نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

كم كنا سعداء!

 

كان رضيعا فحنّ للرحم وأجهش بالبكاء يبدو أنه اشتاق للأمان ..

أمسى طفلا فاشتاق إلى مهده وتحسر بالقول كم كنا شعداء هكذا نطقها ..

أصبح شابا فاشتاق إلى ألعابه وإلى شمل العائلة قبل ان تفرقهم المياه  وتحسر بالقول كم كنا سعداء..

صار رجلا فاشتاق إلى أيام ولدنته وتسكعه وتحسر بالقول كم كنا سعداء..

غدا كهلا فحنّ إلى أيام نشاطه والعمل بدون تعب فاشتاق لكل شيء وتحسر بالقول كم كنا سعداء..

أمسى .............فهل اشتاق لشيء؟!، فهل تحسر وهل قال كم كنا سعداء أم كم كنا حمقى!؟

 حلب 2008

 


14/6/2010 , 07:18 PM قصص قصيرة جدا
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 83 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً