نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

أيُّ فصلٍ أنتِ

 

أيُّ فصلٍ أنتِ

في صوتِ نايّ حزينٍ..رأيتها

  قربَ بيتي ..رأيتها

 تمرُّ ساحبةً  منْ أقدامِ ماضينا حبال َرباطةِ الجنانِ

وهيَ ماضيّةٌ .. تتركني  مهدوماً

على جدارِ روحي

وقد احتارَ لها الحائطُ ما بينَِ تركٍ وبناءِ

سرّبتْ ذكراها  بغربالِ نسيانٍ ..

فذكراها ناعمةْ

آهٍ ..فلم ْ تنسَ صدى   خَطَوَاتِ الطريقِ

حين وردةَ الخدِّ كنّا  

  أسعدتْني..!

 ربّما عادتْ من جنازة قلبي

روحٌ  تشرّدتْ فعادتْ  فيّ

 تسكنني  

ربّما ستسألُ عنّي

وعنْ تواريخِ مستقبلي ..

وفي التاريخِ بارقةُ دربٍ وسماءُ ضياعٍ  بينَ هجريّ وميلادي ْ

وتعودُ نادمةً منْ أنينٍِ لرحلةٍ  في الحبّ سكرى ربّما

كغابةٍ رحّبتْ بالحطّابِ

بادلها قطّعاً بفأسٍ

أمّا أنا مزارعٌ  ووحيدٌ

 أرضى  بأرضٍ بوارِ

***

اذكرُ يا حبيبتي كلامكِ

كذكرِ كانونَ لغيمةِ المطرْ

في كلّ لحظةٍ أرى سلامكِ

كما يشاهدُ تموزٌ شمسهُ

يرضى بما خطّتْ لهُ أيدي القدرْ

مررتِ في قلبي كما

هفا.. مشى  نسيمُ نيسانَ على الوردِ  يقبّلُ الزهرْ

فحينَ تبعدينَ عنّي

تصيرينَ كأيلولَ  متى يسرقُ أوراقاً من غصونِ ٍ منْ شجرْ

***

كلُّ سحابةٍ تحيكُ للنوى

منديلكِ الأبيضَ إنّي  لأرى

تلوّحُ  البياضَ.. تعلنُ الوداعْ

يا منْ تعودُ شاطئاً  من  محيطِ الذكرى

ماذا تريدُ الآن منّي ..؟!

مركبي غارقٌ منذ البعادِ

ذكراكِ لا تتركُ ياقة َ الفؤادِ

كلّما منْ شاطئٍ أدنو

تشدُّ معراجاً إلى مكانِ لقياكِ

 كطائرةٍ منْ ورقٍ

علّتْها الرياحُ وخيطٌ  يشدّها

لا يزالُ بادياً ذيلها منَ السماءِ 

فيا سجناً بدونِ  جدارِ

"أعطني حريتي  أطلقْ يدي"(1)

عيناكِ من ضبابِ دربٍ  وزعتني  

لا تسلني يا صديقي

إنْ نسيتُها  بقربِ  الطريقِ

كيف أنساها وطريقي طرّزَ بوهجِ أيّامٍ بتولْ

جرّبتُ نسيانها سهواً

خائباً عدتُ ..كما السنواتُ محالةٌ  

نسيانها عدَّ الشهورْ

فجاوبيني.. أيّ فصلٍ أنتِ  يا حبيبتي..!؟

حتّى سنيني  رُهِنَتْ  في سماكِ..!!

(1)ما بين قوسين من قصيدة الأطلال للشاعر الراحل  الدكتور  إبراهيم ناجي ..

 

 

حلب 4-1-2009

 

 


12/2/2011 , 06:20 AM قصائد من الشعر الحر
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 58 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً