أخافُ عليكَ يا ولدي منَ السهرِ منَ التعبِ: مضتْ أقلامُ أزماني على وجهي فيا أمّي أغانيَّ التي طارتْ على أهدابِ عصفورٍ تدلّه بحبيةِ الليلِ صنعتُ منها أنشودة محاها صبحُ آهاتي
***
عواصفُ قاربٍ هائجْ مربيتي فآهٍ يا مربيتي! ومنْ صدر البراكينِ رضعتُ الآه يا أمّي فحينَ نزولِ أمطارٍ أنا العشبُ الذي يزداد بالطولِ فيا قدري ويا أمّي ! تراني قصة تروى على آذانِ سمّاري صباحاتٍ تيتمتُ بحبرِ دفاترِي السكرى
حلب السريان القديمة شتاء عام 2005 من اوائل تجاربي الشعرية
سجل وامتلك موقع مجاناً