نوزاد جعدان
كاتب وشاعر سوري

روابط

الصفحة الرئيسية
ملفي الشخصي
الأرشيف
أقلام أصدقائي الشعراء

الأقسام

الجوائز
خواطر وكلمات
أدب أطفال
أساطير السينما الهندية
أساطير من حول العالم
أولى التجارب الشعرية
سيرتي الذاتية
مسرح
مقابلات
مقالات
قالوا عن أعماله
قصائد باللغة الإنجليزية
قصائد بخطي
قصائد ترجمتها من الأدب لعالمي
قصائد من الشعر الحر
قصائد موزونة
قصص قصيرة
قصص قصيرة جدا
فيديو

مواقع صديقة

صفحتي في ديوان العرب
صفحتي في دروب
صفحتي في صيّاد الشعر الأمريكي
صفحتي في القصة السورية
صفحتي في أدب فن
صفحتي في حيفا لنا
صفحتي في أبيات
عضويتي في حركة شعراء العالم
صفحتي في مركز النور
صفحتي في ضفاف
صفحتي في دجلتين
صفحتي في صدانا
صفحتي في ألف حرية
صفحتي في القصة العربية
صفحتي في المثقف
صفحتي في بويت فريك الأمريكي
صفحتي في شايري الهندي
سيرة ذاتية في ديوان العرب
دليل سير ذاتية
صفحتي في تلسقيف
صفحتي في عامودا كوم
صفختي في موسوعة الشعر العربي
صفحتي في مجلة عود الند
ديواني في موسوعة الشعراء العرب
صفحتي في موسوعة ويكبيديا
صفحتي في الفيس بوك

قبل الرحيل

 

قبل الرحيل

اليومَ،  أنا هنا

وغدا بعيدٌ عنكِ

ليس وقتاً للأنا

فالغد  مفقودٌ, ما بكِ؟

ها أنا قريبٌ ياحبيبة

فاسمعي وكوني لي الطبيبة

***

الشواطئ مازالت بعيدة

والرياح مجنونة اليوم  هائجة

مركبي سيصل لليابسة  العنيدة

جذفتُ  أو غرقتُ فلتكن النتيجة

فهيا يا  زبد البحر الممزوج بالملح

أسكرني الليلة أسكرني بالترح

***

برؤيتك  من النافذة أتجمد في طريقي كالتمثال

عيناكِ الشاطئ الراسي عليها سفينتي

الشمس تقبلها والجبل يغطيها بدون ظلال

والمنارة تستمد ضوءها من عينيكِ ّ حبيبتي

فأنتِ  أميرة أحلامي وأنا ملك الشارع

شكلنا شتلتي  حب ٍ نحتاج إلى مزارع

***

ما تنم عليه سحابٌ بدون غيث

وما سهرتَ عليه مخلدْ

ليس كل من علا صدره ليث

فللبالون صدر فاق  سداً مجلّد ْ

فاسمعيني ولا تعتبري دموعي  الليلة جبنا

السفر وحيدا مضنٍ  فاكتوى القلب حزنا

***

الحياة قصيدة حزن

تمنيت ُ ألا أكون شاعراً فيها

ساعة الفراق أكبر جبن

فمنْ لا تبكيه الآهات وقوافيها!

فـأنا أموت الليلة أيها الحضور

مع ذلك سأغني لكم بسرور

***

أنا نجمة في سماء عمياء  منحوسة

وجسدي تبلله الغيوم  بالأشجان

لكني لم ألتقط  للحزن صورة

الفرح سرابٌ ، خذ الحزن بالأحضان

 أرقتني ذات النهدين الشامخين  المنتصبين

نهداها قبتان تسبّحان لراحتيّ الصامتتين

***

سأغني للحياة في ليالي  السهر

 فاللحن سيتوقف و سنكون غداً وجبة للضباب

شفاهها المتوردة  كضفتي النهر

 كلما نظرتُ إليها بان  خلالهما بياض السحاب

فمرة شعرها أشقر  ناعم  و  مرة أسود فحول

وأنا لستُ بسّاماً  لتبدل الفصول

***

لا تزرع في الفلاة ما مضى

اللحن سيتوقف يوما لا تستعجله

 فما مضى قد انقضى

موجة القلب فرح ٌ فلنستحلفه

ثقي بي ولا تظنني نحلة تطوف على الأزهار

من  ذاق  رحيق شفتيك  لن يولي يوما الأدبار

***

آه من خصرها البادي كبياض الطحين

تنادي  راحتيّ  لتدور عليها كالعصا

بلمستها الحجر يذوب  من الحنين

والكهف أضاء لو  لامس ظلها المدى

فأعيريني تفاصيل حياتك,  هل مع العصافير تصحين؟

ومع البنفسج تبكين,  فهل مع القمر تغفين؟

***

دعينا نسير مع ظلال الحب يدا بيد

ونصبح تذكارين في متحف القلب

وليتحد ظلينا قبل أن يأكلنا المد

فأعتبر يني نحلة مقتاتة بحق  الحب

أو حتى بعوضة تدنس الشفاه

فيوم  أراك َ لا يتوقف لي  فاه

***

ما الطريق  للوصول إلى ظل جفنيك؟1

فأنا التائه  لظل سحابة في البيداء  بدون  بوصلة

وما الطريق للغور في دمع عينيك؟!

فالتنقيب عن كنز الحب في مثلث برمودا مشكلة

فدليني يا متاهتي المؤلفة من  طريق واحد

كيف أصل إليك يا حباً بلا أملٍ  خافت  أحد؟!

***

كل الحياة أنتِ وكل الموت أنتِ

راحلٌ  ولكن طيفي سيلتصق بالأماكن

اسمكِ  باقٍ في قوافي الهوى والبيتِ

قارئها من طاب له الجرح واللباس الداكن

ستؤلمني آهات عجلات السفر في ليلة عفر قمرية

لكن عزائي سُكناك معي في دفاتري  الشقية

 

حلب السريان القديمة شتاء 2004 قبل السفر إلى دمشق  

 

 

 


30/11/2009 , 04:59 AM أولى التجارب الشعرية
إضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 161 من 190 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً