كان يخشى من ظله عندما يمشي لوحده تحت أشعة الشمس أو القمر أو حتى ضوء أعمدة الرضيف, يخاف من كل شيء من حوله من المطر والشمس والقمر ..
حين يتعارك مع أحد المارة فلا يدافع عن نفسه ولو كان على حق بل يفتح خديه الأيمن والأيسر وجميع أعضاء جسده, ويقول: سأمشي قرب الحائط وأقول يا ربي السترة..
كلمة الاعتذار هي أكثر وأسهل كلمة مستخدمة عنده, كان يتمنى أن يعيش دون مشاكل فلم يتجرأ قط أن يقطع الشارع والإشارة خضراء ..
نصب أخوته عليه حقه ولم يطالب بحقوقه, فقط كان يقول: سأهرب من المشاكل وسأمشي بالقرب من الحائط ..فقد كان يهاب من المشي تحت الشمس خوفا من أن تشكل الشمس ظله ..
بينما كان يردد المثل الشعبي (امشي الحيط الحيط وقل يارب السترة ) لم يشعر إلا بسقوط الحائط على رأسه..