نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

حين سكرْنا أنا واسطَنبول

 

في صباحٍ ممطرٍ من نزيف اسطنبولي

تنادمنا من الكرب كأسا

على طاولة البوسفور

أنا من جهة والقسطنطينية قبالتي

كوؤسنا كبيرة كأننا عملاقا حزن

سألني الصباح ساقياً : كم من الماء ستحمل

نفادت الريح سلامي وما وصلتْ

توضأ الصخر وأغلق الماء شكرات قطراته

هي صلاة سكرى

الزبد بلغ الزبى وصار الصدى مجازاً في صلاة العراء

جلستُ في عينيها محدقاً صمتُ ثم هززنا الكؤوس صارخين :

نخبكَ!

تغيرنا كثيرا !

ونقل الهواء ما حسبناه راسخاً

إنها مواسم الأنين يا خافقاً ملّ الخمرة

وكان الغروب

قطيع أغنام شقراء تجتر من مراعينا خضار الذكريات

ضاع الراعي حين التمسنا عذر الغياب

بين الأهداب سالت الحكايا

خطوط السنين تفعل ما تشاء

عاصفةٌ هي الحياة والموت نزهة أبدية

على طاولة البوسفور كنّا المساء

أشرعة الفقراء متّقدة على حبل الغسيل

وشراعٌ بضج بالحياة تراهُ في بحر مرمرة نجما خجولا

تعبٌ أنا

وصيادو السمك أشعلوا القتيل

يحترق الخشب أكان رائحتكِ يا جدّتي

أكانَ حلماً حين أوقدنا النار !

تعبٌ أنا والليل لا يفنى سراباً

لونهُ قاسٍ محاكٌ بإحكام

تعبٌ أنا

أينَ ظلك يا سمرائي؟!

سمراءُ يا ضياع الظلال

لم تخلقي للشمس إنما كان المساء

الأشجار في النزف جريجة أكان المطر قاسيا

الليلُ سمراء

راحلٌ صمتي تراني من رآني روضةَ الحب صمت الحياة

وحيداً

وحيدا تموت النملة خوف الوباء

فانتحر يا ليل وحيدا ودعنا للصباح

تصغرُ عينا السماء كعيني صبي منغولي مسافرة

في بكاء الطائرة

تراها تسافر

وتبقى أضواء احيائنا القديمة تسرح شعر السماء

في المساء

ينزف الجرح حين نغلق من أيامنا الساعات

تراها تضيع والزقاق واحد

تعب أنا

وقلبي مدينة مهجورة تفرعتْ شوارعها

آهٍ اسطنبول!

لم أكن سحاباً وما كنتُ مطر

أنا نسيم يهب على غصن غض أخضر

وكان القارب

على ظهر القارب أبحرنا

في مراكب القمر إلى اللجة تبدو الآلئ

يطول اللحن والجائع يغني من معدته

مات رغما عنه مات في شهقة الأمل

ما كان شجرة ليكتب عن سفر العيون المحدقة

على ظهر القارب النجوم تضيع عرزالها

في سرير من سحاب

سقط الغطاء عن الزجاجة

بعد ما سيّرنا ما كان في الحلم خيالا

البحر متعة البحّارة

أكلُ البحار تستقبل بحّارة غرباء؟!

البحار لا تموت يا اسطانبول!

عدنا وعاد القمر

احتسينا أكبر قارورة حين كان القمر ضوءنا الوحيد

وحين كانت الذكرى عبارة

وحين وقفنا على أسرار الشاطئ

على الأطلال في بكاء الرمال

تخونني من ذا؟!

انعكاس ضوء من مرآة من النور تأكل

طاردتُها كنتُ الفريسة

تخونني من ذا؟!..

قدما البحر مشلولة والرمل يراه غارقاً

تعبٌ أنا

وفي الفؤاد أغنيات وغايتي غدتْ غيمةً غجرية تغازلُ الأمكنة

تراها تسافر

سقطتْ اسطنبول!

سقطتْ اسطنبول منتشية من السكرة بين راحتي

أوصلتها إلى بيتها القديم بعد أن غنيتُ لها

أغانٍ أبكتني فيها

وأنا وقفتُ على الشاطئ

في التيهِ حددتُ دربي

اسطانبول مساء متعب 3=6=2011

 

 


19/10/2011 , 04:03 AM قصائد من الشعر الحر
إضافة تعليق

تعليق بلا عنوان

ضاع الراعي يا حرام ....... و تاه الغنم في الظلام

معوز 20/10/2011 , 04:03 AM

رابط


الصفحة الأخيرة | صفحة 29 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً