نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

شهادات في ” يموتون وتبقى أصواتهم”

أخيرًا تخرج القصة القصيرة جدًا من دارتها وتلقي بجسدها الصغير في حضن المتلقي، دون بهرجة احتفالية أو طقس لترميم الخسارات الأجناسية المفترضة..
إنها هنا فقط
هنا والآن..تعلن عن نفسها (أنا..القصة القصيرة جداً)..شفافة بيضاء، دون أقنعة أو مراهم لشد البشرة أو تليين المفاصل.
هنا والآن..بجساراتها وخاصياتها الجمالية وطموحها الكبير إلى احتواء العالم من خلال بوارق لا تترك مجالاً للتردد أو التلكؤ في المتابعة، لأن لا وقت لديها تضيعه في التمهيدات والتسخينات الأولية لشد الانتباه.
تلوح فجأة..ثم تموت ويبقى صوتها يتردد في الوجدان مثل ثغثغة طفولية في وجه زمن ينسل من بين أصابع الكاتب عمران عزالدين أحمد مثخناً بأبعاد الهزيمة والمهانة والتسلط والعجز..لكنه بالمقابل يفرخ على مستوى الملفوظ شرائط طويلة جداً للثرثرة التي تبيع الوهم والبطولات الكاذبة للمواطن المقهور المغلوب على أمره..
والقصة القصيرة جداً عند عمران عزالدين إذ تعري بمحمولاتها عاهات الزمن العربي، فإنها تفند بشريطها اللغوي القصير جداً النقائص المزعومة للقصر..تتوسل إلى ذلك بتقنيتين أساسيتين ومهيمنتين: السخرية والمفارقة وشخصية محورية تحمل اسم عبد الستار، لا تختفي إلا كي تعود إلى الظهور..
الواضح أن مهمة عبد الستار الأساسية هي فضح المستور.ولا فضح دون حكاية.من هذا المنطلق لا يفرط عمران عز الدين في حكائية القصة القصيرة جداً تحت ذريعة تكثيف يعتصر أوصال النص حد الخنق.كما أنه لا يخضع لتصور نمطي صارم للشكل القصصي، بل يطرز فضاءاته بألوان متعددة من باب التنويع والتجريب، ضداً على كل طمأنينة إلى المنجز والمتحقق..
ويهم أن نقدم ملاحظة أخيرة ضمن هذه العجالة، هي أن عمران عزالدين لا يملك إزاء نثرية الواقع ورداءته إلا أن يقدم صورة بديلة شاعرية وجميلة، يؤسسها الإبداع والقصيدة كموطن يسعف في الاندماج الجمالي في الكون، من منطلق أن ما يبقى يؤسسه الشعراء..

حسن البقالي

قاص وروائي مغربي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدأتُ قراءة بعض عناوين المجموعة دون ترتيب كعادة قديمة مازلتُ لا أستطيع الفكاك منها ، لكنني وجدت نفسي على حين فجأة أبدأ قراءة المقدمة واستمر في القراءة ، وأتوقف عنها بعض الأحيان ، أحاول تخيل القصة التي قرأتها أو الهدف الذي تومئ إليه تلك القصة ، في ذروة القراءة نسيت بشكل كامل ما كان يدور في خلدي عن طباعة الكتاب العادية ونوع الخط المستعمل في العناوين. كنت أقول في نفسي أن الدار قد ظلمت هذه العناوين حين استعملت هذا الخط الذي يسمى مجازاً بالفني والذي لا يعود في أصله إلى أي نوع من الخطوط المشهورة كالكوفي أو الرقعي أو النسخ ، تناسيت في غمرة الاستمتاع بالقراءة أيضاً ما ظننته أن اللغة كانت تحتاج إلى تعابير أقرب إلى الشعرية في سرد القصة لأنني ظننت أن القصة القصيرة جداً هي جنس أدبي أقرب كثيراً إلى لغة القصيدة النثرية 0000
ولكن
حين وصلت إلى الصفحة الثانية والخمسين كنتُ قد توقفت عشرات المرات مبهوراً بمضامين القصص وهي تنساب مع النسيم نحو ذات القارئ ليجد في كل قصة طلقة عالية الصوت في عالم كأنه مصنوع من الصمت.
عمران عز الدين يمرر ريشة قلمه من كل الأمكنة، يسبر أغوار المجتمع والفكر والدنيا ، يفند ، يحلل ، يجيد قراءة أمور كثيرة دون أن يحتاج إلى حبر كثير أو صفحات بيضاء كثيرة.
ما يميز المجموعة أكثر تطابق العناوين على المضامين سوى العنوان الأكثر أهمية وهو الذي أطلق على كل المجموعة ( يموتون وتبقى أصواتهم ) أعتقد أنه كان ينبغي أن يحمل في طيات قصته معان أكثر دلالة ـ فشرطي المرور لم يقم بواجبه بعد وكذلك بائع المازوت لم يقترن اسمه بطبقته بقدر ارتباطه بالغش والتدليس واللعب بالعدادات !! أما ما تلى من العناوين 000
/ زيارة تاريخية / وقد كانت زيارة تاريخية بكل التفاصيل التي ضربت في عمق الألم
/ لماذا تاب / سؤال ساهمت القصة في طرحه وفتح باب واسع جداً لأجوبة أكثر وتأمل عميق !
/ حذاقة / وهي تعني العنوان بحرفية ماهرة.
أيضاً ثمة عناوين تثير الدمعة الخفية حين يفهم قارئها الحقائق المرة التي تدل عليها / إخلاص متأخر / ربما كان القاص يدفع من خلالها إلى التشبث بالأمل وأن ثمة جدوى للكتابة
ميزة أخرى اتصف بها الكاتب هو هذا الكم الهائل من القصص القصيرة جداً لم تكن مجردة من قوة الفكرة وجمال الهدف و وتنوع المواضيع وهذه الخاصية الأخيرة أعتقد أنها الأهم في مجموعته حيث لم يقع عمران في مصيدة الاجترار بل كان في كل قصة يعبر عن هم كامل وكبير وذو أهمية ودلالات عالية
يبقى أن أشير إن هذه ليست دراسة بل هي مساحة من قناعتي بعمل ناجح لشاب طموح يتقن أدواته بقوة ويخلص لقناعاته وأجزم أن هكذا عمل ناجح يفترض ألا يُظلم من قبل أصحاب الشأن المتخصصين في هذا الجنس الأدبي الذي أثبت جدارته وهذه المجموعة الموسومة “يموتون وتبقى أصواتهم” لعمران عز الدين خير مثال على هذا النجاح.

فاروق طوزو

شاعر وكاتب سوري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسخرية لاذعة مريرة، بجمل دالّة متشظّية، بحبّ وغيرة، بسخطٍ جميل وتمرّد أجمل، بجدّة وجمال، بحِرفيّة عالية، يتقدّم عمران عزّالدين أحمد في قصصه القصيرة جدّاً ذوات المحتوى الكبير جدّاً، والتي لا تقلّ أهمّيّة وبراعة عن قصصه القصيرة التي نال عليها جوائز عديدة..
لا أنكر مجافاتي التي امتدّت مدّة لا بأس بها، لهذا الجنس الأدبيّ الخطير، الهجين، الذي ما يزال يبحث عن هويّة يُشهرها في وجوه المعترضين أو «المجافين» أو الساخطين.. لكنّ عمران الذي يبرع في هذا الفنّ، أعاد المودّة بيننا، ومتّن العلاقة، فانقلبت الحال إلى بهجة بقراءته، وحبور بادٍ تدخله هذه القراءة إلى القلب والروح..
أجزم أنّ عمران سيكون من مُجذّري هذا الفنّ الذي يأخذ من كلّ الفنون ما يحتاجه مُشيّداً بنيانه الخاصّ به.. وهذا الجزم لا يأتي في معرض التفاؤل أو التقريظ، أو الإرضاء، بل ينطلق من معرفتي المعمّقة بحرصه المداوم على تقديم الجديد، واشتغاله الدائم على أدواته الفنّيّة. التجديد هاجسه، ولا محلّ للتقليد عنده.. يكفي أن نقرأ له، «الوصيّة» أو«حروب الخطابات» حتّى نبتسم رضىً وبهجة واطمئناناً على هذا الفنّ، ونهتف معه: «تبّاً للمتربّصين» وللمقلّدين..
يقدّم عمران قصصه ليبقى ويوسّع الأفقَ.. يتقدّم بها لتبقى صوتاً لا يكفّ عن التغريد.. يقدّمها ليتصادى رجعها هنا وهناك.. لننتظر عمران، فهذا أوّل الغيث..

هيثم حسين


ناقد وروائيّ سوريّ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمران عزالدين أحمد من الأسماء الشابة التي برزت في فن القصة القصيرة جداً. استطاع بموهبته أن يخطَّ لنفسه موقعاً متميزاً. يتناول قصصه بأسلوب مكثف خالٍ من الترهل السردي أو الفضفاض اللغوي اللذين يخلان بتكنيك ق.ق.ج. إضافة إلى حرفيته الفنية السردية التي تضفي أجواء الفن القصصي بعيداً عن الحدثية اليومية في نقل الخبر وكأنه تقرير صحفي. مما يدلّ على حرفية ووعي بالشروط الفنية الدقيقة لـ (ق.ق.ج.). هو مُحَافِظ على السلامة اللغوية، مع اقتراب بعض قصصه من اللغة الشعرية. استغلّ عمران عز الدين عالم الحيوان في إيصال بعض حكاياته وأفكاره. تناول في قصصه مواضيع انتقادية سياسية واجتماعية لواقع مرير تعيشه الأمة دون مباشرة خطابية مخلة بالفن.

عبد الستار نور علي
شاعر وناقد ومترجم
السويد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمران عز الدين أحمد من الأسماء المجتهدة والهامة في فن القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا، فهو المتجدد بقصصه والشجاع في طرح أفكاره والناقد اللاذع لواقع مرير، تتجلى في قصص عمران القصيرة جدا اللغة الرصينة والأسلوب الجذاب والذي يقترب من قصيدة النثر في بعض المطارح.
في مجموعته القصصية يموتون وتبقى أصواتهم لا مقدمة للمجموعة ، إلا أن قصته” مقتطفات من صحف المعارضة” تكاد تكون مقدمة لمجموعته القصصية، بما تحمله من دلالات تربط بين روح السرد وروح المقدمات الهجومية الدفاعية عن جنس أدبي لم ينل مكاناً يليق به بعد، يضخ عمران دماً جديداً في نسيج القصة القصيرة جدا بعد امتلاكه أدوات الفن القصصي وتمرّسه على أسراره في مجال الرؤية والتشكيل الفني، فالرؤية أمست أكثر تركيزا وعمقاً، في طريقته للسرد يستخدم تقنية السرد الموضوعي الذي تولى الراوي سرد القصص بضمير الغائب.
الكنز الكامن في قصصه يحتاج إلى غوّاص له صبر طويل في السبر والبحث والغوص ليكتشف المعنى المتربع في قلب عمران ، كما تتميز قصصه بأسلوبها الساخر والناقد لواقع غير معلن ولكنه متخيل في بعض الأحيان كقصة علي بابا والمليون حرامي فهو واقع خيالي ضمن عبارة مباشرة لمضمون غير واقعي، ففي مضمونه الظاهري لا يصل إلى ذروة الحقيقة إلا في دلالته التخيلية، تضرب الشكل الواقعي لتشير إلى ما هو خافٍ بين السطور .
تبدأ معظم قصصه بالفعل الماضي فيبدو كأنه يقص عليك حكاية قديمة ممتدة حتى الآن في محاولة للتمويه كما في قصصه”عندما تحلم الفقراء” “تباً للمتربصين”أعطوني كرسياً”، في حواراته ترى إقحام الحوار بكل سلاسة ضمن السرد في جملتين وربما تتعداها لتخرج من قالب السردية المطلقة كما في قصصه”الحب”"زمن” .
تبقى الخاتمة عند عمران مفتوحة في كثير من الأحيان على حقيقة ما حدث في طريقة ناجعة وشفافة لا تشكل صدمة مجانية.
عمران في قصصه القصيرة جدا يعلن عن المخاض والصرخات التي ترافق ولادة القصة القصيرة جدا ، لهذا المولود الذي سيكون له مستقبل زاهر بين جيل يبتعد عن القراءة فربما هذا المولود سيعيد الجماهير إلى القراءة وربما نرى هذه القصص تروى في الشتاء عند المدافئ ويرويها الناس في الصيف تحت ضوء القمر أو تصبح مضرب المثل، أو يرسلونها إلى بعضهم البعض من خلال البريد الإلكتروني، وعن ثورته أحيانا بلسان عبد الستار بطل الكثير من القصص أو بلسان طفل صغير ،
في مجموعة عمران القصصية نحن نقف أمام تحفة أدبية ملفتة لكل ناظر ومبتغٍ فيها التشكيل والخاطرة والشعر في قالب اسمه القصة القصيرة جداً.

نوزاد جعدان

شاعر وكاتب سوري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هي لقطات سينمائية لكنَّها ورغم تكبيرها لا تزال لقطاتٍ صغيرة تلك اللقطات –القصص القصيرة جداً – التي يكتبها القاص السوري عمران عز الدين أحمد :(لإنهاء العمل بالسرعة القصوى,
قرَّر أحد الأثرياء أن يستأجر مئة حمار لنقل مواد بناء عمارته الجديدة, لكنَّ مالك الحمير طلب منه أجراً باهظاً, وبعد تفكيرٍ عميق, عدَلَ الثري عن فكرته الخائبة, واستأجر خمسين عاملاً بنصف تلك الأجرة).‏
إنَّها لقطةٌ – تفصيلٌ يُفرجينا فيه عمران عز الدين أحمد لحظةً مستمرَّةً للعبودية-لقطة والقصة القصيرة جداً هي لقطة, هي خبرٌ في حكاية يُراد بها تكبير صراع تجري فيه الحياة جرياناً لا يُجزَّأ- جرياناً يحفر في النفس بعمق لا يمكن ردمه كما في القصة القصيرة: (اشتدَّ نباح الكلاب, حين شرعَ اللحَّام الموجود في الحارة يبيع العظام إلى الناس الفقراء). لقطة أخرى كبيرة قريبة, لقطة لفعل يقع علينا, لكنَّ عمران لا ينمذجه, كما إنَّه لا يمكن أن نؤِّله أو نقرأه غير قراءة واحدة, فنمسك سكينا, ونصير أمام لقطته هذه نقطِّع شراييننا شرياناً شرياناً؛ ونشوف الدم يقطر منها ونحن مبسوطين من كثرة الألم, ليس لأننا مازوشيين, ولكن لأننا حصلنا أخيراً على العظمة كقوتٍ أخير.‏
عز الدين أحمد في قصصه القصيرة جداً يرسمُ, ومن ثمَّ يحرِّك صوراً من حولنا, وأينما نظرنا سنفاجأ بأنه لايني يفجِّرها على شاشات ذاتنا / روحنا؛ فنرى الذي يبيعنا ويشترينا ليس ليثري- ولكن لينكِّلَ فينا ونحنُ ما نحن . إنه قاص كما (زكريا تامر) يأخذ حدثاً واقعياً ثم يحوِّل مسار توتره, فيعطيه منحاً جديداً ربَّما يكون فيما يكونه سوريالياً, فيتصارع الواقعي مع اللا واقعي وفي زمن واحد, صورة حركة تجري أحداثها على مرأى من عقلنا فنصدِّق ما يجري ولا نصدِّق وكأن عمران أحمد يتهكَّم منا: (كان والدي يعطي مصروفاً لأخي الصغير ويحرمني منه . وكنت أتحيَّن الفرص كي أسرق مصروفه, وكنا دائماً نتعارك.لما تكرَّرت هذه القصة كثيراً قطع والدي المصروف عن أخي, فاتفقنا على سرقة معطفه). إنَّها صورة لمشاعر القهر يرسمها عمران ؛ مشاعر تجد بطولتها في اللصوصية, فينقلنا من كلام عادي يسجل إيقاع الحياة في أعماقه إلى صورة لا نملك قرَّاءً إلاَّ نحسّها لقطةً سينمائية غنية بالتوتر وبالتكثيف الدلالي, الذي يبين عن خمائر نقدية بقوَّةٍ غير محدودة, تريد تنكِّل بالجوع والفقر والأغنياء وباللحظة التي ولدنا فيها: (بعد أن باءت جميع محاولاته بالفشل, وضع عبد الستار شهادته الجامعية في درج الخزانة وأحكم إغلاقه, ثمَّ التحق بدورة (بودي جارد) نظَّمتها إحدى الملاهي الليلية). كأنَّه طائر جارح ولكن يريدون تعليق حركته. هنا منتهى القسوة والتهكُّم, فنرى لقطة مرعبةً لعبد الستار الذي هو بمثابة الضمير الجمعي-الضمير المُهان, الضمير المستباح, المغصوبُ المغتصَب, المكسور المنكسر لقصص المجموعة وهو يقف أعزلَ بمواجهة الذكاء الشيطاني للعبيد وهم يتحكَّمون بالأحرار. فعبد الستار رغم الحكم بموت الشهادة/العِلْم, فإنه لايزال يفكِّر, إنه يضع عقله أو يشيِّعه إلى ثلاجة الدرج.‏
عمران عز الدين أحمد في«يموتون وتبقى أصواتهم» يكتب أفلاماً / لقطاتٍ سينمائية بكثير من الإدراك الحسي والإدراك القصصي, فنرى ونحن نقرأه صوراً من حركة, وقد نشر عليها- نشر فيها ضوءَ روحه لينتزعها من ظلمتها الفطرية؛ إنَّما بذكاءٍ وليس بخبث.

أنور محمد
كاتب وناقد سوري


24/8/2010 , 08:55 PM مقالات
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 70 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً