نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

سحابةُ صيف

جلستْ في المطعمِ أمامي

وأنا أفضُ عذرية دفتري

أهدتني من عينيها قبلة

خلتها لغيري

فلم أجد أحدا ورائي

كلما تحدقُ في عيوني

تُسلَبُ عذرية ورقتي

فوجهها انعكاس قمر ٍعلى الماءِ

وأنا الرامي لأمنية في القاعِ

لها ضحكة الفجر في بزوغه

وشفاه الجوري في تفتحه

نهداها جبلان يشقهما نهر ضياء

وأنا سحاب يتغزل على القمةِ

***

رفعتْ قليلاً من فستانها الأحمر

وعيوني مثل ساقيها ما أبصر

فبدتْ على ساقيها شاماتٌ

كإطلالة النجوم في السماءِ

أمسكتْ لفافة تبغ طويلة

ووضعتها بين شفاهها هنيهة

ونفثتْ دخانها كل زاوية

لعلها تطفئ ً صدفةً نار قلبي

أمعنتُ النظر فيها

لعليّ أتذكرها

فلم أعلم ْمكان لقياها

وأصبحت تائهاً في عينيها

ثم تذكرتها أميرة أحلامي

***

سقطتْ من أناملها ورقة

وخرجتْ من المطعم مسرعة

حسبتُها رسالة عشق معطرة

وإذا هي بفاتورة المطعمِ

اقتربتْ السفينة من الشاطئ

ولم يكنْ هناك أي طارئ

فأي توقيت كان للعاصفةِ

لتدمر مركباً رسا لثواني

 

 

السريان القديمة 2005

 

 

 

 


12/11/2009 , 01:55 AM أولى التجارب الشعرية
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 179 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً