|

هي أخت القمر ,فوجهها حكاية ونظرتها روح وكلامها عسل وأفلامها جمل إيقاعية في نوطه موسيقية مصرية ,هي سندريلا مصرية أضاعت قلبها فوجدته عند خمسة أمراء من بينهم عندليب ,هي موسيقي بيد أنها لا تعزف بأناملها بل تعزف بموهبتها وحركات جسدها وتعابير وجهها أفضل الأدوار في أفلامها فكما تطل نجمة الصباح تطل سعاد بأفلامها الرومانتكية علينا.
هي حورية ولكن ليست بحرية إنما حورية تعيش في نهر النيل وتتنفس من خلال أفلامها إلا أن الأقلام السوداء أحكمت الإغلاق على غلاصمها فأغرقوها في نهاية المطاف.
لم يكن لفنها الصادق ضفاف فهي امرأة أنهت دور المرأة السلبية في الشاشة السينمائية العربية ,تمسكت بالأدوار التراجيدية فأمست حياتها شحنة ميلودرامية حتى نضجت على نار الحزن ثم ما لبثت أن احترقت بها,هي عصفورة الشرق ومن أهل القمة وأميرة الحب غنت الدنيا الربيع فكانت حياتها غيوم خريف دون أمطار تهدأ الاجواء .
ستجد الكثير من الفنانات من الجيل الحالي حاولوا تقليدها إلا أنهم لم يشكلوا إلا توزيعا موسيقيا جديدا للنغمة واللحن الأساسي سعاد حسني.
فلنمضي في رحلة إلى هرم من أهرامات الفراعنة متوقفين عند آثار الجمال والأنوثة وقوة التعبير والإحساس العالي.
الولادة والنشأة والأصل :
أبوها الخطاط السوري المعروف محمد حسني البابا (الباباني )-ينحدر من أصول كردية نسبة للعائلة البابانية- الذي قدم من سورية إلى مصر وإستطاع بفنه ومهارته أن يفوز بإعادة فن الخط الى مصر ,كما قام بزخرفة كسوة الكعبة المشرفة حينما كان يعمل في القصر الملكي السعودي ويعتبر أيضا من رواد فن الخط العربي ومن أشهر خطاطي يافا وكبار الخطاطين العرب, والجدير بالذكر أن الملك الفاروق كان قد إستدعاه ليتولى إدارة مدرسة تحسين الخطوط الملكية وكان مقرها مدرسة خليل آغا الثانوية في العباسية .
إبان ذلك غادر إلى مصر فمنحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الجنسية المصرية عام 1965 واتصف محمد بأنه رجل شديد ومحافظ يمنع خروج بناته للتعلم فكان كثير الحرص إلا أن سعاد إستطاعت بشقاوتها وتمردها من كسر الحواجز والقيود, أماوالدة سعاد حسني فهي إمرأة مصرية تدعى جوهرة محمد حسن .
جدها هو المطرب السوري المعروف حسني البابا وشقيقه الممثل الكوميدي أنور البابا (أم كامل) الذي جسد شخصية المرأة الشامية أفضل من المرأة ذاتها.
شقيقات سعاد (صباح-سميرة-نجاة) صباح كانت تهوى النحت وتوفيت في حادث سير عام 1961 ولها ثلاث أشقاء (عازف الكمان عز الدين والخطاطين نبيل وفاروق ).
ولدت سعاد في 26 ك2 في حي بولاق قرب قصر عابدين في القاهرة عام 1942 ,أتمت سعاد سنوات عمرها الأولى بهناء إلا أنه في سن الخامسة انفصل والديها وعاشت سعاد مع أمها ثم اصطحبت الأم (سعاد-صباح-كوثر) لتتزوج من الأستاذ عبد المنعم حافظ الذي كان مفتشا في التربية والتعليم وأصر على أن تتابع سعاد تحصيلها العلمي فكانت أخت سعاد سميرة تعلمها الرسم بالإضافة إلى زوجها أحمد خيرت الذي كان يعلمها الموسيقى ..
في هذه الفترة سقطت سعاد من على السلم وأصيبت بعمودها الفقري الذي طال تأثيره وأثر على حياتها في المستقبل أيضا..
لفتت موهبة سعاد سم الأستاذ أحمد خيرت زوج أختها _أستاذ الموسيقى _وكان ذلك عام 1945 وهي لا تتعدى الثلاث سنوات ,فقرر تقديمها إلى بابا شارو وبابا شارو هذا هو الأستاذ محمد محمود شعبان وتم الاحتفال بركن الأطفال بعيد شم النسيم في حديقة الحرية بالجزيرة ,وغنت سعاد عام 1947 أغنية ((أنا سعاد أخت القمر ..بين العباد حسني انتشر ..طولي شبر وجهي بدر ..صوتي سحر كلي بشر )).
يعد المكتشف الحقيقي لمواهب سهاد التمثيلية الشاعر عبد الرحمن الخميسي الذي كانت تربطه صداقة مع الأستاذ عبد المنعم حافظ ,وعندما باشر الأستاذ الخميسي بتكوين فرقة مسرحية في جمعية أنصار التمثيل ,ثم في شقة حي عابدين فاختار مسرحيتين ليفتتح يهما مسرحية (هاملت أمير الدانمرك )لشكسبير مسرحية (الأرض ) لعبد الرحمن الشرقاوي ,وكانت مسرحية هاملت بحاجة لفتاة جميلة لجسد دور (أوفيليا ) حبيبة هاملت ولم يتردد الخميسي في تقديمها- تلك الفتاة التي لا يتجاوز طول قامتها 158 سم-وكانت ملامح سعاد تتطابق شخصية أوفيليا ذلك الوجه الضائع بين الطفولة والأنوثة , سعى الخميسي للحصول على وجه مصري وشكل مصري فأراد سعاد على خلاف نجمات ذلك العصر الفارعات الطول وذوات السمات الارستقراطية ,فالخميسي أراد فتاة من صفوف الشعب لها سمات ابنة البلد .
لسوء الحظ الفرقة ما لبثت أن افترقت ولم تقدم مسرحية هاملت بعد تدريبات مكثفة وشاقة ولعل الضربة التي لا تقوس الظهر تقوي ,فاندفعت سعاد بكل جوانحها ورسمت طريقا نحو التمثيل وبدأ مشوارها في الإبحار والانخراط في عباب الفن .
بداية المشوار: 
جاء القدر بخطوات مفرحة ليبتسم لسعاد عن طريق ترشيح الأستاذ الخميسي لها للمخرج حسن الصيفي الذي كان من المقرر أن يخرج الفيلم ثم أخرجه الأستاذ هنري بركات الذي أُدهش بموهبة سعاد وأعجب بوعيها التمثيلي ورأى فيلم حسن ونعيمة النور عام 1959 ببطولة سعاد حسني والوجه الجديد والمغني محرم فؤاد الذي كان يغني في الحفلات والأعراس .
ساعدها كل من الأساتذة إبراهيم سعفان وعبد المنعم حافظ وعبد الرحمن الخميسي على القراءة والكتابة السليمة بالإضافة إلى الأستاذة إنعام سلوسة خريجة المعهد المسرحي التي دربتها على الإلقاء السليم .
أتقنت سعاد دورها من خلال دور فتاة قروية صغيرة تحاول أن تقتنص حقها في الحب وتمار حريتها في الاختيار ,وقلبت سعاد بموهبتها الطاولة ليتحول المشاهد من فعل الفرجة إلى المشاركة ,وأنهت عصر المرأة السلبية وكتبت أول سطر لتاريخ جديد في السينما المصرية وهي مازالت في طور تعلم كل شيء الكتابة والقراءة ,في المشهد الأول اسمع صوتها الأخاذ وهي تقول (سي حسن ) فتشعر بنشوة تطرب سامعيها واستطاعت نعيمة التغلب على حواجز المجتمع لتنتصر إرادتها وتتزوج من حبيبها حسن .
في العام الذي تلاه ,نضج أداء سعاد الفني لتبدأ حريتها في الاختيار فبدأت في فيلم (إشاعة حب ) من إخراج فطين عبد الوهاب وأمام النجم عمر الشريف ويوسف وهبي ,وحقق الفيلم جماهيرية ونجاحا فائقا ولم تقتصر سعاد على تقديم دور الفتاة الصغيرة سميحة التي تؤكد حقها في الحب وتمارس حريتها فحسب إنما تتجاوز المرحلة بأن تخوض غمار معركة حامية الوطيس .
كما كانت الترشيح الأول للقصص الثلاث للكاتب إحسان عبد القدوس مع المخرج صلاح أبو سيف ,إلا أن صلاح لم يقتنع بها فلعبت دور البطولة سميرة أحمد بدور الخادمة وكان دور سعاد ثانويا بدور شقيقة العندليب عبد الحليم حافظ وذلك في فيلم البنات والصيف,كما شاركت في نفس العام بفيلمي (غراميات امرأة )من إخراج طلبة رضوان وبطولة أحمد رمزي وكمال الشناوي ,ووقفت أيضا أمام الممثل يوسف وهبي مرة أخرى بفيلم (3رجال وامرأة ) من إخراج حسن الإمام .
كان عام 1961 يحمل أخبارا سارة وبعض المحطات الباردة أيضا ,والمحطة الباردة التي تعرضت لها سعاد كان رحيل أختها النحاتة صباح في حادث سير ,أما على الصعيد الفني فقد غزر إنتاجها ليصل إلى سبعة أفلام هي :
السبع بنات بدور ابنة الموظف البسيط تتطلع للرفاهية وركوب طبقة الأغنياء فيغرر بها أحد المحتالين لتكون الوحيدة بين شقيقاتها في تماديها بتجاربها العاطفية حتى تصل إلى قسم البوليس ,الفيلم من إخراج عاطف سالم وبطولة نادية لطفي وأحمد رمزي .
السفيرة عزيزة بدور الحسناء الجميلة الملقبة بالسفيرة ,الفيلم من إخراج طلبة رضوان وبطولة شكري سرحان وعبد المنعم إبراهيم .
الضوء الخافت بدور الممثلة الشابة التي تصعد سلم الشهرة الفنية بسرعة بعد اكتشافها من قبل كاتب كبير فتصبح نجمة سينمائية مشهورة لتتمرد على زوجها وينتهي الأمر بها بتشويه وجهها جراء حريق مسكنها وتتمنى أن يعود إليها جمالها بالتدخل الجراحي ,الفيلم من إخراج فطين عبد الوهاب وبطولة شويكار وأحمد مظهر .
ه 3 كان أول فيلم تغني فيه سعاد ومن إخراج عباس كامل وبطولة رشدي أباظة وماهر العطار والمطربة طروب .
أعز الحبايب : بطولة سعاد حسني ,شكري سرحان, أمينة رزق ومن إخراج يوسف معلوف.
لماذا أعيش من بطولة شكري سرحان وسعاد حسني وأمينة رزق ومن إخراج إبراهيم عمارة .
ما فيش تفاهم من بطولة حسن يوسف ,نبيلة عبيد ومن إخراج عاطف سالم .
في عام 1962 قدمت سعاد خمسة أفلام هي موعد في البرج من بطولة فؤاد المهندس وصلاح ذو الفقار ومن إخراج عز الدين ذو الفقار .
الأشقياء الثلاثة من بطولة أحمد رمزي وشكري سرحان ومن إخراج حسام الدين مصطفى .
صراع مع الملائكة من بطولة حسن يوسف وصلاح سرحان ومن إخراج حسن توفيق .
من غير ميعاد من بطولة محرم فؤاد ونادية لطفي ومن إخراج أحمد ضياء الدين .
غصن الزيتون الذي مثلت فيه سعاد شخصية تلميذة في المرحلة الثانوية مدللة تضع شباكها على معلمها لتصطاده وتتزوجه بيد أن صفو حياتها يتعكر نتيجة غيرة زوجها ,الفيلم من بطولة أحمد مظهر وعمر الحريري ومن إخراج السيد بدير وعن رواية لمحمد عبد الحليم عبد الله .
أما في عام 1963 فقدمت سعاد ستة أفلام هي
سر الهاربة أمام شكري سرحان وكمال الشناوي ومن إخراج حسام الدين مصطفى .
شقاوة بنات أمام أحمد رمزي وكاميرا المخرج حسام الدين مصطفى أيضا .
الجريمة الضاحكة أمام أحمد مظهر وإخراج نجدي حافظ .
الساحرة الصغيرة أمام رشدي أباظة ومن إخراج نيازي مصطفى .
العريس يصل غدا أمام أحمد رمزي ومن إخراج نيازي مصطفى .
عائلة زيزي وكان دور سعاد فيه الحسناء التي تعشق فن التمثيل وتتمنى أن تصبح نجمة سينمائية ,من بطولة أحمد رمزي وإخراج فطين عبد الوهاب .
في بداية الستينات كانت أفلام سعاد أفلام جماهيرية تعتمد على شباك التذاكر وشعرت أنها بحاجة إلى نضج أكثر لكن المستلزمات المادية فرضت عليها بعض الأدوار التقليدية .
في عام 1964 لعبت سعاد بطولة أربعة أفلام هي :
الطريق
لعبة الحب والجواز أمام وحش الشاشة فريد شوقي وسمير صبري ومن إخراج نيازي مصطفى .
العزاب الثلاثة أمام حسن يوسف ومن إخراج محمود فريد .
المراهقان أمام عماد حمدي ومن إخراج سيف الدين شوكت .
أول حب أمام أحمد رمزي ومن إخراج عبد الرحمن شريف .
حكاية جواز أمام حسن يوسف وشكري سرحان ومن إخراج حسن الصيفي .
للرجال فقط ,في هذا الفيلم كشفت سعاد وبرهنت عن مقدرتها بلعب دور الرجال أيضا حيث تتنكر على هيئة رجل فجمعت بين الأنوثة المطلقة كما أنها خير مساعد للرجل ,الفيلم من بطولة نادية لطفي وحسن يوسف ومن إخراج محمود ذو الفقار .
حمل عام 1965 الرقم ثلاثة بين طياته فشاركت سعاد في فيلمي :
الثلاثة يحبونها :من بطولة حسن يوسف وناهد شريف.
المغامرون الثلاثة :من بطولة حسن يوسف أحمد رمزي ومن إخراج حسام الدين مصطفى .
النضوج الفني :
بالتزامن مع نضوج سنوات عمرها نضج أداء سعاد الفني فوقفت أمام النجم رشدي أباظة وأمام كاميرا المخرج حسن الصيفي وعن قصة للكاتب يوسف السباعي في فيلم مبكي العشاق عام 1966.
صغيرة على الحب أمام رشدي أباظة ومن إخراج نيازي مصطفى ,كان الفيلم ثاني تجربة لسعاد تظهر فيه كمغنية وممثلة ,فهي تلعب دور الفتاة الاستعراضية التي تسعى لإثبات موهبتها الفنية ولو بالاحتيال فهي تقدم نفسها للجنة المسابقة الفنية على أساس فتاة صغيرة تجتاز سوار الطفولة في طريقها نحو المراهقة واستطاعت بكل اجتهاد أن تقنع المشاهد كما استطاعت أن تقنع النقاد بأنها الفتاة الصغيرة القريبة إلى حد الطفولة .
فارس بني حمدان أمام عماد حمدي ومن إخراج نيازي مصطفى .
جناب السفير أمام رشدي أباظة ومن إخراج نيازي مصطفى .
شقاوة رجالة أمام رشدي أباظة ومن إخراج حسام الدين مصطفى .
ليلة الزفاف أمام أحمد رمزي ومن إخراج هنري بركات .
القاهرة 30 أمام أحمد مظهر ومن إخراج صلاح أبو سيف وعن رواية للكاتب الكبير نجيب محفوظ وكان دورها الزوجة الثانية الغانية ,وللفيلم حكاية قدم الفيلم عام 1956 للرقابة لتوافق عليه وكان اسمه القاهرة الجديدة فغيرت الرقابة اسمه إلى القاهرة 30 للإيحاء بأنه ينتمي إلى ماض كريه قبيل الثورة ,فظل الفيلم لمدة عشر سنوات يتعثر في الرقابة ولو أن الرقابة وافقت على فورها لما كنا حظينا بظهور سعاد لان عمرها كان لايتجاوز ال14 عاما ولكن لحسن الحظ أن الرقابة ماطلت .
في عام 1967 قدمت سعاد أربعة أفلام هي :
شقة الطلبة أمام حسن يوسف وأحمد رمزي ومن إخراج طلبة رضوان .
شباب مجنون جدا أمام سمير صبري وأحمد رمزي ومن إخراج نيازي مصطفى .
اللقاء الثاني أمام حسن يوسف ومن إخراج حسن الصيفي .
الزوجة الثانية أمام شكري سرحان ومن إخراج صلاح أبو سيف .
تعد سنة 1968 من أغزر إنتاجات سعاد سينمائيا حيث مثلت في 8 أفلام هي :
حكاية 3 بنات أمام حسن يوسف ومن إخراج محمود ذو الفقار .
حواء والقرد أمام محمد رضا ومن إخراج نيازي مصطفى .
نار الحب أمام حسن يوسف ومن إخراج فاروق عجرمة من إنتاج لبناني .
حلوة وشقية أمام محمد عوض ومحمد رضا ومن إخراج عيسى كرامة .
بابا عاوز كده أمام رشدي أباظة ومن إخراج نيازي مصطفى .
الزواج على الطريقة الحديثة أمام حسن يوسف ومن إخراج صلاح كريم
التلميذة والأستاذ أمام شكري سرحان ومن إخراج أحمد ضياء الدين .
الست الناظرة أمام شكري سرحان ومن إخراج أحمد ضياء الدين أيضا .
لعبت سعاد دورا جديدا عليها في عام 1969 بفيلم نادية ليكون بمثابة تأشيرة الدخول إلى الأدوار الصعبة المركبة بدور الفتاة المشوهة فكان خير امتحان ,يذكر أن الفيلم من إخراج أحمد بدر خان وبطولة نور الشريف وعن رواية ليوسف السباعي .
وقدمت أيضا فيلم بئر الحرمان من إخراج كمال الشيخ وعن رواية جمال حماد وبطولة محمود المليجي ونور الشريف وكان دورها الفتاة التي تعاني من المرض النفسي لتنسلخ عن شخصية ناهد الشريفة وتتحول في الليل إلى غانية مبتذلة ميرفت .
كما أدت دور القاتلة الهاربة في فيلم شيء من العذاب من إخراج صلاح أبو سيف وبطولة يحيى شاهين .
وأخذت بطولة فيلم فتاة الاستعراض أيضا في نفس العام من إخراج محمود ذو الفقار وبطولة حسن يوسف وعادل إمام.
في بداية حقبة السبعينات بدأت سعاد تعتمد على الكيف على حساب الكم ,وربما يجدر أن يسمى بالنسبة لسعاد عام 1970 بعام رشدي أباظة فقد وقفتْ مرتين أمامه في فيلمي غروب وشروق من إخراج كمال الشيخ وعن رواية لجمال حماد وبدور المطلقة اللعوب فاستحقت عنه جائزة المهرجان القومي .
وفيلم الحب الضائع بدور الأرملة عن رواية لطه حسين و أمام كاميرا المخرج هنري بركات وشارك الفيلم في أسابيع الأفلام وبعض المهرجانات .
وقفت سعاد أمام كاميرا المايسترو يوسف شاهين في عام 1971 في فيلم الاختيار وبطولة عزت العلايلي ومحمود المليجي , كما أخذت بطولة فيلم زوجتي والكلب في نفس العام من إخراج سعيد مرزوق وبطولة نور الشريف .
النصر الأكبر :
|