كان رضيعا فحنّ للرحم وأجهش بالبكاء يبدو أنه اشتاق للأمان ..
أمسى طفلا فاشتاق إلى مهده وتحسر بالقول كم كنا شعداء هكذا نطقها ..
أصبح شابا فاشتاق إلى ألعابه وإلى شمل العائلة قبل ان تفرقهم المياه وتحسر بالقول كم كنا سعداء..
صار رجلا فاشتاق إلى أيام ولدنته وتسكعه وتحسر بالقول كم كنا سعداء..
غدا كهلا فحنّ إلى أيام نشاطه والعمل بدون تعب فاشتاق لكل شيء وتحسر بالقول كم كنا سعداء..
أمسى .............فهل اشتاق لشيء؟!، فهل تحسر وهل قال كم كنا سعداء أم كم كنا حمقى!؟
حلب 2008
سجل وامتلك موقع مجاناً