمة الإحساس تعود إلي في المساء تطلب الطعام ..

كنتُ أغني لها أغانيَّ وعندما لا تعجبها تنقدني بلهجة حادة: ميو ميو، ولحظة تمل منها تستسلم إلى النوم إلا أنها عندما تعجب بها فلا حدود لهدوئها، فتحدق قي لجة عينيّ ..

سافرتُ إلى  المدينة وغبتُ عن  القرية أسبوعا كاملا ولم أكن أتوقع بأنها لن تستطيع الحصول على طعامها، فكنتُ مقررا في الماضي أن أعلمها روح المسؤولية، وعند عودتي وجدتها مرمية على الأرض هامدة ونظراتها نحو الباب وكأنها تنتظرني أو تؤنبني على سوء تربيتي، وضعتها بين راحتي وأنا أحاول أن أهرب من نظرتها التي تدينني لم استطع فعيناها تلمعان وتدميان فؤادي، بقي منظرها محفورا في مخيلتي، وتمنيت لو أنني طردتها منذ زمن .. 

حلب السريان القديمة 15-7-2007


5/12/2009 , 02:49 AM قصص قصيرة جدا
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 142 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً