نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

قاربٌ تحتَ سماءٍ مشمسة

 

Boat Beneath a Sunny Sky"

Lewis Carroll

A boat beneath a sunny sky,
Lingering onward dreamily
In an evening of July--

Children three that nestle near,
Eager eye and willing ear,
Pleased a simple tale to hear--

Long has paled that sunny sky:
Echoes fade and memories die.
Autumn frosts have slain July.

Still she haunts me, phantomwise,
Alice moving under skies
Never seen by waking eyes.

Children yet, the tale to hear,
Eager eye and willing ear,
Lovingly shall nestle near.

In a Wonderland they lie,
Dreaming as the days go by,
Dreaming as the summers die:

Ever drifting down the stream--
Lingering in the golden gleam--
Life, what is it but a dream?

 

قاربٌ تحتَ سماءٍ مشمسة

للكاتب البريطاني: لويس كارول

ترجمة: نوزاد جعدان 

قصة القصيدة: كتب لويس كارول هذه القصيدة عام 1863م، في نزهةٍ على متنِ السفينةِ اصطحبَ فيها أولاد عائلة ليدل وكانت بينهم أليس المعروفة في القصة الخيالية  أليس في بلاد العجائب..

 

القاربُ مبحرٌ تحتَ سماءٍٍ مشمسة

لأفقٍ ممتد وحالمٍ مبحر

يا مساءً من  أمسياتِ تموز

سكنَ فيهِ  ثلاثةُ  أطفالٍ بجواري اتخذوا ملاذا

***

بعيونٍ متلهفةٍ وآذانٍ مصغية

لحكايةٍ تروى يستمتعون

يا شمساً طالَ شحوبُها

سنواتٍ مازلتِ  باهتة

الأصداء تخبو والذكرياتُ  تموتُ

نفحاتٌ خريفيةٌ تدقُّ مضجعَ تموز

سارتْ حكمةُ الخيالِ بصحبتي وما زالتْ تسكنني

***

لن تنظرَ بعيونٍ صاحية، فأليس(1) ما تزالُ ترتع تحتَ سقفِ السماءاتِ 

يُصغي  الأطفالُ  رغمَ ذلك بعيونٍ متلهفةٍ  وآذانٍ مصغية   

دربَ المودة قرب القريب سيسكنون.. في بلادِ العجائبِ سيستلقون وسيحلمونْ

 دواوينُ الأيّامِ  تمضي وفصول الصيفِ تندثرُ وهمْ يحلمونْ

لدوامةِ النهرِ   سينجرفونوفي  بصيص  ذهبيٍّ سيبقون ليستْ حياةً إنّما حلمُ

حواشي:

(1) أليس :أليس بليسانس ليدّل فتاة بريطانية كان الكاتب لويس كارول صديق عائلتها، عندما كبرتْ اتجهتْ إلى الأدب وهي نفسها بطلة قصة أليس في بلاد العجائب.

(2)القصيدة وتتألف من إحدى وعشرين سطراً  باللغة الإنكليزية على عدد أحرف اسم "أليس بليسانس  ليدّل" في ترجمة اسم أليس إلى العربية ظهرت في ستةَ عشر  سطراً مع مراعاة الشدّة،  وأول حرف من  كل سطر يحمل حرفا من اسم  أليس  وهكذا إلى ختام القصيدة، بحيث لو جمعت أحرف القصيدة عمودياً لنتج اسم "أليس بليسانس ليدّل"..

تشارلز لوتيج ديدكسون  اشتهر باسمه الأدبي" لويس كارول " : أديبٌ وعالم رياضيات ومصور بريطانيٌّ من مواليد27 كانون الثاني عام 1832 م، ينحدر من سلالة ايرلندية الأصل، والده كان رجل دين، عانى في صباه من مرض السعال الديكي والتلعثم قي النطق وربّما الدليل على ذلك تشبيه نفسه بطائر الدودي في قصة أليس في بلاد العجائب، برع في سرد القصص ورواية الأحجيات ..

بدأ حياته الأدبية بالقصة القصيرة والشعر ونال استحساناً في المجلات والجرائد البريطانية، وكتب عام 1855 "لا أعتقد أن ما كتبته إلى الآن يستحق النشر ولكني سأحقق ذلك يوماً"، في عام 1856 نشر قصيدة رومانتكية بعنوان "عزلة" باسمه الأدبي المستعار لويس كارول تلك القصيدة كانتْ تأشيرة الولوج إلى عالم الأدب، تعرّف على عائلة هنري ليدل الفتية وتعرف عندها على  ابنة هنري الصغيرة أليس،في عام 1862 بدأتْ قصة أليس في بلاد العجائب تتخمر في ذهنه وبعد سيل من الرفض تم الموافقة على القصة ونشرت عام 1865، ونالت على استحسان الملكة فكتوريا والجماهير العريضة وجنى لويس الكثير من المال..

هناك تخمينات إنه كان مغرماً بأليس الطفلة التي لم تتجاوز الحادية عشر من عمرها عام 1863 والدليل إن صفحاتٍ مزّقت من دفتر يومياته تدل على تلك المرحلة والبعض يقول أن أفراد عائلته مزقتها للحفاظ على اسم العائلة المحافظة، توفي14 في كانون الثاني عام 1898 في بيت أخوته جراء مرض الأنفلونزا الذي تطور إلى ذات الرئة.

حلب 12-10-2009

منشورة في جريدة الأسبوع الأدبي العدد 1189 بتاريخ 6-3-2010

 

 

 

 

 

 


14/3/2010 , 09:56 PM قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 91 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً