نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

ملحُ البحرِ 2

صرخ الشرطي في وجهه:

-اخرس..أنت كاذب، من هي الفتاة التي قتلتها وكيف قتلتها؟!، وهل يرجع الأموات إلى الحياة، وكيف قتلت العجوز؟!...

-لا أكذب وأنا أتكلم الحق، ربما أصابني مس لكني واعٍ بما يجري حولي وأنا أقول ما شاهدته؟..

-من أين أنت؟..

-من بلاد الله الواسعة.

-ما جنسيتك؟..

-بني آدم.

-ما ديانتك ؟..

-أعبد الله.

أمر الضابط الشرطي أن يكبلوه بالأصفاد ويأخذوه إلى السجن ثم يرحلونه إلى بلده، كان في تلك اللحظة سعيداً فالسجن لا يحتاج إلى إقامة ولا إلى جنسية والطعام مجانٍ والسرير أيضاً، ناهيك عن أن الليل طويل فيه، أخذه الشرطي وهو يغني بصوت آثر:

لنْ تبقَ عارياً في الظلام

سيلبسكَ الصباح

تنقصك شعلة لتصبح كمال الإحتراق

أيها المحترق من ملح البحر

يا بحّارة السفر

الريح مرساتك

 

العين الامارات  ١٢ ١٠ ٢٠١٠

 

عن مجلة عود الند العدد ٦٢

 


31/7/2011 , 09:38 PM قصص قصيرة
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 48 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً