نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

الحائط

 

كان يخشى من ظله عندما يمشي لوحده تحت أشعة الشمس أو القمر أو حتى ضوء  أعمدة الرضيف, يخاف من كل شيء من حوله من المطر والشمس والقمر ..

حين يتعارك مع أحد المارة فلا يدافع عن نفسه ولو كان على حق بل يفتح خديه الأيمن والأيسر وجميع أعضاء جسده, ويقول: سأمشي قرب الحائط وأقول يا ربي السترة..

كلمة الاعتذار هي أكثر وأسهل كلمة مستخدمة عنده, كان يتمنى أن يعيش دون مشاكل فلم يتجرأ قط أن يقطع الشارع والإشارة خضراء ..

نصب أخوته عليه حقه ولم يطالب بحقوقه, فقط كان يقول: سأهرب من المشاكل وسأمشي بالقرب من الحائط ..فقد كان يهاب من المشي تحت الشمس خوفا من أن تشكل الشمس ظله ..

بينما كان يردد المثل الشعبي (امشي الحيط الحيط وقل يارب السترة ) لم يشعر إلا بسقوط الحائط على رأسه..

حلب 2006

 

 

 


28/11/2009 , 06:02 PM قصص قصيرة جدا
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 166 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً