نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

قصر نظر

 

قصر نظر

كرهت النظارات الطبية وخجلتْ من لبسها،  فأهملت نفسها ولم تذهب إلى الطبيب, وصلت إلى مرحلة لم تعد تميز فيه الأشياء والأشخاص جيدا ودوامت على هذا الحال تسع سنين حتى بلغت من العمر الستين رمضانا، وأخيرا اقتنعت بالذهاب إلى طبيب العيون  وبعد أن فحصها الطبيب وضعتْ النظارة الطبية وتوجهتْ إلى البيت..

ففتح ابنها البكر لها الباب واكتشفت أن وجهه مليء بضربات السكاكين ولمحت ابنها الأصغر يدخن بالسر متوقعا بأن أمه لن تراه فقد تعود على هذا الحال، وعلمت الأم أن ابنها يدخن مذ زمن، ثم مرت من أمامها ابنتها الوحيدة فتفاجأت بها وكانت صورتها عكس ما كان ظلها فقد أصبحت بدينة جدا بظرف تسع سنين والتآليل تملأ وجهها وأصبحت بنتا قبيحة المنظر ..

توجهت الأم إلى المرآة ونظرت إلى نفسها، ولم تتعرف على صورتها المعكوسة في المرآة فقد أصبحت عجوزا والتجاعيد ترسم خطوطا وحكايات على وجهها ناهيك عن شعرها الذي تفوق نسبة الشيب السواد وتترجح الكفة فيه للشيب، فلم تتحمل الصدمة وسقطت على الأرض من ذاك المساء المتعب..

حلب 13-1-2008

 


5/12/2009 , 03:00 AM قصص قصيرة جدا
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 140 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً